تكنولوجيا

“جوجل” تشارك الأردنيين عيد إستقلال المملكة الـ 69

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي – إبراهيم عبدالله المبيضين

كعادته في كل عام ، شارك محرك البحث – الاكثر شهرة واستخدام على شبكة الانتنرت ” محرك البحث جوجل” – الاردنيين اليوم فرحتهم واحتفالاتهم بعيد الاستقلال التاسع والستين للاردن.

وحوّل محرك البحث شعاره الاصلي -على صدر صفحته الرئيسية الظاهرة للمستخدمين في الاردن – الى صورة تعبيرية لاحتفالات وسماءاً تشهد العابا نارية، احتفاءا بعيد استقلال المملكة الاردنية الهاشمية الذي يصادف الخامس والعشرين من ايار ( مايو ) من كل عام.

وليست هذه المرة الاولى التي يحتفل بها ” جوجل” بعيد استقلال الاردن، فقد حافظ خلال السنوات الماضية على تغيير شعاره الاصلي الى اشكال ورسومات تتوائم وعيد الاستقلال في الاردن.

ويحافظ محرك البحث ” جوجل” – الذي يستقبل مليار عملية بحث يوميا- على تقلدي اتبعه منذ بداية العقد الماضي بتغيير شعاره الأصلي كل فترة ليحمل إشارات ورسومات تحتفل بمناسبة عالمية عامة ، أو تخص دولة بعينها، او للاحتفال والتذكير بشخصيات عامة أثرت في مجتمعاتها ةفي حياة البشرية في كافة مجالات الحياة، وهو تقليد حافظت عليه “جوجل” منذ انطلاقتها بدايات العقد الماضي

وعن استقلال الادرن، يذكر الاردنيون كيف التأم المجلس التشريعي الاردني الخامس، بتاريخ الخامس والعشرين من ايار عام 1946، معلناً الاردن دولة مستقلة استقلالا تاما، مع البيعة لصاحب الجلالة عبدالله بن الحسين ملكاً للمملكة الاردنية الهاشمية، حيث تواصلت مسيرة الخير والعطاء في عهد المغفور له جلالة الملك طلال وعهد المغفور له جلالة الملك الحسين طيب الله ثراهم، وصولا الى السابع من شباط عام 1999 حيث الحاضر والمستقبل بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني.

وبتحقيق الاستقلال التام أخذت المملكة الأردنية الهاشمية دورا متقدما وبارزا عربيا ودوليا لتتبوأ مكانة متقدمة، موظفة استقلالها في الدفاع عن الأمة العربية والإسلامية وقضاياها العادلة، حيث شاركت المملكة، بعيد استقلالها بأيام، في مؤتمر قمة انشاص بمصر في الثامن والعشرين من أيار عام 1946

وتم وضع دستور جديد للدولة الأردنية وصادق عليه المجلس التشريعي بتاريخ الثامن والعشرين من تشرين الثاني من العام 1946 ، وبتاريخ الرابع من آذار عام 1947 تم تشكيل أول حكومة أردنية في عهد الاستقلال، وجرت في العشرين من تشرين الأول العام 1947 أول انتخابات برلمانية على أساس الدستور الجديد.

رابط التصميم

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى