مؤتمرات

مؤتمر كبير يجمع القادة والمبتكرين لمناقشة شؤون توظيف الشباب العربي

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي

في ظل ارتفاع معدل بطالة الشباب العرب إلى أكثر من 29% في عام 2014، وهو أعلى معدل قياساً بأي منطقة في العالم، تداعى أكثر من 350 مشارك من المجتمع المدني والحكومات والقطاع الخاص للاجتماع في العاصمة الأردنية عمّان بهدف تبادل منهجيات مبتكرة وفعالة للتصدي لتحدي توظيف الشباب في المنطقة.

انطلقت اليوم في فندق لاندمارك في العاصمة الأردنية عمّان فعاليات مؤتمر “توظيف الشباب العربي: تعزيز الحلول المبتكرة للتحديات العالقة” الذي يمتد لثلاثة أيام، وتنظمه “صلتك” المبادرة الإقليمية الاجتماعية، وتستضيفه منظمة الشباب الدولية.

ينعقد المؤتمر برعاية تحالف البنك الدولي لحلول توظيف الشباب ومجموعة أمريكانا، وبدعم من غرفة صناعة الأردن.

وسيولي المؤتمر اهتماماً خاصاً لعمليات رسم السياسات والمبادرات الناجحة في مجال تشغيل الشباب، بما يتيح للمعنيين فرصة تكرار البرامج التي أثبتت فعّاليتها، وتوسيع نطاقها في عموم المنطقة.

وفي كلمته الافتتاحية في المؤتمر، رحب محمد عبد العزيز النعيمي، الرئيس التنفيذي بالوكالة لمؤسسة “صلتك” بالمشاركين، مشدداً على أهمية الاستفادة من تجارب الآخرين في تصميم البرامج ورسم السياسات الرامية إلى تحسين آفاق الشباب الاقتصادية. وقال: “نجتمع هنا في عمّان لسببين رئيسيين. الأول، لنتبادل ما لدينا من رؤى عن فعالية مختلف البرامج والسياسات التي تخدم الشباب؛ والثاني، لبناء علاقات تعاون وشراكة ترمي إلى توسيع نطاق البرامج الناجحة وتكرارها. وينبغي أن ترتبط المعرفة بالعمل ارتباطاً وثيقاً إذا رغبنا في إحداث تأثير حقيقي ودائم يعود بالنفع على شباب منطقتنا”.

ومن ناحيته، قال وليم ريس، الرئيس التنفيذي للمنظمة الدولية الشباب: “نجتمع هنا للاطّلاع ومناقشة أفضل المنهجيّات والممارسات المتّبعة في تزويد الشباب العربي بما يحتاجونه من تدريب ودعم، يمكّنهم من مواجهة ارتفاع معدلات البطالة في جميع أنحاء المنطقة. تعلّمنا من تجاربنا أنه لا توجد حلول سريعة، بيد أنّ عملنا معاً، وتضافر مواردنا الجماعية وخبراتنا، من شأنه أن يتيح لنا تحقيق الكثير للجيل الناشئ من الشباب، واستحداث الفرص التي تمكّنهم من بذل قدراتهم الكامنة الكبيرة بما يسهم في بناء مجتمعاتهم وأوطانهم”.

عقدت الجلسة العامة الأولى تحت عنوان: “إعادة النظر في تحديات تشغيل الشباب”. وناقش خلالها الدكتور نضال قطامين، وزير العمل الأردني، والدكتور عمر الرزاز، رئيس مجلس ادارة البنك الأهلي الأردني، والدكتور طلال أبوغزالة، مؤسس ورئيس مؤسسة طلال أبوغزالة الأسباب التي جعلت من تحدي تشغيل الشباب مشكلة مستعصية وعالقة فترة طويلة من الزمن، والأساليب التي يمكن للقطاعين العام والخاص إلى جانب المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية اتّباعها في العمل معاً لمواجهة هذه القضية.

يذكر أن المؤتمر منعقد على مدار ثلاثة أيام، يتبادل المشاركون خلالها الدروس المستفادة والخبرات المتعلقة بمجموعة واسعة من المواضيع ذات الصلة بتوظيف الشباب تشمل ما يلي:

  • الإبتكار في تمويل مشاريع الشباب
  • إشراك القطاع الخاص في عملية تشغيل الشباب
  • أهمية رصد وتقييم البرامج
  • التكنولوجيا كضمان لاتساع نطاق مبادرات التشغيل
  • الشراكة في رسم السياسات
  • تمكين منظومات وتحالفات ريادة الأعمال
  • الحلول التي يقودها القطاع الخاص لتوسيع نطاق المبادرات

يذكر أن جلسات المؤتمر تجري بإدارة مجموعة واسعة من المؤسسات الشريكة المساهمة، تضم كلاً من البنك الدولي، ومنظمة العمل الدولية، وأويسيس 500 (الأردن)، و”تمويلكم” (الأردن)، وموغلي (المملكة المتحدة) و”أنقذوا الأطفال”، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، و”Beyond Reform and Development” (لبنان)، ومعمل عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر (الولايات المتحدة الأمريكية)، و”أهيد أوف ذا كيرف” (Ahead of the Curve) (مصر)، و”تواصل” (عُمان)، ومؤسسة راند (الولايات المتحدة الأمريكية)، و”فيوتشر فيرست غلوبال” (Future First Global). وعلاوة على ذلك، يشارك في المؤتمر صناع سياسات من مصر والأردن والعراق وفلسطين والمملكة العربية السعودية.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى