شبكات اجتماعية

“وين البترول” حملة تثير ضجة في تونس

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي

” وين البترول”، “حق الشعب في النفط والبترول ” و”#وينهم_فلوس_الثروات”، هي مجموعة هاشتاغات اكتسحت مواقع التواصل الاجتماعي في تونس للمطالبة باعتماد مبدأ الشفافية في كشف عن ثروات البلاد الطبيعة.

وحظيت الحملة بمشاركة واسعة،وصلت لحد الدعوة للتظاهر في 30 من مايو/أيار،أمام الشركة التونسية للأنشطة البترولية.

وتأتي هذه الحملة بعد أيام من إطلاق حملة “حل الدوسي” أو “أفتحوا ملف الطاقة”، ليطلق بعدها “موقع صدى الالكتروني” حملة ” إرجعوا لموضوعنا ..وين البترول”.

وفي حديث مع “بي بي سي”، أكد المدون التونسي “راشد الخياري” مدير موقع صدى أن الحملة لم تكن وليدة اللحظة بل نتيجة تراكمات ومطالبات بفتح ملف الطاقة بعيد ثورة 14 من يناير، لتبرز هذه الأيام تحت شعار” وين البترول”.

وأضاف : ” إن الأحداث المقصود بها إلهاء الشعب بما وصفوه “بفزاعة” الإرهاب لن تبعده عن قضاياه الأساسية وعلى رأسها ملف الثروات المنهوبة.

ومن جهة أخرى، أكد المدير العام للمؤسسة التونسية للأنشطة البترولية أن ما تنتجه البلاد من النفط لا يغطي حتى احتياجاتها، موضحا بالأرقام أن تونس تنتج 55 ألف برميل نفط يوميا.

ويتعمد رواد مواقع التواصل الاجتماعي نشر هاستاغ “وينو البترول” ضمن خانات تعليقات ليس لها علاقة بالموضوع.

وعلق المغرد “سامي القاسمي” بالقول : ” إلى كل من يحاول تمييع حملة “وينو البترول” واصفا مسانديها بالمتواكلين، يجب أن يفهم أنها بداية حملة لفتح ملفات فساد في مجال الثروات الطبيعية … الحملة ليست ضد طرف سياسي ولكن هي حشد ودعم شعبي للحكومة لحثها لفتح ملفات الفساد.

وطالب آخرون الحكومة برد شافي لتساؤلاتهم.

 

كما تداول نشطاء صورا لمواطنين من كافة شرائح المجتمع التونسي وهم يحملون لافتات تعبر عن دعهم للحملة التي اتسعت رقعتها لتشمل مغردين من دول أخرى.

وفي المقابل، ندد آخرون بالحملة واتهموا بعض الأطراف السياسية بالوقوف وراءها وبـ “تجييش” الشعب ضد الحكومة.

فيما انتقد آخرون صمت الحكومة وطريقة تعاملها مع الحملة التي وصفها بالسلبية.

وأردف المدون ” فهمي كريد ” بالقول : ” حملة ‫#‏وين_البترول لا معنى ولا أساس لها إذا كانت الغاية منها جعل تونس دولة نفطية. ولكن إن جعلنا منها أساسا لحملة تدعو و بكل بساطة إلى أن تكون أكثر شفافية حول كل ما يدور حول موضوع الموارد الطبيعية فإنها تتطلب من الحكومة أن تكون أكثر جدية في معالجتها لهذه الحملة.

المصدر : موقع ” البي بي سي” بالعربية

 

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى