الرئيسيةمقالات

كيفية بث روح التفاؤل في عقول أطفالنا

شارك هذا الموضوع:

*علاء علي عبد

في ظل الحروب والكوارث التي تعصف بالعديد من الدول، أصبح العالم اليوم في حاجة للمتفائلين أكثر من أي وقت مضى، حسب ما ذكر موقع “PsychCentral”.

رؤية المرء للنصف الممتلئ من الكأس وقناعته بأن الأمور ستسير على ما يرام في النهاية تعدان أمرا ضروريا لتقوية عزيمة وإصرار المرء ووصوله لما يريد.

عندما يتعلق الأمر بالأطفال، فإن كل منا يتمنى أن يبقى طفله متماسكا قويا في مواجهة مصاعب الحياة المختلفة. من هنا نستطيع إدراك أهمية بث روح التفاؤل لدى أطفالنا وتعويدهم على الاقتناع بأن الأمور مهما كانت صعبة فإنها ستؤول للأفضل في النهاية.

تنشئة الطفل بعقلية متفائلة تحمل له العديد من الفوائد، لا سيما أنه سيكون أكثر قدرة على التعامل مع مجتمعه وتكوين علاقات ناجحة معهم، وهذا أمر بديهي، فمن يرغب بإنشاء علاقة مع شخص سوداوي لا يرى العالم إلا بمنظار تشاؤمي؟

وللتمكن من بث روح التفاؤل في عقول أطفالنا، يمكننا اتباع النصائح الآتية:

– ابدأ بنفسك: الطفل بطبيعته يقلد من حوله وخصوصا والديه، بمعنى أن معظم تصرفات وعادات الطفل في سنوات عمره الأولى تكون عبارة عن مزيج بين عادات والديه على الأخص ومن يختلط بهم أيضا. لذا نستطيع أن ندرك أهمية أن نبدأ بأنفسنا ونكون مثالا يحتذى لأطفالنا، وهذا يتطلب منا أن نسأل أنفسنا هل نجد بأننا نتوتر بشكل كبير مع كل موقف لا يسير حسب ما خططنا له؟ هل نجد أننا نكرر بعض الجمل مثل “دائما ما تسير الأمور بعكس رغبتي”، و”لن أستطيع النجاح بهذا الأمر مهما حاولت”. علينا أن نتذكر دائما أن أطفالنا أول من يتأثر بحالتنا المزاجية، لذا فلنبدأ بأنفسنا ونحاول النظر للعالم بطريقة أكثر تفاؤلا.

– ازرع في طفلك الشعور بالامتنان: استكمالا للنقطة السابقة، فإنه يجب على المرء أن يزرع في أطفاله الشعور بالامتنان تجاه الأشياء الإيجابية التي تحدث لهم. وهذا الأمر يتم من خلال تشجيع أطفالنا على كتابة شيء واحد إيجابي حدث معهم في اليوم السابق والشعور بالامتنان لحدوثه. هذا الأمر يلفت نظر الطفل لقيمة الأشياء وتعويدهم أن الامتنان يأتي لأي حدث بسيط ولا يقتصر على الأحداث المحورية التي نعيشها في حياتنا.

– اسمح لطفلك بأن يقوم بمهام ويتذوق طعم نجاحه بها: منح الطفل فرصة الاعتماد على نفسه والقيام بمهام معينة، مناسبة لسنة، يرسخ في ذهنه عقلية “القدرة على تحقيق الإنجاز” والتي تتطور معه لاحقا ويصبح أكثر تكيفا وإصرارا مع محيطه في سنوات نضوجه؛ أي أن ما نزرعه في أطفالنا اليوم، يبقى معهم مدى الحياة، لذا فلنحرص على أن نزرع لهم ما يفيدهم ويطور شخصياتهم.

*الغد

_

يمتلك مبيضين خبرة تقارب الـ 10 اعوام في مجال العمل الصحافي، ويعمل حاليا، سكرتير تحرير ميداني في صحيفة الغد اليومية، وصحافيا متخصصا في تغطية أخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الملكية الفكرية، الريادة، والمسؤولية الإجتماعية. ويحمل مبيضين شهادة البكالوريوس من جامعة مؤتة – تخصّص ” إدارة الأعمال”، كما يعمل في تقديم إستشارات إعلامية حول أحداث وأخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأردني. Tel: +962 79 6542307

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى