تكنولوجياخاص

جمعة : توظيف الشباب أكبر همومنا الاقتصادية وعلينا إستغلال الهواتف الذكية لتنفيذ خدمات الحكومة الالكترونية

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي – إبراهيم عبدالله المبيضين

قال وزير الإتصالات الأسبق / المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ” كنز” مروان جمعة الاسبوع الماضي ان ” أكبر همومنا” هي ” الهموم والمشاكل الاقتصادية ” على راسها مشكلة البطالة بين الشباب.

واكد جمعة ان اكير همومنا اليوم هو ” همّ توظيف الشباب الاردني”، و” قضية الفجوة الكبيرة والمتزايدة بين مخرجات التعليم العالي ومتطلبات سوق العمل”.

 وأكّد جمعة خلال استضافته في برنامج ” أهل وحبايب” على التلفزيون الأردني – وهو برنامج خليط بين العمل الدرامي واللقاء مع احدى الشخصيات العامة– بانه يجب دعم وتشجيع الاستثمار ، وخلق الجو الملائم للقطاع الخاص حتى يوسّع عملياته وأعماله لانه الأقدر على توظيف اكبر عدد من الخريجيين الاردنيين من الجامعات الاردنية الذين يتجاوز عددهم الـ 70 الفا.

وأكد جمعة بان معالجة معضلة البطالة هي ” همنا الاكبر” في الاردن، ويجب التكاتف بين القطاعين العام والخاص للمساهمة في توظيف اكبر عدد من الشباب الاردني، كما يجب علينا تحديد اولوياتنا والقطاعات التي يمكن ان ننجح وننافس بها حتى نستطيع توظيف الشباب، بعد ان شهدنا خلال السنوات الماضية هجرة للعقول الاردنية ونقل الشركات لمراكز عملها الى دول مجاورة لاسباب اقتصادية.

وياتي حديث جمعة هذا في وقت تظهر فيه الاحصاءات والتقارير المحلية والدولية ارتفاع نسب البطالة بين اواسط الشباب الاردني، حيث اكد مسح لمنظمة العمل الدولية، ومعهد “فافو” النرويجي العام الحالي ارتفاع نسبة البطالة بين الأردنيين، من 14.5 إلى 22.1 في المائة، بين عامي 2011 و 2014، مؤكدا ان نسب البطالة الأكبر هي “بين الشباب من عمر 19-35 سنة”.

وتؤكد ارقام دائرة الاحصاءات العامة ارتفاع معدل البطالة في المملكة خلال الربع الاول من العام الحالي بمعدل 6ر0 نقاط بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي ليبلغ 9ر12 بالمئة.

الى ذلك قال جمعة بان قطاع تكنولوجيا المعلومات هو واحد من القطاعات التي يجب ان يكون في مقدمة القطاعات ذات الاولوية في اقتصادنا الصغير، حيث يجب دعمه والاهتمام به وتوفير الفرصة لنجاحه وجذب الاستثمارات اليه لا سيما وانه قطاع يعتمد على الموارد البشرية والافكار الريادية.

وبالتزامن يجب على الحكومة والقطاع الخاص العمل بجد خلال الفترة المقبلة على رفع مستوى التعليم، والتركيز اكثر على قضية موائمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل في كافة القطاعات ومنها قطاع تكنولوجيا المعلومات – بحسب ما قال جمعة- الذي اكد ” باننا اذا لم نستثمر اليوم في تعليم شبابنا وتزوديهم بالمهارات المطلوبة لسوق العمل فاننا سوف نخسر الكثير”.

 كما اكد جمعة على اهمية المتابعة والبناء على ما سبق مع تعاقب الحكومات، لافتا الى ان واحدة من مشاكلنا في كافة القطاعات هو تغير الاولويات من حكومة الى اخرى، وهو ما اصاب كثير من مشاريع الحكومة بالتاخر في الانجاز، كمشروع الحكومة الالكترونية.

واشار الى ان الحكومة الالكترونية والحديث عنها وتطبيقها ” لم يعد من الكماليات” ولكنها اصبحت ضرورة، مؤكدا اننا في الاردن ورغم التاخير في تطبيق البرنامج الا اننا ” لم نفشل” ويجب ان نتعلم من تجاربنا السابقة وتجاوز العقبات التي واجهت الحكومة الالكترونية في سنوات سابقة.

وقال جمعة بان عدة عقبات كانت تواجه البرنامج منها عدم تقبل التغيير في المؤسسات الحكومية، وعدم اكتمال النظام التشريعي اللازم لتطبيق الخدمات في السنوات الماضية، ما نتج عنه خدمات حكومية الكترونية منقوصة اي انها لم تقدم الى المواطن الكترونية من الالف الى الياء.

واشار الى ان عناصر نجاح الحكومة الالكترونية متوافرة اليوم في الاردن لا سيما مع توافر التشريعات اللازمة ونظم الدفع الالكتروني ولكن علينا تحديد الخدمات الالكترونية الاكثر جاهزية للتطبيق والعمل عليها بجد لاخراجها الى حيز الوجود، متوقعا من متابعته للقطاع ان تخرج عدة خدمات حكومية الكترونية بشكل يلمسه المواطن مع نهاية العام 2016.

ودعا جمعة الى استغلال انتشار الهواتف المتنقلة الذكية وتطبيقاتها لتنفيذ عدة خدمات حكومية الكترونية عبر الهةاتف الذكية.

وتشير اخر الارقام غير الرسمية الى ان نسبة انتشار الهواتف الذكية في المملكة تتجاوز اليوم الـ 70% من اجمالي الهواتف المتنقلة التي يستخدمها الاردنيون.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى