أخبار الشركاتخاصمسؤولية اجتماعية

“أمنية الخير” تدعم تأسيس أكاديمية “أحمد هايل” لكرة القدم (بالفيديو)

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي – إبراهيم عبدالله المبيضين

من منّا ينسى تلك المهارة في إلتقاط الكرة من منتصف الملعب، والركض من مسافة طويلة والمراوغة الحاسمة للاعب منتخب النشامى “أحمد هايل” في واحدة من مبارياتنا الحاسمة مع منتخب اليابان في العام 2013 ضمن التصفيات المؤهلة لـ ” مونديال البرازيل”

وقتها إستطاع “هايل” في تلك المباراة، وبمجهود فردي رائع، أن يصل مرمى منتخب “الساموراي”، وسدّد الهدف الثاني لـ “النشامى” في تلك المباراة ، حيث إنتهت تلك المنازلة الكروية أردنية بنتيجة ( 2/1)، وكان هدف “هايل” حاسما، عندما غيّر فوز “النشامى” مجرى التصفيات في ذلك الوقت.

ذلك الهدف لم يكن الهدف الحاسم الوحيد في مسيرة “هايل” مع “النشامى” ، أومع الفرق التي لعب لها ، فمسيرته تزخر بالإنجازات والاهداف الحاسمة.

وما وصل اليه “هايل” –  المولود في العام 1983 –  لم يكن وليد الصدفة، والطريق لم تكن مفروشة بالورود في مسيرة هذا اللاعب الاردني الفذ الذي انطلق من بلدة الطرة الكائنة في اقصى شمال مملكتنا، عندما نشأ محبا لكرة القدم، وتدرج في التفوق حتى حقق حلمه للعب في ابرز اندية المملكة، وفي اندية اقليمية وليخدم منتخب النشامى لسنوات عديدة.

“هايل” – إبن الطرة – بقي بارا لها ولأبناءها وأهاليها ، فبعد مسيرته الناجحة، يحاول نجم منتخب ” النشامى” ردّ الجميل لهذه البلدة التي تفتقر الى الملاعب والتجهيزات الرياضية التي يمكن ان تساعد المواهب الرياضية الصغيرة في كرة القدم على التفوق.

فقد أطلق “هايل” قبل عدة شهور الأكاديمية التي حملت إسمه ” أكاديمية أحمد هايل” لكرة القدم ، بهدف استقطاب المواهب الشابة من لواء الرمثا كاملا، وتقديم دورات مجانية لهم لخدمة أبناء منطقته، ومساعدة المواهب المتميزة على الظهور.

وضمن مسؤوليتها الاجتماعية تجاه قطاع الشباب والرياضة، أسهمت شركة أمنية للإتصالات مؤخرا في دعم تأسيس وتطوير ” أكاديمية أحمد هايل” لتنشئة ودعم الواعدين في كرة القدم، ولتحقيق هدفها العام بخدمة الرياضة وكرة القدم الأردنية.

في فيديو قصير – منشور على موقع اليوتيوب – تتحدث شركة أمنية عن قصة دعمها لهذا المشروع الريادي، الذي يهدف لدعم المواهب الصغيرة في رياضة شعبية مثل رياضة كرة القدم.

وفي الفيديو نفسه يتحدث أحمد هايل قائلا : ” لم أكن حلم يوما ما بما وصلت اليه في كرة القدم على المستوى المحلي والعربي، وكان المشوار صعبا حتى وصلت الى ما انا عليه”.

ويضيف هايل: ” في بلدنا هناك الكثير من المواهب المتميزة في كرة القدم، أطفالاً وشباباً، ولكنهم بحاجة إلى الأمكنة الجيدة للعب فيها وتطوير مهاراتهم، وهم بحاجة لمن يقف الى جانبهم ويدعمهم ويساعدهم”، في إشارة منه الى أهداف تاسيس أكاديميته.

ويؤكد هايل : ” يجب أن نقف الى جانب هذه المواهب، ويجب أن نؤكد لهم دوما بان أحلامهم ستصبح حقيقة “.

وبدأ أحمد هايل مشواره في عالم الكرة القدم، مع نادي الطرة وكانت انطلاقته الحقيقية نحو النجومية مع الرمثا الذي انضم اليه عام 2003.

وإختار هايل الرحيل بعد ذلك الى نادي الجزيرة بعد مضي عامين مع الرمثا، وبعدما نال هايل علامات الاشادة والاعجاب انطلق الى التجربة الاحترافية الخارجية وكان هذا مع الفجيرة الاماراتي عام 2007، وخلال تواجده في الامارات لفت الانظار مجددا وبدأ ينضج اكثر كمهاجم نادر، وهو الذي دفع ادارة فريق الجيش السوري للتوقيع معه لعقد احترافي لموسم 2010 – 2011
وعاد هايل بعد تجربته الاحترافية السورية الى الاردن ووقع على عقد جديد مع الفيصلي الذي يتربع على قائمة هدافيه وهو الامر الذي سلط الاضواء عليه مجددا من قبل الجهاز الفني للمنتخب الوطني الذي اعاد استدعائه ليشاركه في التصفيات الاسيوية المؤهلة لكأس العالم، فبات هايل واحدا من اهم اعمدة المنتخب الوطني.

 

ويأتي دعم شركة أمنية لتأسيس وتطوير أكاديمية ” أحمد هايل” في بلدة الطرة ضمن مجموعة من القصص والمشاريع الريادية التي تدعمها ضمن حملتها للمسؤولية الاجتماعية ” أمنية الخير” والتي تهدف بشكل عام لتحقيق مبدأ الاستدامة، فدعم الرياضة يرتقي بالفرد في مجتمعه، ويجعله يطور مهارته لتصبح مصدر دخل له وعائلته في بلده او اذا ما تحقق له ” الاحتراف” في الخارج، فضلا عن المساهمة في رفع علم الاردن في المحافل الرياضية العربية والعالمية.

وترى شركة أمنية هذه الحملة السنوية للشركة  ” حملة أمنية الخير” تساعد وتدعم مجموعة من المشاريع الصغيرة والمؤثرة في حياة ودخل الافراد القائمين عليها لتحقيق مبدأ الإستدامة بعيدا عن التبرع والدعم المادي ذو التأثير قصير المدى.

 

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى