الرئيسيةشبكات اجتماعية

هل تصرفات الأشخاص في الواقع الافتراضي مغايرة للحقيقة؟

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي

اثبتت دراسة جديدة أجرتها جامعة كولومبيا البريطانية أنّ الناس يفكّرون ويتصرفون بشكل مختلف في الواقع الافتراضي أكثر مما يفعلون في الحياة الحقيقية.

وجاء في موقع “ميديكال إكسبريس”، اليوم الخميس، أنّ البحث الجديد وجد فجوة كبيرة بين استجابة الناس نفسياً في الواقع الافتراضي والحياة الحقيقية.

وتُظهر الدراسة أن هناك فصلاً كبيراً بين الحضور في العالمين الحقيقي والافتراضي، بعكس ما يعتقد الناس، وفق ما أكد آلان كينجستون، المؤلف الرئيسي للدراسة.

واستخدمت الدراسة الواقع الافتراضي لفحص العوامل التي تؤثّر في التثاؤب، مع التركيز بشكل خاص على “التثاؤب المُعدي” للوصول إلى النتائج.

وقد أظهرت الأبحاث أن “الحضور الاجتماعي (في الحياة الحقيقية) يردع التثاؤب المُعدي؛ فعندما يعتقد الناس أنهم مراقَبون فإنهم يتثاءبون بشكل أقل أو يقاومون الرغبة”.

وبعد عرض فيديو لأشخاص يتثاءبون، أمام المشاركين في التجربة، والذين ارتدوا سمّاعات وشاشات، لُوحظ أن تقليدهم بمعدّل 38%، وهي النسبة الطبيعية بين 30-60% من الناس.

وعندما قَدَّمَ الباحثون وجوداً اجتماعياً في الواقع الافتراضي فُوجئوا بإثبات أنه كان له تأثير ضئيل على تثاؤُب المشاركين، بحسب نتائج الدراسة.

وذكرت أن “المثيرات التي تسبّب التثاؤب المُعدي في الحياة الحقيقية فعلت الشيء نفسه في الواقع الافتراضي، لكن تلك التي تثبّطه لم يكن لها تأثير”.

وتم استخدام الواقع الافتراضي كأداة بحث في علم النفس والمجالات الأخرى، لكن هذه النتائج تُظهر أن الباحثين قد يحتاجون إلى حساب حدوده.

إذا أمكن إغلاق الفجوة بين الواقعين الافتراضي والحقيقي فسيكون العلماء قادرين على فحص الصلة بين الدماغ والسلوك والتجربة الإنسانية في الواقع الفعلي والواقعيات المتغيّرة.

الخليج اون لاين 

_

يمتلك مبيضين خبرة تقارب الـ 10 اعوام في مجال العمل الصحافي، ويعمل حاليا، سكرتير تحرير ميداني في صحيفة الغد اليومية، وصحافيا متخصصا في تغطية أخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الملكية الفكرية، الريادة، والمسؤولية الإجتماعية. ويحمل مبيضين شهادة البكالوريوس من جامعة مؤتة – تخصّص ” إدارة الأعمال”، كما يعمل في تقديم إستشارات إعلامية حول أحداث وأخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأردني. Tel: +962 79 6542307

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى