تكنولوجيا

العدوان: نعمل على إيصال «حكيم» لـ 100 مؤسسة صحية

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي

قال الرئيس التنفيذي لشركة الحوسبة الصحية رامي عدوان أن عدد الجهات الطبية العامة المحوسبة لغاية الآن تجاوز الثلاثين جهة ، معربا عن أمله في أن يصبح إجمالي عدد الجهات نحو مئة جهة طبية سيصلها البرنامج الوطني لحوسبة القطاع الصحي «حكيم» قبل نهاية العام الحالي.
وأضاف عدوان لـ «الرأي» أن برنامج حكيم هو برنامج إلكتروني يهدف إلى تعزيز الخدمات الصحية في القطاع الطبي العام باستخدام تكنولوجيا أنظمة المعلومات.
وبين أن الآلية التي تحقق من خلالها الشركة هذا الهدف هو من خلال نظام الملفات الإلكترونية في مستشفيات القطاع العام مدنية كانت أم عسكرية، والمراكز الصحية الشاملة، إضافة إلى المراكز الصحية الأولية. مضيفا أننا نطمح أن يتم دمج القطاع الطبي الخاص ببرنامج حكيم أيضا.
وحيال الدعم الحكومي لـ»حكيم»، أكد عدوان على حجم الاهتمام الحكومي بتنفيذ حوسبة القطاع الصحي العام ، لافتا إلى أنه يجري التعامل لغايات تنفيذ هذا البرنامج مع ثلاث وزارات تتمثل في وزارة الصحة باعتبار أن المستهدف من هذا البرنامج الوطني هو حوسبة القطاع الصحي الذي يتبعها ، ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتي من مهامها إتاحة شبكة الألياف الضوئية الوطنية لاستخدامات «حكيم»، بالإضافة إلى وزارة التخطيط التي تقوم بتمويل هذا البرنامج نظرا لكونه برنامجا وطنيا تنمويا، مشددا في الشأن ذاته على الاهتمام الحثيث الذي يلقاه تنفيذ مشروع حوسبة القطاع الصحي من جلالة الملك عبدالله الثاني.
وفيما يخص الفائدة الطبية من هذا البرنامج ، قال عدوان أن الهدف الأساسي يتمثل في السلامة الطبية للمريض ، حيث أن «حكيم» يرمي إلى تحقيق عدد من الفوائد الصحية الأساسية وهي تدعيم السلامة الصحية ، توفير البيانات الشاملة ، وخفض التكاليف. مؤكدا في هذا السياق أهمية تفاعل الطبيب مع البرنامج.
وأشار عدوان إلى الدور الطليعي للأردن عالميا لجهة حجم رؤيته للحوسبة الصحية والتي تقوم على ربط القطاع الطبي العام في مختلف أرجاء الأردن في نظام خاص لأرشفة وإدارة الملفات الطبية، مضيفا أن هذا لم يكن ليحصل ، دون تناغم مختلف العوامل المتعلقة ببرنامج حكيم ، والتي في مقدمتها البيئة التشريعية والتنظيمة ، والتي تخدم بدورها تنفيذ البرنامج.
ولفت الرئيس التنفيذي للشركة إلى أنه سيتم لغايات هذا البرنامج إطلاق تطبيق إلكتروني لـ»حكيم» عبر الهاتف النقال، يرمى من خلاله لأن يقدم للمريض خدمات كطلب مواعيد طبية ، الاستعلام عن مواعيده الطبية ، المحتوى الصحي الوقائي الموجه، والحصول على النتائج المخبرية. مضيفا أنه يجري العمل على إطلاق هذا التطبيق متضمنا بعض خدماته قبل نهاية العام الجاري ، فيما يهدف لإطلاقه بكافة خدماته خلال النصف الأول من العام القادم.
وقال عدوان أن من المتوقع أن يشهد العام ألفان وتسعة عشر تحقيق الربط المبدئي للجهات الطبية التي تتبع القطاع العام في الأردن بهذا البرنامج. ليصار بعدها إضافة أية مشاريع مساندة ومطورة. لافتا إلى أنه من خلال شركة الحوسبة الصحية الدولية فإنه يجري كذلك تنفيذ حوسبة صحية في دول أخرى ، بينما العائد المتحقق من ذلك يوجه بشكل أساسي لدعم البرنامج الوطني.
وأما المكتبة الإلكترونية «علم» فقال عدوان أنها بوابة إلكترونية تقوم بجعل الوصول للمعلومات الطبية الحديثة أكثر سهولة وسرعة عن طريق الشبكة العنكبوتية للجهات ذات العلاقة. وفيما يتعلق بأكاديمية «حكيم» فقد لفت إلى أنها تهدف لتطوير وتدريب الخبرات المحلية في مجال الحوسبة الصحية ، من خلال التعاون مع مركز يورك شير للمعلوماتية الطبية في جامعة ليدز لتطوير برامج تدريب على المعلوماتية الطبية، اضافة إلى العمل على التعاون مع عدد من الجامعات الأردنية لاستفادة الطلبة في كليات ذات علاقة من هذه الأكاديمية.
وفي اطار المسؤولية الاجتماعية لشركة الحوسبة الصحية ، أشار عدوان إلى أن الشركة تتعاون في مجالات ترمي لتدعيم التعليم في الأردن ، ولتوفير فرص تدريب للشباب بما ينمي قدراتهم ويكسبهم مهارات عملية تساعد في تحقيقهم للأفضلية عند البحث عن عمل.

المصدر: الرأي

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى