الرئيسيةمقالات

كيف تجلب السعادة لنفسك؟

*علاء علي عبد

 السعادة من المفاهيم الضبابية كون الجميع يريدونها، لكن تعريفها يختلف من شخص لآخر وقلة منهم يدركون كيفية الحصول عليها أصلا، حسب ما ذكر موقع “PTB”.

مع الأسف، فإن الكثير من الناس يقعون في مصيدة “سأكون سعيدا عندما..”، هذه العقلية تبرر للمرء عدم شعوره بالسعادة إلا من خلال ربطها بشيء لم يحدث بعد، ففي جملة “سأكون سعيدا عندما..”، نجد أن كل شخص يملأ الفراغ بشيء لا يمتلكه حاليا كارتباطه الناجح أو خسارة 10 كيلوغرامات من وزنه أو شرائه السيارة التي لطالما تمناها.

المشكلة بهذه المصيدة أن المرء طالما يتبنى هذه العقلية، فإن تحقيقه تلك الأشياء وما شابهها سيجعله يشعر بسعادة مؤقتة ومن ثم سيبدأ تلقائيا بالبحث عن الشيء الذي يرى أنه ينقصه ويربط سعادته مرة أخرى بتحقيق ذلك الشيء.

لو نظرنا من حولنا، سنجد أن الكثيرين يشعرون بالسعادة على الرغم من عدم امتلاكهم الأشياء التي نتمناها، بل ربما لا يمتلكون حتى الأشياء التي نمتلكها بالفعل. وهذا عائد كون تعريف السعادة، كما ذكرنا في البداية، يختلف من شخص لآخر. لكن هناك بعض الأشياء التي يمكنها جلب السعادة للجميع كونها تنبع من داخلهم لا من أشياء يريدون امتلاكها:

– الشعور بالامتنان تجاه ما تملك: في خضم انشغالات الحياة وغمرة انتشار المعلومات من كل حدب وصوب والتي تتحدث عن أشياء مادية تقنعنا بضرورة امتلاكها، فإننا ننسى ما نمتلك بالفعل. لو قام المرء بطلب من زميله أن ينظر حوله ويتذكر كل الأشياء ذات اللون الأزرق، ومن ثم يطلب منه إغلاق عينيه ويتذكر كم شيء أحمر اللون رآه، فالمرء سيجد صعوبة في تذكر تلك الأشياء كونه قام ببرمجة دماغه لرؤية الأشياء الزرقاء فقط وهذا ما يحدث لكل منا. وسائل الإعلام المختلفة قامت ببرمجة أذهاننا للبحث عما لا نملك مما جعلنا شيئا فشيئا ننسى ما نملك بالفعل.

– اجعل قراراتك نابعة من رغباتك: عندما يواجه المرء طلب ما، فإنه يحاول أن يجعل إجابته بالموافقة أو الرفض بناء على رغبات من حوله متناسيا رغباته الشخصية. هذا وإن كان أمرا جيدا أن تشعر مع الآخرين لكن لا يجب أن يصبح هذا الأمر عادة لك، ففي كثير من الأحيان عليك أن تراعي ظروفك بحيث لا تقوم بقبول مهام إضافية تمنعك من أخذ راحة أو الاستمتاع بوقتك.

– لا تترك تمارينك الرياضية اليومية: مهما كانت درجة انشغالاتك، احرص على أن تضع تمارينك الرياضية في قمة أولوياتك. وابتعد عن حجة ضيق الوقت، فما من أحد لا يملك 10 دقائق لممارسة تمارينه وتجديد نشاطه.

*الغد 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى