وبالفعل، نفذ كاي (30 عاما) ما يقع على عاتقه في الاتفاق، إذ ابتدع شبكة “بوت نت”، وهي إحدى الأدوات التي يتم عن طريقها شن الهجمات الإلكترونية، وسمها ” Mirai #14″.

وبدأ في شن هجمات إلكترونية على شركة “لونيستر”، بين أكتوبر 2016 وفبراير 2017، مما ألحق أضرارا كبيرة بالشركة الليببرية وكلفها إصلاحات بلغت قيمتها 600 ألف دولار.

وكانت النتائج كبيرة بعدما بدأ الهجوم الإلكتروني يضغط بقوة ضخمة على البنية التحتية للشركة، التي تحطم جزء منها، مما أدى إلى انقطاع خدمة الإنترنت، وبعدها شعر مستخدمو ” لونيستر” عبر الهواتف الذكية بأن خارج الشبكة العنكبوتية بين 3-4 نوفمبر 2016، وكان الهجوم قويا إلى درجة أنه طال المستخدمين خارج هذه الشركة.

وكان كاي مقيما في قبرص عندما شن الهجوم الإلكتروني، وسلمته السلطات هناك إلى نظيرتها الألمانية التي أجرت تحقيقا معه قبل أن تسلمه هي الأخرى إلى بريطانيا.

وقالت الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة في بريطانيا، إن قضية كاي واحدة من أخطر قضايا الفضاء الإلكتروني في البلاد.

وبعد أن أقر القرصان البريطاني بذنبه العام الماضي، قضت محكمة في لندن، الجمعة، بسجنه لمدة عامين وثمانية أشهر.

لكن هذا الحكم ليس نهاية القصة، إذ إنه مازال في قلب تحقيق دولي يتناول مئات الهجمات الإلكترونية التخريبية التي حدثت في العالم.

وبدأ هذا الهاكر، الذي يقول إنه طور أدواته بنفسه، في بيع خدماته للزبائن عبر الإنترنت، وتشمل الخدمات توجيه ضربات لمنافسي الأشخاص الذين يستعينيون به.

سكاي نيوز