الرئيسيةريادة

اشهار جمعية الريادة والابداع الاردنية

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي 

الغد – ابراهيم المبيضين 

  وسط حراك كبير تشهده بيئة ريادة الاعمال منذ اكثر من 10 سنوات كانت تغيب عنه جهة ومظلة جامعة وممثلة للشركات الريادية والرياديين والمبدعين الاردنيين من مختلف القطاعات، جرى مؤخرا الاعلان رسميا عن انطلاقة ” جمعية الريادة والابداع الاردنية” لتكون هذه الجمعية المظلة الجامعة التي ستعمل على مثل ” نقابة” تمثل ريادة الاعمال في المملكة.

وقال رئيس مجلس ادارة الجمعية – المؤسس لشركة ” طقس العرب” – محمد الشاكر بان الجمعية التي جرى العمل على تاسيسها وتسجيلها قبل اكثر من 8 شهور ” هي أول جمعية في المملكة تعنى بالرياديين و رواد الأعمال و المُبدعين في الأردن الذين أسسوا و ساهموا في تأسيس شركات و مشاريع في مختلف التخصصات و القطاعات”.

 واكد الشاكر بان هذه الشركات الاعضاء في  الجمعية هي من الشركات التي بدأت كافكار وشركات ناشئة و تطورت لاحقاً إلى مراحل مُتقدمة مختلفة و ناجحة و عملت على جعل الأردن في مصاف الدول المعنية بالابتكار الريادي و الإبداع العملي في المنطقة العربية و العالم، فأصبح الأردن اليوم معروفاً بريادة الأعمال و تكنولوجيا المعلومات و الإبداع و تصدير الخدمات.

وزاد ايضاحا بالقول : ” تضم الجمعية نُخبة من رياديي المملكة و رواد الأعمال الذين تختلف تخصصاتهم في عدة مجالات و قطاعات. و قد ساهمت شركاتهم و مشاريعهم إلى حل مشاكل جذرية تُعاني منها المملكة أو المنطقة، و إنطلق بعض من هذه المشاريع لاحقاً إلى المنطقة العربية و العالم و أصبحت نماذج تُحتذى بها على مستوى المنطقة لدى الشباب الأردني و العربي”.

وفي الوقت الذي ظهرت فيه خلال السنوات الثلاثة الماضية العديد من المبادرات والمجالس واللجان وحاضنات الاعمال المعنية بريادة الاعمال، اكد الشاكر بان الجمعية الجديدة هي بمثابة ” نقابة” لتمثيل الرياديين وهي لا تتنافس مع اي من المبادرات الموجودة بل هي منفتحة على الجميع لتطوير بيئة ريادة الاعمال والابداع وتشجيع الرياديين والمبدعين في شتى محافظات المملكة.

 وبيّن الشاكر بان الهدف من تأسيس هذه الجمعية، هو إيجاد مظلة جامعة لجميع الرياديين و المُبدعين و أن تكون منصة لهم لتمثيلهم سواءً محلياً مع الهيئات الحكومية و الخاصة المُختلفة بالإضافة إلى تمثيلهم في المحافل الدولية.

واشار الى ان من أهداف الجمعية هو تبادل و نقل الخبرات سواءً بين الرياديين و المُبدعين أنفسهم أو من هم على ذات الطريق من رواد المستقبل من الأجيال القادمة لتكون كُلفة ومشقة إنشاء و إيجاد مشاريع جديدة أسهل و أسرع، الأمر الذي يكفل سرعة و تطور القطاع و زيادة الفائدة و العائد الاقتصادي على المملكة و تقليل نسب البطالة و الفقر بالإضافة إلى إشراك جميع محافظات و قُرى المملكة بالعمل الريادي ضمن مظلة واحدة جامعة.

وقال بان الجمعية هي تجمع لشباب استطاعوا تجاوز تحديات جمّة على مدار العشرة سنوات الماضية، واستطاعوا من خلال الحلول التي أوجدوها بإنشاء شركات و مشاريع ساهمت في توظيف آلاف الأردنيين و العرب و استقطاب استثمارات لشركاتهم بـ 100 مليون دينار مما جنب هذه المشاريع دوراً بأن تكون عبئاً على الدولة و حولها إلى مُساهم حقيقي في تنمية الإقتصاد المحلي وتوظيف الشباب.

واضاف قائلا : ”  يؤمن مؤسسو هذه الجمعية بأهمية الدور الجوهري الذي يقومون به محلياً و عربياً و عالمياً و يعتقدون بأن أفضل من يمثلهم هم الشباب أنفسهم! “.

وقال الشاكر بان الأعضاء والمنتسبين للجمعية هم من فئات رياديي الأعمال و المُبدعين و أصحاب المشاريع الإبداعية، لافتا الىإن المؤسسين كأعضاء و منتسبين لاحقين سيكونون رياديين أفراد وليس شركات، حيث يحق للأفراد الرياديين المُنتسبين أن يمثلوا مشروع أو شركة من أحد المشاريع/الشركات التي قاموا بتأسيسها و إدارتها.

ويتكون مجلس ادارة الجمعية اليوم من الرياديين : حنان خضر، حسام حمو، ناصر صالح، علاء السلال، رامي القواسمي (نائب رئيس مجلس الإدارة) ، محمد الشاكر (رئيس مجلس الإدارة)، وحمدي الطباع

وعن الرؤية والاهداف التفصيلية للجمعية قال الشاكر بانها ستكون مظلة جامعة لأي ريادي و مُبدع أردني ، وستكون مظلة جامعة وصوت واحد للريادة و الإبداع في الأردن

واضاف بان الجمعية ستكون منصة يتم من خلالها التحدث بصوت واحد لتعديل و/أو تطوير القوانين و التشريعات المُعيقة لهذا القطاع، وإدارة التواصل مع الشؤون الحكومية، إيجاد حلول للتحديات، وإيجاد الفرص.

واكد بان الجمعية ضمن اهدافها ستعنى بتبادل الخبرات بين الرياديين و المُبدعين في الشؤون الريادية المختلفة فعلى سبيل المثال لا الحصر الخبرات العملية، التوسع داخلياً و خارجياً، العلاقات العامة، حلول للمشاكل الداخلية للمشاريع والشركات، التواصل مع صناديق الاستثمار و المُستثمرين، توفير الوقت و الجهد و المال في توفير نماذج مشتركة للعقود القانونية الداخلية و الخارجية.

واشار الى إن من أهم مرتكزات الجمعية بين المُنتسبين هي الشفافية التامة للمُنتسبين و مساعدة بعضهم البعض باختلاف مراحلهم، وعقد شراكات مع الهيئات المحلية و العالمية و إيجاد داعمين، وجذب نماذج ريادية و إبداعية عالمية و شركات و أشخاص مُلهمين للتحدث للمنتسبين و الرياديين في المملكة، وعقد ندوات، تجمعات و دوائر نقاش وورشات عمل و حلقات تعليمية.

وقال الشاكر بان من اهداف الجمعية التواصل مع الشركات العالمية و المحلية لإجراء اتفاقيات تُعنى بخدمة الرياديين و المُبدعين، على سبيل المثال لا الحصر مثل شركة أمازون، والترويج الإعلامي للرياديين و المُبدعين و إنجازاتهم من خلال التواجد في المحافل والوسائط الإعلامية المُختلفة.

وقال بان الجمعية ستكون مكان واحد لمساعدة والإرشاد للرياديين و المُبدعين على اختلاف مراحلهم و و عقد حلقات نقاشية ارشادية للمساعدة في حل المشاكل التي تعاني منها مشاريعهم من خلال الاستفادة من الخبرات المُتراكمة، وإستقطاب تمويل لابتكار حلول لمشاكل مُشتركة تُعاني منها المشاريع الريادية و الإبداعية، وتقديم الدعم اللازم للرياديين المُبدعين المميزين على اختلاف مراحلهم إما من خلال الاستثمار المباشر أو تقديم المنح الاختيارية.

 

_

يمتلك مبيضين خبرة تقارب الـ 10 اعوام في مجال العمل الصحافي، ويعمل حاليا، سكرتير تحرير ميداني في صحيفة الغد اليومية، وصحافيا متخصصا في تغطية أخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الملكية الفكرية، الريادة، والمسؤولية الإجتماعية. ويحمل مبيضين شهادة البكالوريوس من جامعة مؤتة – تخصّص ” إدارة الأعمال”، كما يعمل في تقديم إستشارات إعلامية حول أحداث وأخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأردني. Tel: +962 79 6542307

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى