ريادة

Orange الأردن تدمج حاضنتها في جامعة اليرموك مع مختبر اليرموك الإبداعي في الجامعة

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي

أعلنت Orange الأردن عن توسيع آفاق تعاونها مع جامعة اليرموك من خلال دمج حاضنتها الصناعية لمشاريع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مجمع الريادة الأكاديمية للتميز في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية مع مختبر اليرموك الإبداعي.

وجاء هذا الإعلان إثر حفل توقيع اتفاقية التعاون الذي أقيم مؤخراً في الجامعة بحضور الرئيس التنفيذي لـ Orange الأردن، جان فرانسوا توماس، ورئيس الجامعة، الدكتور عبدالله الموسى، وإلى جانبهما كل من عميد كلية الحجاوي، الدكتور عدنان صمادي، ومدير المجمع الريادي الأكاديمي في كلية الحجاوي، الدكتور موفق العتوم.

وبموجب التعاون الموسع طويل المدى والدمج، ستتولى Orange الأردن العمل على محورين أساسيين، الأول يشمل تقديم الدعم المالي والتمويلي اللازم لتطوير الأجهزة والتراخيص وبراءات الاختراع والمنصات إلى جانب تمويل مشاريع التخرج الريادية، فيما يشمل الثاني تقديم الدعم التدريبي لطلبة الهندسة على نوعين، تقني وآخر مهاراتي في مجال التطبيقات والألعاب ومواقع الويب.

وقد عقب رئيس جامعة اليرموك، الدكتور عبدالله الموسى بأن هذه الاتفاقية جاءت انطلاقاً من حرص الجامعة على رعاية وتحفيز بيئة العمل الإبداعي والخلاق في الجامعة، مما يسهم في تعزيز التنافسية ورفد سوق العمل المحلي والاقليمي بالكفاءات النوعية في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مؤكداً سعي الجامعة لتوطيد أطر التعاون مع القطاع الصناعي للمساهمة في تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية في جعل الأردن مركزاً اقليمياً في الصناعة والتطوير في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

ومن جانبها، أوضحت إدارة Orange الأردن بأن هذه الخطوة جاءت في إطار استراتيجية الشركة (Essentials 2020) الهادفة للعب دور محوري في رفد قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمملكة ككل بالكفاءات المؤهلة في مجال البحث العملي والأكاديمي بالتركيز على التكنولوجي منها عبر رفع سوية نماذج التعليم العالي من خلال الشراكات النموذجية التي تجمع بين قطاعات الصناعة والأعمال مع التعليم لتوفير أجواء تعليمية وتدريبية تحاكي الواقع العملي.

وأكدت Orange الأردن على ثقتها من النتائج الإيجابية التي ستحققها أعمال الحاضنة، والتي ستؤتي ثمارها في وقت قريب نتيجة لتسهيل تحويل الأفكار إلى حلول وخدمات ومنتجات حقيقية، ما سيسفر عن تعزيز باقة الخيارات التي سيتم وضعها بين يدي المواطنين من جهة وعن رفع سوية القطاع على طريق تحويل المملكة إلى مركز اقليمي لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من جهة ثانية وذلك تجسيداً للرؤى الملكية السامية.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى