تكنولوجيا

الحكومة تنهي دراسة تقييم “محطات المعرفة” في المملكة

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي – إبراهيم المبيضين

قالت وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مجد شويكة، إن الحكومة عبر مركز تكنولوجيا المعلومات الوطني انتهت مؤخرا من دراسة شاملة لتقييم واقع برنامج محطات المعرفة في المملكة بهدف تطويرها وزيادة فعاليتها، لا سيما في جانب خدمة المجتمعات وتدريب وتأهيل الموارد البشرية.

وأكدت الوزيرة، في تصريحات صحفية لـ”الغد”، بأن هذه الدراسة التي أنجزها مركز تكنولوجيا المعلومات الوطني كانت دراسة تقييمية طالت جميع المكونات الحسية في كافة محطات المعرفة المنتشرة في أنحاء المملكة، لافتة إلى أنه سيصار إلى مناقشة النتائج والعمل على توصيات بهدف تطوير المحطات، لا سيما تلك التي تعاني واقعا مترديا نتيجة تحديات فنية أو إدارية أو أخرى متعلقة بتوافر أجهزة الحاسوب وخدمات الإنترنت.

وقالت شويكة إن الدراسة التقييمية خلصت الى تحديد مواطن الضعف في كل محطة والتنسيب بالحلول الواجب تنفيذها لتحقيق الحد الأعلى من الفائدة المرجوة من وجود هذه المحطات، مبينة أن النتائج أشارت إلى وجود 198 محطة معرفة ضمن شبكة برنامج محطات المعرفة المنتشرة في جميع أرجاء المملكة، وأن 30 منها ما تزال “غير مفعلة” بالشكل المطلوب ولا تؤدي ما هو مطلوب منها.

وأوضحت: “من المتوقع حال تنفيذ تنسيبات الدراسة تحسين قدرة البرنامج على إدامة خدماته الموجهة للمواطنين، كذلك التمكن من توجيه الموارد المتاحة لدعم محطات المعرفة الفاعلة وتنشيط المحطات ذات الأداء المتدني”، مؤكدة أن التوجّه العام لتحسين برنامج محطات المعرفة سيركز على إدماج القطاع الخاص ليسهم في دعم وتطوير هذه المحطات.

وأكدت الوزيرة في تصريحاتها أنه لن يكون هناك أي تفكير في إقفال أي من محطات المعرفة غير المفعلة أو التي تعاني نقصا حادا في الأجهزة والكوادر البشرية.

 

وأطلقت مبادرة تأسيس مراكز تكنولوجيا المعلومات وخدمة المجتمع (والتي سميت فيما بعد مبادرة محطات المعرفة الأردنية) في العام 2001؛ حيث أوكلت في ذلك الوقت إلى مركز تكنولوجيا المعلومات مهمة تنفيذ البرنامج ليبدأ منذ ذلك الوقت بإدارته والإشراف عليه، إذ كان يقوم المركز بشراكات مع البلديات وبعض الجهات الحكومية أو غير الحكومية مثل، الجمعيات (الجهات المستضيفة) ليقدم خدمات الحاسوب والإنترنت والتدريب عليها، لاسيما في المناطق النائية والريفية.

وبشكل عام تهدف مراكز أو محطات المعرفة إلى ردم الهوة أو الفجوة الرقمية بين أقاليم ومحافظات المملكة وتعريف الأفراد والمؤسسات في مختلف المحافظات بأدوات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتشجيعهم على استخدامها، وتوفير الوسائل اللازمة لمساعدتهم على الاعتماد عليها في كافة نشاطات حياتهم اليوميّة، كما تهدف إلى المساهمة في القضاء على الأمية الحاسوبية من خلال إتاحة الفرصة للتعليم والتدريب في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وتهدف المحطات أيضاً إلى تأهيل ورفع كفاءة أفراد المجتمعات المحلية من خلال التحاقهم ببرامج ودورات تدريبية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تؤدي إلى إكسابهم مهارات جديدة وزيادة القدرة التنافسية للمواطنين الحاصلين على شهادات علمية من خلال مساعدتهم في امتلاك مهارات في مجال تكنولوجيا المعلومات.

إلى ذلك، أشارت الوزيرة شويكة إلى أهمية مبادرة محطات المعرفة، وتفعيلها بالشكل المطلوب وذلك من خلال رفع سوية المحطات غير المفعلة، وتطوير خدمات محطات المعرفة العاملة الجيدة، وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد البشرية والمالية والتوزيع العادل للمحطات في مختلف أقاليم ومحافظات المملكة، وصولا لتوفير خدمات أفضل للمجتمعات المحلية لتطال أكبر شريحة من هذه المجتمعات.

وقالت إن المحطات تهدف بشكل عام لتجسير الفجوة الرقمية بين محافظات المملكة، ولتطوير القوى البشرية وإكسابها مهارات الاقتصاد الحديث لزيادة قدرتها التنافسية في الحصول على الوظائف ورفع كفاءتها العملية، وذلك من أجل تكامل الجهود للمساهمة في تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية شاملة على مستوى التجمعات السكانية.

 

وأشارت إلى أن تصور وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لبرنامج محطات المعرفة يتركز على أنها الأداة التي تستطيع الوزارة من خلالها الوصول بخدمات الحكومة الإلكترونية للمجتمعات المحلية في المناطق النائية، إضافة إلى توفير التدريب النوعي للمجتمعات المحلية لتحسين فرص انضمامهم لسوق العمل

 

وتظهر الارقام الرسمية أن قاعدة اشتراكات الخلوي في المملكة زادت لتتجاوز مؤخرا 11.1 مليون اشتراك، فيما تجاوز عدد مستخدمي الانترنت الـ6 ملايين مستخدم بنسبة انتشار تتجاوز الـ 73 % من عدد سكان المملكة

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى