مؤتمرات

افتتاح قمة الاندماج الثانية عشرة بمشاركة 95 شركة ومؤسسة اقليمية وعالمية

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي

تفتتح الأميرة سمية بنت الحسن رئيسة الجمعية العلمية الملكية “قمة الاندماج الثانية عشرة” في عمّان في فندق الفور سيزنز. تجمع القمة ممثلين عن 95 شركة  ومؤسسة اقليمية وعالمية من 21 دولة في العالم (أذربيجان، فرنسا، ألمانيا، مصر، العراق، ايرلندا، ايطاليا، الأردن، لبنان، عمان، الهند، الكويت، اليمن، فلسطين، الفلبين، السعودية، سنغافورة، تركيا، الامارات، بريطانيا والولايات المتحدة).

في هذه المناسبة، قالت الأميرة سمية بنت الحسن، رئيسة الجمعية العلمية الملكية “أنه من دواعي سروري أن أرحب بكم في القمة الثانية عشرة التي تنظمها مجموعة المرشدين العرب.”

وقالت الاميرة “لقد قطعنا في السنوات الماضية مشوارا طويلا شهدنا خلاله الكثير من الامكانيات للتطور والتغيير، حيث لم نكن نتخيل في البدايات ان نصل بهذه السرعة الى بزوغ عصر جديد من الامكانيات.”

كما أضافت الأميرة “لدى انترنت الأشياء امكانيات ضخمة للتأثير على الطريقة التي نعيش ونعمل بها، وكذلك الطريقة التي نتواصل ونتعلم بها. كما له القدرة على جلب خدمات مهمة وذات معنى للمجتمع بأكمله، على صعيد المدينة والقرية، في مجالات الصحة والتوظيف والإدارة الفعالة للخدمات. ولكن ينبغي علينا من البداية أن ندرك بأن المساواة في تقديم الخدمات ليست مضمونة، فنحن من يحدد مدى انتشار وعدالة توزيع منافع الابتكار.”

وفي كلمتها قالت وزيرة الاتصالات الأردنية، مجد شويكة “لقد تجاوز قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الاردن دوره كمحفزاً ليصبح لاعبا رئيسيا في التغيير. حيث أنه يعتبر نموذجا للنجاح على الصعيد العالمي، فهو مزيج من السياسات الصوتية والبنية التحتية القوية للاتصالات وكذلك المواهب الصاعدة.”

تأتي القمة في ظل التزايد المستمر في تبني خدمات الانترنت في العالم العربي، الأمر الذي يشكل فرصة كبيرة لنماذج الأعمال التي تعتمد على انترنت الأشياء، مما يمهد الطريق للتطورات المستقبلية في قطاعات مختلفة،  خاصة في مجال التعليم و الصحة. كذلك يعطي انترنت الأشياء فرصة لشركات الاتصالات في المنطقة لأن تصبح جزءا من الحياة اليومية لمستخدمي الخدمة في العالم العربي.

لقد استثمرت شركات الاتصالات في تقنيات جديدة لتواكب التقدم العالمي في التكنولوجيا، حيث أن تسع دول في العالم العربي تتوفر فيها خدمات الجيل الرابع، في حين ان سبعة عشر دولة عربية توفر خدمات الجيل الثالث. بالاضافة إلى ذلك، تتوفر شبكات الالياف الضوئية في خمسة عشر دولة.  توفر هذه الاستثمارات البنية التحتية الموثوقة لخدمة أكثر من مائة مليون مستخدم انترنت في جميع أنحاء العالم العربي.

بهذه المناسبة صرح جواد عباسي المؤسس والمدير العام لمجموعة المرشدين العرب “إن انعقاد قمة الاندماج للمرة الثانية عشر على التوالي في عمَان، يؤكد على نجاح و أهمية هذا الحدث الاقليمي. فقد شهدت صناعة الاتصالات و الاعلام في العالم العربي تطورا كبيرا منذ اقامة أول مؤتمر اندماج في عمًان عام 2004 . إن العديد من الدول العربية لديها الان بنية تحتية واسعة النطاق وموثوقة لخدمات الانترت الثابت والخليوي، الأمر الذي يبشر بمستقبل جيد لتطبيقات انترنت الأشياء في مختلف القطاعات الاقتصادية، حيث ان الفرص المتاحة كبيرة والمجال واسع للابداع و النجاح.  واننا نشهد اليوم نشأة تطبيقات جديدة لإنترنت الأشياء في مجالات متعددة تتضمن المراقبة والحماية، خدمات التتبع عن بعد، الخدمات الصحية الالكترونية، التعليم، وغيرها.”

وأضاف جواد عباسي “وفي هذه المناسبة نشكر صاحبة السمو الملكي الاميرة سمية بنت الحسن لدعمها المستمر، كما نشكر ايضا داعمي المؤتمر والمتحدثين والحضور الكرام لمساهمتهم في انجاح هذه الحدث على مدى السنوات الماضية.”

ستتركز محاور النقاش في  قمة الاندماج الثانية عشرة على الفرص الكبيرة التي تقدمها انترنت الأشياء وكيفية استفادة الدول العربية منها.

يرعى المؤتمر كلا من شركة أورانج وشركة امنية للاتصالات. كما يدعم المؤتمر كلا من مجموعة الاتصالات الفلسطينية، كوالكوم، اريكسون، عربسات، وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، FTTH Council MENA، مدينة دبي للاعلام، ستوديوهات دبي للانتاج وجمعية انتاج.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى