الرئيسيةمقالات

دلالات تثبت لقب “مدير سيئ”

شارك هذا الموضوع:

*علاء علي عبد

 لا أحد يرغب بأن يكون ذلك المدير السيئ الي لا يكون محبوبا من قبل الموظفين. لكن، مع الأسف، فإن البعض، وبمرور الوقت، يصبح لقب “المدير السيئ” الأنسب لوصفه.

كثيرا ما تترافق أوقات العمل بشتى أنواع الضغوطات، وأنت كمدير ربما تشعر بضغط مضاعف كونك ترى بأن الموظفين لديك ليسوا نشيطين كما يفترض بهم أن يكونوا مما يجعل صبرك ينفد شيئا فشيئا. وبحسب موقع “Medium” فإن شعور الاستياء يبدأ يسيطر عليك، مما يزيد الأمر سوءا.

هذا الشعور عندما ينتاب بعض المديرين، فإنه يجعلهم يتوقفون لبرهة لمراجعة أنفسهم ومحاولة معرفة السبب لهذا، الأمر الذي يقودهم للتساؤل هل أصبحوا مديرين سيئين؟

ولإجابة ذلك التساؤل، فسنستعرض فيما يلي عددا من الصفات التي تعد مؤشرات على أن المرء أصبح مديرا سيئا:

– تعتقد بأن الموظف يجب أن يعرف المعلومات اللازمة مسبقا: باعتبارك المدير فإنك تملك المعلومات كافة المتعلقة بالمشروع الذي تستعد الشركة لتنفيذه، لكنك في خضم انشغالك تنسى بأن تلك المعلومات غير متوفرة لباقي فريق العمل لديك. لذا احذر الوقوع في فخ الاعتقاد بأنه لا بد وأن يكون الموظف يعلم ما هو المطلوب منه. وبدلا من هذا الاعتقاد ركز بمسألة أنك قائد فريق العمل وأن مسؤوليتك تحتم عليك التأكد من منح المعلومات الكاملة للفريق حتى يتمكنوا من تسليم مهامهم في الوقت المناسب.

– تجد في نفسك ميلا ضد الابتكار: يدرك المدير الناجح أن إنجاز المهام لا يعتمد على طريقة واحدة في التنفيذ، بل هناك العديد من الطرق التي يمكن أن توصل للنتائج نفسها. لذا، فإنه يستمع لكل فكرة أو مقترح يقدم من قبل موظفيه، على عكس المدير السيئ الذي يكون أكثر تحيزا ضد الابتكار وهذا يجعله يسارع برفض أي مقترح يقدم له مخالف للطريقة التي في ذهنه ولا يرى غيرها.

– تطلب من الموظفين البقاء في العمل لساعات إضافية ولا تطبق هذا الأمر على نفسك: المدير الناجح يكون قدوة لموظفيه بحيث تراه يعمل جنبا إلى جنب معهم. لكن في حال طلبت من الموظفين البقاء ساعات إضافية في العمل، لكنك تغادر في موعدك المعتاد فإن هذا مؤشر يفهمه الموظف على أنك لا تقدر وقته أو قيمة الجهد الذي يبذله في العمل.

– في داخلك قناعة بأنه لا يوجد شخص يمكن أن يحل محلك في العمل: الشعور بأن إمكانياتك غير متوفرة لأحد لا يعد وساما تفتخر به، بل إنه على الأرجح نقطة ضعفك التي يمكن أن تتسبب بفشل عملك لاحقا. سبب هذا الفشل يعود لكون الشخص الذي لا يرى أحد بقدراته لا يقوم بتوزيع المهام على فريق العمل وإنما يحاول أن يقوم بغالبية المهام بنفسه، مما يسبب له الإرهاق وعدم القدرة على استكمال المهام المطلوب إنجازها، وشيئا فشيئا لن يجد أمامه سوى الفشل.

*الغد 

_

يمتلك مبيضين خبرة تقارب الـ 10 اعوام في مجال العمل الصحافي، ويعمل حاليا، سكرتير تحرير ميداني في صحيفة الغد اليومية، وصحافيا متخصصا في تغطية أخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الملكية الفكرية، الريادة، والمسؤولية الإجتماعية. ويحمل مبيضين شهادة البكالوريوس من جامعة مؤتة – تخصّص ” إدارة الأعمال”، كما يعمل في تقديم إستشارات إعلامية حول أحداث وأخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأردني. Tel: +962 79 6542307

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى