مسؤولية اجتماعية

الهناندة عبر ” الفيسبوك” : ” لنتذكر دائماً اننا ما أعطينا في هذه الحياة وليس ما أخذنا منها”

هاشتاق عربي – رصد ابراهيم المبيضين

أكد الرئيس التنفيذي لشركة زين الاردن احمد الهناندة يوم امس بان الاساس في هذه الحياة هو ” العطاء” وليس ” الاخذ”، وبان على الانسان ان يحمد الله على ما بين يديه والذي قد يفتقده كثير من الناس في المجتمع.

وقال الهناندة ناصحا الشباب والاباء والامهات عبر منشور له على شبكة الفيسبوك الاجتماعي : ” لنتذكر دائماً اننا ما اعطينا في هذه الحياه وليس ما اخذنا منها “.

واشار الى ان زيارة الى واحدة من دور الايتام او مركز السرطان او دور العجزة ستعطينا درسا كبيرا باننا نملك الكثير، وكيف يتعب ويفني اناس واباء وامهات وابناء اعمارهم في سبيل تخليص عزيز لهم من المرض او اي معضلة من معضلات الحياة.

وكان منشور الهناندة يدعو الى العطاء والبذل والقناعة بما لدينا، وخصوصا ان الحياة قد تاخذنا كثيرا نحو الحصول على المزيد او لتحقيق طموحات اضافية. 

وفيما النص الكامل لمنشور الهناندة على الفيسبوك : ” ننشغل احيانا بالسعي وراء طموحاتنا و احلامنا ، وكذلك اطماعنا سواء كانت الماديه او المعنوية من منصب او سلطة او نفوذ. 

وطبعا في كثير من الأحيان يتدخل الشيطان ليقودنا الطمع، او يصيبنا الغرور، او يتملكنا الرغبه الشديده في الحصول على المزيد ، او ندخل دائرة المقارنه و الشكوى الدائمه ، نفقد أهمية ان نحمد الله على فضله و نستمتع بما وهبنا من خيره ونعمته.

كل من يحس باي لحظه انه قد يصل او يدخل هذه المرحلة ، او اذا كان غير راضي او غير سعيد بما بين يديه ، انصح بزيارة مركز الحسين للسرطان ، وبالأخص قسم الأطفال 

سترون اباء وأمهات على استعداد كامل للتخلي عن كل ما يملكون وما لا يملكون ، يصلون درجة انهم لا يمانعون وهب حياتهم حتى يعيش ابناؤهم حتى لو لمدة قصيره ، يتمسكون بالامل بشده مطلقه،ويختفي اَي طموح او طمع او حلم الا ذلك الأمل في رؤية ابنائهم يجتازون هذا المرض ، يدخلون مرحلة من الحزن المطلق ويحتاجون كل الدعم المعنوي الذي يمكن تقديمه ولا يمكن ان يتقبلوا فكرة فقدان آلامل.

سيخرج الشخص من هذه الزياره شاكرا الله على نعمته، راضيا بقسمته، قانعا بما بين يديه غير مبالي بما عند غيره، والاهم احساس بالرضا بانه يقدم الدعم لمن هم بأمس الحاجة له وحتى لو كان دعما معنويا فقط فحاجة من يعيش هذه التجربة القاسية تكون للدعم المعنوي اكثر بكثير من المادي .

وإذا سنحت الفرصه لترى مصابا من فئة كبار السن ، ستقرأ في عينيه نصيحة بان نحسب دائماً حساب اليوم الذي سنصله لنقيم ما قدمناه في حياتنا وهذا اليوم قد يكون غدا او بعد غد او بعدعشرات السنين فهو ليس له موعد الا كرم وفضل رب العالمين، و يمر الشريط سريعا لنتمسك بأمل النجاة حتى نتمكن من إصلاح أخطاؤنا ونندم على كل لحظة عدم رضا مررنا بها ، كل شخص تعرضنا له بالإساءة، كل ذنب اقرفناه بسبب اطماعنا ، فيهون في لحظتها كل ما يشغلنا في هذه الحياه ونفكر فقط في كيف نعيشها برضا وسعاده و قناعه

طبعا بالإمكان أيضا زيارة قرى الأطفال او دور الأيتام او دور العجزه ، او حتى المحتاجون من الحي او المنطقة او ذوي القربى ،رغم ان السرطان هو الأقسى على المريض واهله والدرس الأكثر تأثيرا .

قد تعتبرون هذا خاطره، نصيحه، دعوه للعطاء ، وهي كل ذلك ، ولنتذكر دائماً اننا ما اعطينا في هذه الحياه وليس ما اخذنا منها .”. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى