هاشتاق عربي
الغد – ابراهيم المبيضين
اظهرت دراسة عالمية محايدة بان حجم الانفاق على تقنيات المعلومات والاتصالات في مناطق اوروبا والشرق الاوسط وشمال افريقيا سيسجل مع نهاية العام الحالي قرابة 954 مليار دولار، في وقت يتزايد فيه اعتماد الناس على التكنولوجيا ويتزايد فيه التوجه لعمليات التحول الرقمي.
وتوقعت الدراسة – التي اصدرتها قبل ايام مؤسسة ” غارتنر” العالمية البحثية – ان يرتفع حجم الانفاق على تقنية المعلومات والاتصالات الى 973 مليار دولار في اسواق اوروبا والشرق الاوسط وشمال افريقيا خلال العام المقبل 2019 وذلك بزيادة نسبتها 2% مقارنة بحجم النفاق المتوقع العام الحالي.
تأتي هذه التوقعات مع التطورات الحاصلة في الاقتصاد العالمي وزيادة توجهه لتبني تقنيات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتخزين البيانات والتجارة الإلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي، وانترنت الاشياء والذكاء الاصطناعي والتوسع في تقنية الحوسبة السحابية، والاقبال على اقتناء واستخدام الاجهزة الذكية.
وتشمل الارقام سابقة الذكر والخاصة بالانفاق العالمي على الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ما يلي : الانفاق على اجهزة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ، الانفاق على البرمجيات، الانفاق على خدمات تقنية المعلومات، الانفاق على مراكز البيانات، الإنفاق على خدمات الاتصالات الخلوية والثابتة والإنترنت.
إلى ذلك؛ قالت الدراسة إن الانفاق على خدمات الاتصالات الخلوية والثابتة والإنترنت ستشكل الحصة الأكبر من حجم الانفاق على ICTفي اوروبا والشرق الاوسط وشمال افريقيا ، وذلك مع توقعات بتسجيلها حوالي 356 مليار دولار خلال العام الحالي.
وقالت الدراسة إن الانفاق على خدمات تقنية المعلومات سيسجل 287 مليار دولار العام الحالي.
ووفقا للدراسة من المتوقع ان يسجل الانفاق على أجهزة الاتصالات وتقنية المعلومات (Devices) حوالي 156 مليار دولار.
وذكرت الدراسة انه من المتوقع ان يسجل حجم الانفاق على قطاع البرمجيات قرابة 109 مليار دولار.
واشارت إلى أنه من المتوقع أن يجري انفاق 46 مليار دولار على انظمة مراكز البياناتData Centers ” ” في منطقة اوروبا والشرق الاوسط وشمال افريقيا.
وتتجه معظم دول العالم ومنها الاردن في الوقت الراهن إلى مزيد من التحول الرقمي بتبني واستخدام حلول واجهزة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وذلك مع سعيها لتطبيق والاستفادة من مفاهيم وتطبيقات الاجهزة الذكية، في ظل التحول نحو اقتصاد رقمي وتطبيق مفهوم الثورة الصناعية الرابعة .




