اتصالات

شويكة: التنسيب بمنح تكنولوجيا المعلومات إعفاءات ضريبية وجمركية

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي – الرأي

قالت وزيرة الاتصالات و تكنولوجيا المعلومات، مجد شويكة، أن العمل جار على منح قطاع تكنولوجيا المعلومات إعفاءات ضريبية وجمركية، نظرا إلى البعد التصنيعي في عمل هذا القطاع.
وأضافت وزيرة الاتصالات في لقاء مع «الرأي» أنه جرى التنسيب لمجلس الوزراء بمنح هذا القطاع إعفاءات في الأنشطة الاقتصادية في مجالات منها تطوير البرمجيات وتطبيقاتها، تطبيقات الهاتف النقال، البوابة الإلكترونية والمحتوى، المحتوى الرقمي والألعاب الإلكترونية، معالجة البيانات الرقمية، والتدريب .

وقالت شويكة أن الوزارة تسعى لتعزيز دور القطاع من خلال تحقيق الأهداف المشتركة التي ترمي الحكومة والقطاع الخاص الوصول إليها، مشيرة إلى أن هذه الأهداف تتمثل في بلوغ الجانبين لحجم عائد أعلى، والمحافظة على الدور التوظيفي للقطاع، والدفع قدما في حجم صادراته، بالإضافة إلى جعل الأردن مركزا للإقليم في صناعة تكنولوجيا المعلومات.
وأضافت أن تحقيق هذه الأهداف يستوجب تدعيم دور الشراكة بين القطاعين العام والخاص، لمعالجة التحديات الموجودة مع التركيز على نقاط القوة والفرص المتاحة، لافتة إلى أن من نقاط القوة حالة الأمن والأمان التي يتمتع بها الأردن، والخبرات والكفاءات البشرية التي يتمتع بها القطاع والتي تؤهله الانتقال من المرحلة الحالية إلى مرحلة أفضل، مؤكدة أن مجلس الشراكة يدفع نحو تدعيم التشاركية بين الحكومة و شركات القطاع، كما وتم إيجاد عضو في هذا المجلس عن ريادي الأعمال.
ولفتت شويكة إلى أن هنالك العديد من المهام الحيوية التي ينبغي إنجازها بالتشارك مع القطاع الخاص وهي مشروع تطوير الحكومة الإلكترونية، شبكة الألياف الضوئية، تشجيع الصادرات، مخرجات التعليم ومدى توافقها مع متطلبات عمل القطاع، إضافة إلى الجانب الخاص بحاضنات الأعمال وريادي الأعمال.
وشددت وزيرة الاتصالات على أن إعفاء الصادرات من الضريبة يعد كذلك أمرا جوهريا للوصول بالأردن إلى أن يكون مركزا إقليميا لتكنولوجيا المعلومات .
وعلى صعيد مشروع تطوير الحكومة الإلكترونية، أكدت شويكة على أهمية الحاكمية المؤسسية في هذا الجانب، مضيفة أنه تم وضع الأسس اللازمة لهذا المشروع بما يدفع نحو الاستدامة مع حرص الوزارة على العنصر الخاص بمعايير أداء القياس.
ونوهت إلى أنه جرى تشكيل لجنة وزارية توجيهية للحكومة الإلكترونية، وتم وضع الأولويات والأسس التي ينبغي السير عليها . لافتة إلى أن الحاكمية المؤسسية يهدف منها تحقيق نظرة شمولية من التحول الإلكتروني إلى التحول الذكي، حيث أن الحكومة الإلكترونية تقدم المعلومات فيما أن المنشود بلوغه هو مرحلة التفاعلية فالمعاملاتية وصولا إلى تحقيق الحكومة الإلكترونية المتكاملة.
ولفتت وزير الاتصالات إلى أن من المزمع أن يتم خلال العام الحالي تجهيز 15 خدمة End to End Services في مجال الضمان الاجتماعي والضريبة وأمانة عمان والجمارك، فيما سيتم خلال العام 2016 العمل على خدمات حكومية تقدمها وزارة العمل وجهات حكومية أخرى.
وأضافت أن العام 2016 سيشهد أيضا العديد من الإنجازات كالبوابة الإلكترونية، والتوقيع الإلكتروني، وغيرها من مجالات البنية التحتية اللازمة لتطوير الحكومة الإلكترونية، مشددة في هذا المجال على الدور الهام لإقرار كل من قانون المعاملات الإلكترونية والجرائم الإلكترونية اللذين أوجدا بدورهما الأرضية التشريعية المطلوبة لتنفيذ هذه المشاريع، فضلا عن الدور الهام لنظام «إي فواتيركم» مع البنك المركزي.
وحيال مشروع شبكة الألياف الضوئية، قالت شويكة أن هذا المشروع يتألف من مراحل ثلاث هي مرحلة جنوب الأردن ومرحلة الوسط إضافة إلى الشمال، مضيفة أن مشروع الجنوب يهدف إلى ضم الطفيلة والكرك ومعان والعقبة به، حيث من المزمع أن يصار من خلاله ربط أكثر من 550 مدرسة، و33 مستشفى ومركزا صحيا، و260 مؤسسة حكومية . فيما يهدف مشروع وسط الأردن إلى ربط الزرقاء والبلقاء وعمان ومأدبا، حيث سيتم ربط ما يزيد على 540 مدرسة، و44 مستشفى ومركزا صحيا، و134 مؤسسة حكومية . وأما مشروع الشمال فإن هنالك تفكير في تنفيذه من خلال الـBOT.
وفيما يتعلق بأهمية مشروع شبكة الألياف الضوئية، قالت شويكة أنه مشروع وطني ضخم يربط كافة أرجاء الأردن بما يسهم في تعزيز البنية التحتية للمشاريع الوطنية والخدمات الحكومية، إضافة إلى ريادة الأعمال، كما من شأنه ضمان تحقيق العدالة في مجال الربط الإلكتروني، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى تنشيط الحركة الاقتصادية والتعليمة والصحية.
وأما لجهة الشبكة الحكومية الآمنة، فقد لفتت وزيرة الاتصالات إلى أن هنالك 98 مؤسسة حكومية انضمت إلى هذه الشبكة، متوقعة أن يسجل هذا العدد ارتفاعا حتى نهاية العام الحالي ليصبح 103 مؤسسة حكومية .
وعلى صعيد قطاع الاتصالات، قالت شويكة أن هنالك مؤشرين من شأنهما أن يوضحا وجود تراجع في هذا القطاع من عدمه، يتمثلان في حجم الإيرادات المتحققة وصافي الربح . مضيفة في هذا الشأن أن التراجع الذي أصاب قطاع الاتصالات يعود إلى أسباب عديدة منها الدمج الحادث حاليا بين الصو والبيانات، إضافة إلى التنافسية التي يشهدها القطاع، مؤكدة في هذا المجال أن التنافسية المطلوبة لا تكون في سعر الخدمة المقدمة فحسب، بل وفي تنوع الخدمات ومدى جودتها.
ولفتت شويكة إلى أنه مع خدمات الشبكة العنكبوتية من خلال الهاتف المتنقل فإن ذلك يوجد مجالا غير محدود للإبداع والخدمات الخلاقة، خاصة في ظل النسبة العالية لاستخدام الشبكة العنكبوتية في الأردن، فضلا عن النسبة المرتفعة أيضا لانتشار الهواتف الذكية، مضيفة إلى أن المنشود في البعد الخدمي النظر خارج الصندوق، بمعنى الإبداع في هذا المجال. كما وأشارت إلى أن إيمان الشركات بأهمية الاستثمار في الأردن هو ما أدى بدوره إلى دفعها للاستثمار في خدمات الجيل الرابع .

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى