الرئيسيةريادة

‘‘منصة نوى‘‘ لمؤسسة ولي العهد تبحث عن بذرة الخير لدعم مشاريع التطوع

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي

الغد – ديما محبوبة 

“شدّ الرحال إلى النوى”.. ذلك يعني إخراج الخير الموجود في المجتمع وإيصاله إلى هدفه بأفضل الطرق الممكنة”، وهو الأمر الذي استندت إليه مبادرة منصّة نوى” إحدى مبادرات مؤسسة ولي العهد، حاملة معها كل المعاني الطيبة.

وأطلقت مؤسسة ولي العهد، “منصة نوى”؛ وهي مبادرة جديدة تهدف لتنفيذ رؤية ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، لتحفيز العطاء المستدام والخدمة المجتمعية لدى الشباب الأردني.

 كذلك رفع سوية العمل الخيري والتنموي في المملكة ونشر ثقافة العطاء من خلال ربط المتبرعين والمتطوعين مع الجمعيات والمؤسسات الخيرية إلكترونيا، وتمكينهم من التبرع والتطوع ضمن إطار واضح لقياس الأثر الاجتماعي وذلك لبيان وتوثيق نشاطات الجمعيات وفق أعلى معايير الشفافية.

وكانت المديرة التنفيذية لمؤسسة ولي العهد الدكتورة تمام منكو قد لفتت خلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم أول من أمس في مقر المؤسسة إلى أن “منصّة نوى” توفر حلولا للكثير من التحديات التي تواجه الجمعيات والمؤسسات الخيريّة من جهة، والأفراد والشركات الراغبين بالتبرع أو التطوع من جهة أخرى، وهو الأمر الذي سيؤثّر بشكل إيجابي على المستفيدين من هذه الجمعيات والداعمين، حيث توفر المنصّة إمكانيّة متابعة الأثر المتحقق من دعمهم، ما يعزز شفافية العمل في هذا القطاع.

ومن المشاريع التي دعمتها من خلال “منصة نوى” مشروع “الهوية الموسيقية الشعبية”، إذ يقدم هذا المشروع ورشات عمل لتصنيع الناي من المواد والمصادر المحلية، ومن ثم عقد ورش عمل لتعلم العزف عليه. وسيعمل المشروع على تأسيس تسعة مشاغل صغيرة في عدة محافظات، بالإضافة إلى إنشاء مركز رئيسي في عمّان لصناعة الناي وتعليم العزف الاحترافي عليه وعلى مجموعة أخرى من الآلات النفخية الشعبية.

ويأتي مشروع “نعم للتعليم المهني” ليساعد طلبة كلية تدريب وادي السير الذين يواجهون صعوبات في استكمال العام الثاني من تعليمهم المهني نتيجة عدم القدرة على تحمل تكاليف التنقل والمعيشة اللازمة لمواصلة التعليم. وكذلك مشروع “الاكتفاء الذاتي من خلال الزراعة المنزلية”، ويتمحور هذا المشروع حول تمكين مجموعة من الأسر ذات الدخل المتدني في قرى محافظة البلقاء عبر زرع حديقة منزلية وتدريبهم على كيفية الاعتناء بها لتصبح مصدرا للغذاء وأيضا للدخل الناتج عن بيع المحاصيل الفائضة.

في حين أن مشروع “دعم طالب فندقة برسومه الجامعية” لـ جمعية منحتي قدم منحا دراسية أكاديمية ومهنية، وتبنّى منهجية تركز على تمكين الشباب الذين كان لهم بصمة واضحة في مجتمعاتهم، بحيث يتم تزويدهم بالأدوات التعليمية والمعرفة اللازمة لدخول سوق العمل وبناء مستقبل يفتخرون فيه.

ومشروع “من وحي التراث الثقافي” يتمحور حول رفع مستوى الوعي الثقافي الفني بين مجموعة من الشباب ومنحهم فرصة إتقان حرفة يدوية، من خلال عقد ورشة عمل متخصصة يقدمها نحات مختص.

وسعت جمعية الأيادي الواعدة والتي تهتم بإيصال المساعدات للأسر الفقيرة بطريقة ذكية وذلك من خلال بطاقات ممغنطة توزع على العائلات المستورة لتمكنهم من شراء حاجاتهم الأساسيّة. المدير العام لجمعية الأيادي الواعدة عزمي شاهين بين لـ “الغد” بأن الجمعية تقدم الدعم عن طريق البطاقات الممغنطة بالتعاون مع المؤسسة الاستهلاكية لإيصالها لـ 228 عائلة أردنية مستورة في كافة أنحاء المملكة بحسب قوائم وزارة التنمية الاجتماعيّة. 

وتكون هذه البطاقات صالحة للاستخدام لمدة ثلاثة أشهر، ومشحونة بمبلغ مالي لا يتجاوز الـ50 دينارا، تم توفير الدعم من خلال KBW للاستثمار وذلك من خلال منصة “نوى”.

ويضيف شاهين أن هذا العام وبعد مشاركة منصة “نوى” بات الأمر أكثر تنظيما إذ تعمل المنصة على جمع الكثير من المعلومات عن العائلات المحتاجة ومعرفة أسمائهم وأعداد العائلة الواحدة ومراقبة عملية توزيع هذه البطاقات أو الكوبونات والتأكد من استخدامها والوصول للنتائج المرجوة ما يعني تنظيم ودعم المشاريع الخيرية في الجمعية بطريقة ممنهجة وكفؤة أكثر.

ومن المشاريع الأخرى التي قامت منصة “نوى” بحشد الدعم لها مشروع “homes” لمؤسسة لوياك، فيؤكد مسؤول الخدمة المجتمعية في لوياك رأفت شعبان بأن هذا المشروع من ضمن مشاريع كثيرة تعمل عليها المؤسسة ويهدف إلى ترميم المرافق العامة في محافظات المملكة.

وأكثر ما يهتم به هي المدارس وتحديدا في المناطق الأقل حظا، إذ يجتمع 20 متطوعا لمدة 10 أيام ومقابل 8 ساعات عمل يومية للعمل على ترميم المرفق العام وأخذ دورات تدريبية تساعدهم على إنجاز العمل التطوعي بأفضل حال وأكثرها كفاءة.

وعن التجربة مع “نوى” يقول شعبان” تلقينا الدعم المالي من شركة الجود من خلال منصة نوى ومتابعة المدارس وتقييم الأكثر حاجة للترميم وربط المتطوعين بأعمال أخرى، إذ تحظى لوياك بـ 1200 متطوعة ومتطوع، سجلتهم بمنصتها وجعلت منهم أشخاصا فعالين في برامج تطوعية كثيرة وعرض المشاريع التطوعية في لوياك على متطوعين آخرين في المنصة”.

وتعتمد “نوى” على اتباع نهج شفاف لتمكين المستخدمين من التبرع بكل ثقة، والتعاون مع نخبة من أفضل الجمعيات والمؤسسات الخيرية، إضافة إلى قياس الأثر الاجتماعي لمساهمات الأفراد والشركات لضمان فاعليتها.

وقال الرئيس التنفيذي لـ”منصة نوى” أحمد الزعبي لـ “الغد”، إن المنصة تهدف إلى رفع سوية العمل الخيري، مبينا أن هنالك دراسة للمشاريع وآلية التمويل، والأثر على المستفيدين، وإمكانية متابعة تنفيذ المبادرة على أسس علميّة مدروسة”.

وانطلقت “نوى” تحت شعار ” نسمو بقدر ما نعطي” وتنص رسالتها على التأثير بشكل فعال على المجتمع المدني وجميع الشركاء والجهات ذات العلاقة.

وتهدف إلى مضاعفة العمل الخيري وتنمية حس المسؤولية المجتمعية، إذ جاء تأسيسها للمساهمة برفع الوعي حول القضايا التنموية والاجتماعية، ولكي تكون المنصة حلقة وصل بين كل الفاعلين في خدمة المجتمع من الأفراد والشركات والجمعيات وجميع الشركاء والجهات ذات العلاقة.

يُذكر أن مؤسسة ولي العهد تهدف إلى تنفيذ رؤية سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، في تقديم الدعم للشباب الأردني، وتعمل ضمن استراتيجية عمل واضحة المعالم تضم ثلاثة محاور رئيسة، هي: المهارات والابتكار والريادة، القيادة والتميز الشبابي، العطاء والخدمة المجتمعية.

_

يمتلك مبيضين خبرة تقارب الـ 10 اعوام في مجال العمل الصحافي، ويعمل حاليا، سكرتير تحرير ميداني في صحيفة الغد اليومية، وصحافيا متخصصا في تغطية أخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الملكية الفكرية، الريادة، والمسؤولية الإجتماعية. ويحمل مبيضين شهادة البكالوريوس من جامعة مؤتة – تخصّص ” إدارة الأعمال”، كما يعمل في تقديم إستشارات إعلامية حول أحداث وأخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأردني. Tel: +962 79 6542307

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى