ورغم ذلك، لا تزال أبل تتمسك بشاشات LCD في الوقت الذي تصارع فيه تباطؤ مبيعات جهاز ايفون إكس آر، الذي أدى إلى خفض أحدث إيراداتها.

ويرجع تمسكها بهذه التكنولوجيا، التي يبدو أنها لم تجني آثارها، إلى أن الأجهزة المزودة بشاشات LCDكانت في خط الإنتاج لعدة أشهر، ولا يمكن تغيير هذه الخطة بسهولة.

لكن أبل، التي قلصت توقعات مبيعاتها الفصلية الأسبوع الماضي، خفضت الإنتاج المخطط للطرز الجديدة نحو عشرة في المئة للأشهر الثلاثة بين يناير ومارس.

وكان خفض التوقعات النادر كشف عن ضعف الطلب على ايفون في الصين ، أكبر سوق للهواتف الذكية في العالم، حيث يتأثر الاقتصاد المتباطئ بالحرب التجارية مع الولايات المتحدة. 

ويقول الكثير من المحللين والمستهلكين إن أسعار هواتف ايفون الجديدة مبالغ فيها.

وتقدر شركة كاناليس لأبحاث السوق أن الشحنات إلى الصين انخفضت 12 في المئة العام الماضي، وتتوقع تراجع شحنات الهواتف الذكية في 2019 بنسبة ثلاثة في المئة أخرى إلى ما يقل عن 400 مليون هاتف للمرة الأولى منذ 2014.

سكاي نيوز