مقالات

كيف تدفع جمهورك للتعاطف مع منتجك؟

شارك هذا الموضوع:

*كاي جرين

لم يكن وصول علامتك التجارية للمستهلكين أمرًا سهلًا، وكذلك لم يكن صعبًا، لكن ظهور مواقع التواصل الاجتماعي وانتشارها سهَّل وصولها عن ذي قبل للجمهور المستهدف، فيما يبقى الصعب في تدفق المعلومات للجمهور، الذي أصبح أكثر إدراكًا، فقلَّت ثقته بالعلامات التجارية ككل، فكيف تدفع جمهورك للتعاطف مع علامتك التجارية(منتجك)؟.

الجواب ببساطة: التعاطف.

في عالمنا الذي يزداد فيه التشاؤم والتناقض يومًا بعد يوم، قد تبدو كلمة التعاطف، أو تقاسم المشاعر كلمة ثورية. لكن في كل الأحوال، لن تجد للعلامات التجارية شيء أقوى من التعاطف، شريطة أن تستغله بشكله صحيح؛ إذ يساعدك على تجاوز المظهر النمطي غير الموثوق به للعلامات التجارية، كما يجعل المستهلكين يرون علاقتهم بعلامتك التجارية، كعلاقة صداقة قائمة على الاهتمام والاحترام المتبادل.

والآن هناك خطوتان للتعاطف مع العلامة التجارية:

1-شجع الجمهور على التعاطف مع علامتك التجارية.

2-اثبت أنك كعلامة تجارية، متعاطف مع جمهورك.

إن تشجيع الجمهور على التعاطف مع علامتك التجارية أمر بسيط، عندما تقوم بتطوير استراتيجية مواقع التواصل الاجتماعية الخاصة بك. خذ وقتًاللنظر في علامتك التجارية، تعامل معها كأنها إنسان، فأي نوع من الأصوات ستفضل، النغمة العادية، أم النغمة الرسمية؟ أيهما مناسب أكثر، مادمت تتسم بالثبات.

وكلما قدمت علامتك التجارية ككيان قوي، زاد ارتباطها بغيرها، مع التركيز على المجتمع الذي يقف خلف علامتك، من موظفين وعملاء سهلوا التعاطف معها.

إن مواقع التواصل الاجتماعي هي فرصتك لجعل جمهورك يرى ماوراء المشهد؛ حيث كيفية سير الأمور في عملك.

إذا أخذت وقتك في تصوير نفسك كإنسان عطوف، وشغوف، وودود؛ فسوف يستجيب لك الجمهور ويتفاعل مع علامتك التجارية.

و لكن اعلم أن تعاطف المستهلكين مع علامتك التجارية ليس كافيًا، بل يجب أن تظهر أنت أيضًا التعاطف معهم؛ وذلك عبر طرق بسيطة:

بادر بالرد سريعًا وبلباقة على أي مستهلك يتواصل معك بأي سؤال أو اهتمام.

اجعلهم يشعرون بأنك حقًا تهتم بشعورهم، وبأنك لاتريد فقط حل مشاكلهم؛ بل تريدهم أيضًا أن يكونوا راضين عن الخدمة.

بمجرد أن ترسي نفسك كعلامة تجارية، وتستمع إلى جمهورك، وتأخذ آراءهم بعين الاعتبار، فسيساعدك ذلك على أن تخطو للأمام. تواصل مع مجتمعك، إما بإطلاق حملة لجمع التبرعات، أو القيام ببعض الأعمال الخيرية، فذلك يظهرك وكأنك تهتم بكل من حولك، وليس فقط بمن يشترون منتجك.

إذا نجحت في جعل علامتك التجارية تستجيب للجمهور ومشاعرهم، فسوف يتجاوبون معها، كما يكون بإمكانك بناء تواصل حقيقي مع متابعيك الحاليين، والتواصل مع المتابعين الجدد.

*الجديد 

_

يمتلك مبيضين خبرة تقارب الـ 10 اعوام في مجال العمل الصحافي، ويعمل حاليا، سكرتير تحرير ميداني في صحيفة الغد اليومية، وصحافيا متخصصا في تغطية أخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الملكية الفكرية، الريادة، والمسؤولية الإجتماعية. ويحمل مبيضين شهادة البكالوريوس من جامعة مؤتة – تخصّص ” إدارة الأعمال”، كما يعمل في تقديم إستشارات إعلامية حول أحداث وأخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأردني. Tel: +962 79 6542307

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى