هاشتاق عربي – قامت حاضنة أعمال iPARK وهي أول حاضنة أعمال في مدينة العقبة، بالانتهاء من أول معسكر تدريبي ومسابقة للأفكار الإبداعية تستهدف ريادي الأعمال. حيث شارك ١٩ شركة ناشئة في المعسكر، وخضعوا لمجموعة من التدريبات المكثفة في مواضيع عديدة، من التسويق، إلى الإبداع، وجذب المستثمرين والتخطيط المالي. وفي نهاية المعسكر التدريبي سيقوم المشاركين بعرض مشاريعهم على لجنة التحكيم، لاختيار أفضل المشاريع التي ستحصل على جوائز قيمة وفرصة الاحتضان في حاضنة أعمال iPARK والحصول على كافة الخدمات التي توفرها الحاضنة من دعم فني وتقني للرياديين. ويأتي المعسكر التدريبي المنعقد كجزء من الدعم المقدم من مشروع “مبادرة تطوير المنشآت الأردنية” وبتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي، حيث يعمل المشروع مع حاضنة أعمال iPARK ومجموعة أخرى من الحاضنات الأردنية لتوفير الدعم التقني والفني اللازم لدعم الشركات الناشئة وريادي الأعمال، وتوفير الأدوات اللازمة لهم لخلق ترابطات سوقية متينة لبيع منتجاتهم وذلك لمساعدتهم على النمو.
وفي ظل توسع حاضنة أعمال iPARK ووجود أفرع لها في عمان وإربد، قامت الحاضنة بالتوسع إلى جنوب المملكة في مدينة العقبة وإنشاء أول حاضنة من نوعها هناك لخدمة أهالي المنطقة. وكجزء من جهود الشراكة المبذولة من الحاضنة، عملت الحاضنة على التشارك مع مركز الملكة رانيا للريادة، والاستفادة من شبكة المدربين لديهم لدعم الرياديين المشاركين في المعسكر التدريبي المنعقد والذي امتد لفترة ستة أيام، حيث هدف المعسكر إلى توفير الدعم والحافز لكافة الرياديين في مختلف مناطق المملكة، وجعلهم ينظرون إلى مدينة العقبة على أساس وجهة جديدة حاضنة لبيئة الأعمال الداعمة لهم.
وأشار محمد عبيدات، مدير مركز الملكة رانيا للريادة عن حماسته البالغة بسبب هذا المعسكر التدريبي، مشيراً إلى أهميته في دعم البيئة الإبداعية في العقبة، حيث قال “إن افتتاح أول حاضنة أعمال من نوعها في العقبة هو جزء من خطة المملكة في جذب المواهب الإبداعية الشابة من مختلف مناطق المملكة وكذلك المنطقة العربية، حيث أن الكفاءات التي شاهدتها من المشاركين تفوق كل التوقعات في كمية الأبداع التي وصلت له، حيث تحمل كافة الأفكار المعروضة الأمل بخلق فرص عمل وتحقيق نمو اقتصادي حقيقي في حال توفرت لها بيئة العمل المناسبة”
إن افتتاح حاضنة أعمال iPARK فرع لها في مدينة العقبة سيكون محرك وحافز أساسي في دعم الرياديين، ليس فقط في تلقي الدعم لتطوير أفكارهم، بل سينعكس على كافة الجوانب الاقتصادية للمدينة والبلد ككل. حيث توفر الحاضنة مجموعة كبيرة من الدورات التدريبية، ومنها التدريب حول الأمور القانونية، وكيفية فتح وتأسيس شركة، وكيفية إدارة الشركة مالياً وإدارياً، وكذلك سيحصل الرياديين على فرصة العمل في مكاتب مجهزة داخل الحاضنة. ومن خلال دعم حاضنة أعمال iPARK، يأمل الاتحاد الأوروبي في الأردن بدعم القطاع الخاص ككل، والتطوير من البيئة الإبداعية في المملكة، مما يهدف إلى زيادة الاستثمار ونسب التصدير، مما سيخلق بدوره فرص عمل جديدة للأردنيين.
أضافت المهندسة سيرين الدويري، مديرة الاحتضان في حاضنة أعمال iPARK بأن الهدف الأساسي من التوسع نحو مدينة العقبة هو لإنشاء البنية التحتية اللازمة للرياديين بالنمو في كافة مناطق المملكة، حيث صرحت بأن iPARK تحتضن في مدينة عمان وإربد أكثر من ١٥٠ شركة ناشئة، خالقة ما يقرب من ١٦٠٠ فرصة عمل. وأكملت المهندسة سيرين الدويري بالإعراب عن ثقتها بأن نجاحات الحاضنة في عمان وإربد ستستمر في العقبة، حيث أن الفرص المتواجدة في العقبة ستفيد سكان العقبة وسكان المملكة ككل، حيث قامت الحاضنة بالتعرف على مجموعة كبيرة من الشركات الناشئة التي وجدت في مركز مدينة العقبة المهم المكان المناسب لاحتضانها، وذلك لميزاته اللوجستية، بسبب الميناء، وأيضاً للفرص السياحية الكبيرة التي توفرها المدينة وما يرتبط بها من مكتسبات تستطيع الشركات الناشئة الاستفادة منها.
وفي نهاية المعسكر هنئ السيد حمزة الشمايلة مدير المشروع، كافة المشاركين والحضور معربًا عن فخر الاتحاد الأوروبي ومشروع مبادرة تطوير المنشآت الاقتصادية، بدعم حاضنة أعمال iPARK في جهودها للتوسع في مدينة العقبة، حيث قال السيد حمزة الشمايلة أنه ” لطالما كانت مدينة العقبة سباقة للترحيب في المبدعين الأردنيين.. وتأتي هذه الجهود في خلق بيئة حاضنة للشركات الناشئة في العقبة، نأمل بأن تقوم هذه الشركات بالنمو وخلق فرص عمل جديدة في الآلاف وليس المئات فقط لسكان المدينة، حيث يعمل ومشروع مبادرة تطوير المنشآت الاقتصادية والاتحاد الأوروبي بدعم الجهود الحالية لحكومة المملكة في دعم وتطوير القطاع الخاص، ودعم الشباب، والرياديين والشركات الناشئة في كافة أنحاء المملكة.
ويمتد مشروع مبادرة تطوير المنشآت الاقتصادية في الأردن لمدة ثلاث سنوات ويهدف إلى دعم وتطوير ١٠٠ منشأة صغيرة ومتوسطة، و٦٠ شركة ناشئة، عن طريق توفير الدعم التقني والإداري اللازم وذلك بهدف




