هاشتاق عربي
الغد – ابراهيم المبيضين
قال المؤسس لمؤسسة ” أنا أتعلم” المؤسسة غير الربحية المتخصصة في مضمار التعليم غير الرسمي- صدام سيالة يوم أمس ان مؤسسته بكل برامجها ومشاريعها تستهدف خلال العام 2019 العمل على ايصال خدماتها وافادة وتعليم وتدريب نحو 4 آلاف طفل وشاب ( 3 آلاف طفل وألف شاب) على مهارات الحياة والمساقات التعليمية الأساسية وخصوصا اللغتين العربية والانجليزية والبرمجة.
وأوضح سيالة بان المؤسسة ستعمل على افادة هذا العدد من الأطفال والشباب في المناطق التي تتواجد فيها من خلال برامج تنمية مهارات الطفل وتنمية مهارات الشباب.
وأكد بان خطة العام 2019 لمؤسسة ” أنا أتعلم” تتضمن التوسع في خدماتها والتواجد في جنوب المملكة وخصوصا محافظة الطفيلة وشرق المملكة في الأزرق.
وتسعى مؤسسة “أنا أتعلم” غير الربحية إلى إنشاء مساحات آمنة تشجع الابتكار والنمو الفكري والتفكير النقدي من خلال التركيز على تعليم الأطفال وتمكين الشباب والمشاركة المجتمعية في مجتمعات جرش والزرقاء والبقعة وخريبة السوق والازرق من خلال التعليم غير الرسمي، والعمل التطوعي والشراكات الهادفة.
وتطبق “أنا أتعلم” برامجها ومشاريعها بالشراكة مع الجمعيات والمؤسسات غير الربحية لتحسين حياة الأطفال والشباب والسيدات من خلال توفير برامج تعليمية غير منهجية مختلفة تتضمن (مهارات حياة، تدريب مهني، علوم، لغات.. الخ) لتحفزهم على التعلم المستمر وتمكنهم اقتصاديا واجتماعيا.
إلى ذلك قال سيالة بان خطة المؤسسة للعام المقبل تتضمن ايضا الانتهاء من تطوير مناهج انا اتعلم تحت مشروع “معا نتعلم” بتمويل من منظمة دروسس والذي يشمل تطوير مناهج للأطفال من سن 10 لسن 14 في مجالات مختلفة من الفنون ، مهارات الحياة، البرمجة وتصميم المواقع الإلكترونية واللغة الانجليزية.
واكد بان الخطة للعام 2019 تشمل ايضا البدء بتطوير نموذج عمل ربحي للعمل على استدامة المؤسسة بشكل ريادي جديد وتقديم المنتج للسوق المحلي في 2020
وأشار إلى أن المؤسسة تسعى ايضا المرحلة المقبلة لتعزيز شراكاتها مع القطاع الخاص والقطاع العام والتوسع في إيصال فرص التدريب والعمل للشباب في المحافظات
وتستهدف مؤسسة ” انا اتعلم” – التي انطلقت كمبادرة من قبل سيالة في العام 2012 – شرائح متعددة من الاطفال والشباب تشمل الاطفال والشباب من الجنسين (ممن أعمارهم ما بين 6 و 21 سنة) المتسربين من المراحل التعليمية الذين ليس لديهم إمكانية الحصول على التعليم الرسمي، كما تركز المؤسسة على الأطفال المسجلين بالمدارس الذين هم عرضة لخطر التسرب من التعليم، وتخدم برامج المؤسسة مجموعات اخرى منها الأيتام، و سيدات المجتمع الواتي يرغبن في الانخراط ببرنامج المؤسسة.
وتستهدف المؤسسة الشراكة والعمل مع المؤسسات الحكومية المعنية بدعم التعليم باشكاله المختلفة، وافادة عائلات الاطفال والشباب والشابات الذين بدورهم ينقلون المعلومة الى المجتمع المحيط فيهم من خلال الدورات والحصص المقدمة من قبل المؤسسة.




