الرئيسيةقرصناتمقالات

نحن كأردنيين ندفع الثمن!

شارك هذا الموضوع:

*م.موسى عوني الساكت 

قالها جلالة الملك: “إذا لم يكن المسؤول على مستوى فنحن كأردنيين سندفع الثمن”.

وهو تماما ما نعاني منه اليوم. نحن ندفع الثمن عندما تراجعت الصادرات بالنسبة إلى المستوردات، بسبب زيادة كلف الانتاج وتعظيم الاستهلاك على حساب الانتاج. 

ودفعنا الثمن عندما تراجعت القوة الشرائية للمواطن بسبب السياسة الجبائية. ودفعنا الثمن عندما زادت نسبة البطالة بين الشباب إلى حدود خطرة، وصلت في صفوف الأردنيين من الفئة العمرية (15-24) سنة الى 37.3 %.

هذه النسب رافقها توسع شرائح الفقراء، بضغط من سياسات اقتصادية فاشلة، كنا ندفع ثمنها على الدوام.

وليت الأمر توقف عند هذا الحد. نحن نتحدث عن مديونية تقطعنا إربا، وسياسات جبائية لم تبق ولم تذر، لمسؤولين عجزوا عن أن يكونوا على قدر مستوى المسؤولية والخبرة.

شعب متلهف إلى الإصلاح ومسؤولون واصلوا اخفاقاتهم بعناد وتهميش حتى فقد الشعب ثقته فيهم، حكومة ومجلس نواب.

أمام حكومة الدكتور عمر الرزاز، الذي ترك بصماته الواضحة في جميع المناصب التي استلمها بحكمة واقتدار، ملفات شائكة ودقيقة، أصعبها اعادة ثقة الشعب بالحكومات. الدكتور الرزاز يمتلك الخبرة لإرساء حجر الأساس لانطلاق مشروع النهضة الاقتصادي.

المطلوب اليوم طمأنة الناس ووضع برنامج إصلاح سياسي واقتصادي وطني يشمل جميع المحافظات، يتضمن خريطة طريق تعتمد على تحجيم النفقات وزيادة الإيرادات وقوانين عصرية تؤسس لهذا الإصلاح، إضافة إلى معالجة التشوه في ضريبة الدخل والمبيعات تنشيطا للاقتصاد.

نحن بحاجة إلى تأسيس مرحلة جديدة عنوانها التشاركية وضبط المصاريف ومحاربة حقيقية للفساد وسياسة اقتصادية بعيدة عن جيب المواطن تكفل له العيش الآمن الكريم، سياسة تعتمد على أفكار خلاقة يقودها جيل الشباب الطامح لمستقبل أفضل!

*الغد 

_

يمتلك مبيضين خبرة تقارب الـ 10 اعوام في مجال العمل الصحافي، ويعمل حاليا، سكرتير تحرير ميداني في صحيفة الغد اليومية، وصحافيا متخصصا في تغطية أخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الملكية الفكرية، الريادة، والمسؤولية الإجتماعية. ويحمل مبيضين شهادة البكالوريوس من جامعة مؤتة – تخصّص ” إدارة الأعمال”، كما يعمل في تقديم إستشارات إعلامية حول أحداث وأخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأردني. Tel: +962 79 6542307

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى