وأشار التقرير إلى أن 106 أشخاص أصبحوا مليارديرات خلال السنوات القليلة الماضية، لكن 51 منهم سقطوا من قائمة الأثرياء، مما يطرح علامات استفهام بشأن مخاطر ممارسة الأعمال التجارية في الصين، وفق ما نقلت “بي بي سي”.

وقال جوزيف ستادلر، المسؤول في مصرف UBS: “إن المليارديرات الصينيين أنشأوا على مدار العقد الماضي عددا من أكبر الشركات وأكثرها نجاحا في العالم، وساهمت في رفع مستويات المعيشة”.

ووفقا للأرقام فقد بات عدد المليارديرات في آسيا أكثر من الولايات المتحدة، مع مؤشرات تؤكد على أن الأثرياء الصينيين سيكونون أكثر ثراء من نظرائهم الأميركيين في غضون 3 سنوات.

وطبقا للأرقام التي كشف عنها التقرير، فإنه لم يكن هناك سوى 16 مليارديرا صينيا في عام 2016، لكنه يوجد الآن صيني واحد من بين خمسة مليارديرات في جميع أنحاء العالم.

ومن المعلومات المثيرة التي كشف عنها التقرير، أن نسبة 97 بالمئة من المليارديرات الصينيين هم من العصاميين، وكثير منهم قد لمع نجمه في قطاعات مثل التكنولوجيا والبيع بالتجزئة.

ولا تزال منطقة الأميركتين موطنا لأكبر تجمع للثروة المليارية، أما في أوروبا الغربية، فقد ارتفع عدد المليارديرات 17 فردا ليصل إلى 414 في عام 2017.

سكاي نيوز