الرئيسيةمقالات

تكرار المشاكل مؤشرا لطاقات المرء السلبية

شارك هذا الموضوع:

*علاء علي عبد  

يشعر المرء في بعض الأحيان وكأن المشاكل تلاحقه أينما حل، وهذا في واقع الأمر ليس سوى مؤشر على أنه يمتلك الكثير من الطاقات السلبية التي يطلقها حوله، حسبما ذكر موقع “Bustle”. 

مشاكل المرء المختلفة سواء في المنزل أو العمل يمكن أن تكون ناتجة عن السلبية والنظرة التشاؤمية التي يمتلكها، أو على الأقل يمكن أن تكون تلك الأشياء هي التي تسبب في تفاقم تلك المشاكل أكثر من المتوقع.

من حسن الحظ فإن معرفة المرء حقيقة أن مشاكله التي يتعرض لها أينما حل ناتجة عما بداخله من ضيق وتشاؤم يعد الخطوة الأولى والأهم للتخلص منها. كما وأن هذه المعرفة يمكن أن تقود للتعرف على مسببات هذه السلبيات التي لا بد وأن تكون ناتجة عن سبب ما.

فيما يلي سنذكر عددا من المشاكل الخفية والمتكررة والتي يرجح بأنها السبب للسلبية التي يمتلكها البعض.

–  كراهية الوظيفة مهما حدث لها من تحسينات:

 ليس مستغربا أن يشعر المرء بالضيق أو حتى الكراهية لوظيفته، لكن لو استمرت تلك المشاعر السلبية تجاه الوظيفة على الرغم من تغيير المكتب أو تغيير القسم أو حتى تغيير الشركة بأكملها فهنا يصبح الأمر متعلقا بسلوكيات المرء لا بالعمل نفسه. 

لمواجهة هذا الأمر ينبغي على المرء الاستماع بعناية لنفسه لمعرفة ما الذي يجعله يشعر بالضيق تجاه الوظيفة. هل السبب يعود لكثرة المهام الملقاة على عاتقه أم أنه ضعيف الثقة بالنفس ويخشى من الفشل ويشعر بأن كل مهمة تطلب منه بمثابة امتحان لاختباره؟ إجابات تلك الأسئلة وما شابهها ستجعله أكثر قدرة على فهم مواطن الخلل والمباشرة بتغييرها قدر الإمكان.

– الشعور بالوحدة والانعزال: لو كان المرء دائم الشعور بالانعزالية فلا بد أن هذا الأمر يؤدي إلى تجمع الطاقات السلبية لدى المرء وبثها لمن حوله مما يزيد بابتعادهم عنه أكثر وأكثر.  تواصل الإنسان مع الآخرين أمرا في غاية الأهمية، وحتى يستمر هذا التواصل فإنه يجب أن يمتلك قدرا كافيا من الإيجابية التي تعد مغناطيسا يجذب الآخرين له. فلو فكر المرء قليلا سيجد نفسه مهما بلغ من سلبية أكثر ميلا للشخص الإيجابي الذي يساعده على النظر للعالم بطريقة مختلفة وصحية بدلا من التعامل مع السلبيين الذين يزيدون ضيقه ومشاكله أكثر وأكثر.

 لذا لو شعر المرء بالوحدة فليعلم بأنها على الأرجح السبب الرئيسي لسوء الحظ أو المشاكل التي تلاحقه، وبالتالي عليه أن يحاول قدر الإمكان أن يدمج نفسه مع الآخرين حتى وإن لم يجد بداخله أي رغبة لمثل هذا التصرف. 

-افساد نجاحاتك: لو وجد المرء نفسه غير قادر على الحفاظ على نجاحاته على المستويين الشخصي والمهني فهذا على الأرجح ناتج عن طاقاته السلبية التي ينثرها من حوله. فعلى سبيل المثال قد يكرر المرء وصوله متأخرا لوظيفته التي لطالما تمناها وهذا يجعله غير جدير بالمسؤولية أمام مدرائه مما يفقد ثقتهم.. ولاحقا وظيفته. ومن ثم يبدأ بلوم حظه العاثر على الرغم من أن سلبيته هي التي قادته لكثرة التأخير عن دوامه.

*الغد 

_

يمتلك مبيضين خبرة تقارب الـ 10 اعوام في مجال العمل الصحافي، ويعمل حاليا، سكرتير تحرير ميداني في صحيفة الغد اليومية، وصحافيا متخصصا في تغطية أخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الملكية الفكرية، الريادة، والمسؤولية الإجتماعية. ويحمل مبيضين شهادة البكالوريوس من جامعة مؤتة – تخصّص ” إدارة الأعمال”، كما يعمل في تقديم إستشارات إعلامية حول أحداث وأخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأردني. Tel: +962 79 6542307

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى