تعاونٌ بين “ليز” ومؤسسة الاتحاد الأوروبي للأطفال ومشروع تطوير كرة القدم الآسيوية للعام الثاني لبناء مرافق كروية للمجتمعات الأقل حظاً
هاشتاق عربي
أعلنت العلامة التجارية “ليز” عن تعاونها مع مؤسسة الاتحاد الأوروبي للأطفال ومشروع تطوير كرة القدم الآسيوية، لتحويل الملاعب غير الآمنة في اثنين من مخيمات اللاجئين في شمال الأردن إلى ملعبي كرة قدم جديدين. وفي إطار هذا التعاون تم إنشاء ملعب مخصص للفتيات في مخيم الزعتري للارتقاء بمستوى المرافق الكروية الحالية في المخيم، في حين شهد مخيم الأزرق إنشاء ملعب محدّث جديد للفتيات والفتية، بما يتيح لجميع المقيمين في المخيم من محبي كرة القدم الفرصة للتدرب على رياضتهم المفضلة ولعبها ومشاهدتها.
وتعاونت “ليز” لأول مرة مع مؤسسة الاتحاد الأوروبي للأطفال ومشروع تطوير كرة القدم الآسيوية في شهر أيلول عام 2017، حيث أثمر هذا التعاون عن إنشاء ملعب دائم بمساحة كاملة لسكان مخيم الزعتري. وطوال الإثني عشر شهراً الماضية، استفاد من الملعب 35,000 طفل وبالغ، وشهد 600 مباراة أقيمت ضمن 20 بطولة ودورة تدريبية عقدت على مدار العام. كذلك، ساهم وجود الملعب في منح 40 امرأة و40 رجلاً شهادات رسمية كمدربين معتمدين لكرة القدم بعد استكمالهم للتدريبات المطلوبة.
وبعد أن تشرف بافتتاح الملعب الأول في الزعتري العام الماضي، سيعود اليوم صاحب السمو الملكي الأمير علي بن الحسين، بصفته مؤسس ورئيس مجلس إدارة مشروع تطوير كرة القدم الآسيوية، لافتتاح الملعب المخصص للفتيات في المخيم ذاته. وسيرافق سمو الأمير كل من أورز كلوزر، الأمين العام لمؤسسة الاتحاد الأوروبي للأطفال، ومازن المصري، رئيس قطاع المأكولات الخفيفة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشركة “بيبسيكو”، والذي سيلتقي بمجموعة من أفراد المجتمع المحلي وعدد من مدربي كرة القدم المحليين المؤهلين.
وبهذه المناسبة، علّق صاحب السمو الملكي الأمير علي بن الحسين، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مشروع تطوير كرة القدم الآسيوية، قائلاً: “حين يدخل الأطفال إلى هذه الملاعب، سيمتلكون الجرأة ليعيشوا أحلامهم الكبيرة. فهؤلاء الأطفال هم لاعبو كرة قدم، من مدافعين ومهاجمين وحرّاس مرمى، وهم حكّام، ومشجعون، وجميعهم يقضون أوقاتاً ممتعة ويتعلمون اللعب ضمن فريق واحد. وبنهاية المطاف، حياتهم ستتغير إلى ما هو أبعد من صافرة الحكم الأخيرة في أي مباراة”.
من جانبه قال مازن المصري، مدير قطاع المأكولات الخفيفة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشركة “بيبسيكو”: “يجتمع العالم العربي على حب كرة القدم، لذا فإن مثل هذه المشاريع في مخيم الزعتري تمكن الشباب والشابات من اللحاق بشغفهم وتعزز من روح الترابط والتكافل المجتمعي التي تحفزها الرياضات بأشكالها كافة. في “بيبسيكو” نحن فخورون بدعمنا لهذه المبادرة بالتعاون مع مشروع تطوير كرة القدم الآسيوية ومؤسسة الاتحاد الأوروبي للأطفال، وذلك بما يتماشى مع استراتيجية “الأداء الهادف” التي نسعى من خلالها إلى تحسين المجتمعات المحلية التي نعيش ونعمل ضمنها.
وبدوره، قال ألكسندر سيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم: “صمم هذان الملعبان بهدف إيجاد حياة يومية يعيشها الأطفال بينما يستمتعون بأوقاتهم، ويحافظون على روح الطفولة بداخلهم رغم حالة الحرب التي يواجهونها. إن وجود ملعب مخصص للفتيات في الزعتري يلبي الحاجة المتزايدة لتشجيعهنّ على المشاركة في الفعاليات الرياضية داخل المخيم، كما أن ممارسة الأنشطة الرياضية تحت إشراف المسؤولين بشكل عام يساعد على الحد من التوترات، ويشجع الحوار وحل النزاعات، ويسهم في تحسين مستوى معيشة السكان في المخيمين”.
وتعد العلامة التجارية “ليز”، التابعة لشركة “بيبسيكو” العالمية، شريكاً رسمياً لدوري أبطال أوروبا منذ العام 2015، حيث تربطها علاقة قوية برياضة كرة القدم حول العالم. وقد عملت “ليز” على إطلاق العديد من المبادرات لدعم هذه الرياضة والترويج لها في العالم العربي، بالإضافة إلى شراكتها مع دوري أبطال أوروبا. وقد ساهمت “ليز” في تحويل العديد من المناطق المهمشة في مصر إلى ملاعب كرة قدم حيوية، إلى جانب رعايتها لبث مباريات دوري أبطال أوروبا مجاناً في مراكز الشباب وغيرها من المواقع المنتشرة في مختلف أنحاء الجمهورية.
منذ العام 2013، نظّم مشروع تطوير كرة القدم الآسيوية ومؤسسة الاتحاد الأوروبي للأطفال دورات تدريبية منتظمة وورش عمل في المخيم للنازحين بسبب النزاع في سوريا، ولا سيما الأطفال، الذين يعدّون أكثر ضحايا الحرب المعرضين للخطر. وقد أتاح هذا التعاون طويل الأمد الفرصة للبدء في العديد من المشاريع الرياضية، مع التركيز على كرة القدم، كمنصة للتنمية الاجتماعية. وتواصل كرة القدم لعب دور محوري في مساعدة اللاجئين على الاستجابة للتحديات الناجمة عن نزوحهم وتأثير الصراع على حياتهم، من خلال منحهم متنفساً ممتعاً وصحياً، قائماً على العمل الجماعي، حيث يمكنهم بناء الصداقات واستعادة الشعور بالحياة الطبيعية والأمل. وعلاوة على ذلك، فقد ساهم التعاون بين مؤسسة الاتحاد الأوروبي للأطفال ومشروع تطوير كرة القدم الآسيوية في تدريب 287 لاجئاً ولاجئة، بما يشمل 190 لاجئاً و97 لاجئة، ليصبحوا مدربين لأكثر من 6,800 طفل سوري حتى الآن، بما يشمل 4,150 طفلاً و2,650 طفلة، والذين بدأوا بدورهم بتنظيم دوري كرة القدم الخاص بهم داخل المخيم، ويأملون في إنشاء نادٍ لكرة القدم في المستقبل القريب.
ويستمتع الأفراد بمنتجات “بيبسيكو” بمعدل مليار مرة في اليوم الواحد وذلك في أكثر من 200 دولة ومقاطعة حول العالم. وقد حققت بيبسيكو صافي إيرادات 63 مليار دولار أمريكي عام 2017 من خلال محفظة متنوعة وشاملة من المشروبات والأغذية، التي تشمل منتجات “فريتو لاي” و”قاتوريد” و”بيبسي كولا” و”كويكر” و”تروبيكانا”. وتقدم “بيبسيكو” أنواعاً مختلفة من المشروبات والمأكولات الطيبة التي يفضلها الناس في جميع أنحاء العالم، وتشمل منتجاتها 22 صنفاً يحقق كل منها مبيعات تجزئة سنوية تزيد قيمتها عن المليار دولار أمريكي.
وفي صميم فلسفتها المتمثلة في تحقيق الأداء الهادف (Performance with Purpose)، تؤمن “بيبسيكو” بأن نجاحها مرتبط بشكل وثيق باستدامة العالم المحيط، إذ تثق بأن مواصلة تطوير منتجاتها، والالتزام بمعايير الحفاظ على البيئة في عملياتها، وتمكين المجتمعات حول العالم، هو ما يساعدها في تعزيز مكانتها كشركة عالمية ناجحة ذات قيمة حقيقية طويلة الأجل بالنسبة للمجتمعات وكافة الجهات المعنية بأعمالها.




