خاصريادة

رشا بركات نجمة برنامج ” طموحي لايف” مساء اليوم

هاشتاق عربي – إبراهيم المبيضين
يستضيف البرنامج الشبابي الريادي ” طموحي لايف” في حلقته مساء اليوم الاربعاء واحدة من الشخصيات المميزة والتي اصبحت معروفة لقطاع ريادة الاعمال في المملكة، وخصوصا مع اشرافها على منصة زين للابداع ” زينك” التي وضعت بصمة في مساعدة وارشاد عشرات الاف الشباب من جميع المحافظات في قطاع الشركات الناشئة ومن كل محافظات المملكة.
رشا بركات هي ضيفة حلقة ” طموحي لايف” اليوم ، حيث ستكون لتتحدث عن مسيرتها في شركة زين الاردن واشرافها على قسم الموارد البشرية في الشركة واشرافها ايضا على برامج الشركة لدعم الابتكار وريادة الاعمال. 
وانضمت رشا بركات الى عائلة زين الأردن في عام 2005، وتشغل حالياً منصب الرئيس التنفيذي للابتكار للابتكار ورأس المال البشري في الشركة التي تعد اقدم مشغل لخدمات الاتصالات المتنقلة في المملكة، وهي مسؤولة عن الموارد البشرية ومركز زين للإبداع ZINC# والبرامج الإبداعية لموظفي الشركة وبرنامج زين الشباب و برنامج YesJO#، بما يشمل هذه الأقسام من شراكات واستراتيجيات .
ويندرج ضمن مهام بركات بناء وتفعيل منظومة ريادة الأعمال، بهدف دعم طموح الشباب الأردني في تحويل أفكارهم إلى مشاريع وتجسيدها على أرض الواقع، والدخول إلى عالم الأعمال، وتطوير وتحسين أعمال الشركات الناشئة عبر مختلف الطرق. وتدير بركات السواعد الشابة في زين الأردن، من تنظيم لنشاطات الشباب المختلفة في مجالات المسؤولية الاجتماعية للشركة، والمبيعات والتسويق؛ إلى دورها البارز في إعادة هيكلة نظام الشركة بما يتوافق مع استراتيجية العمل. وفي مجال الموارد البشرية.
وتتمتع بركات بخبرة في التكنولوجيا الحديثة المستخدَمة وكل ما هو جديد في هذا المجال، حيث حظيت بخبرة واسعة في مجال تعيين الموظفين واختيارهم، ومجالات التدريب والتطوير، وإدماج الموظفين والعلاقات بينهم، وحل الخلافات، والتطوير المؤسسي، والتعويضات والمنافع، وإدارة الأداء والتغيير، ووضع وتنفيذ برامج تطوير الهيكل التنظيمي.
وبرنامج “طموحي لايف” – الذي انطلق قبل اكثر من 3 سنوات بفكرة من الرياديان غسان حلاوة وخالد الاحمد – يبث عبر خدمة “الفسيبوك لايف” وهو يقوم على تنظيم جلسات نقاشية تبث على شكل فيديو في كل اسبوع يصور ويعرض أمام مستخدمي الفيسبوك في اللحظة عبر خدمة “الفيسبوك لايف”، حيث تدعو هذه الفيديوهات الشباب لبث أفكارهم وأحلامهم وما يحتاجون اليه من مساعدة في دراستهم او عملهم او حاجتهم لإرشاد وتوجيه في قطاع معين، وتشبيكهم بمصادر وجهات يمكن ان تساعدهم على تحقيق هذه الافكار والاحلام من افراد او شركات او مؤسسات تدريب وتوجيه من كل القطاعات.
ويفتح المجال أمام الشباب طرح أفكارهم وأحلامهم وما يحتاجون من دعم لتطوير مهاراتهم لتشبيكهم ووصلهم بأفراد وجهات يمكنها المساعدة في تحقيق هذه الأفكار والأحلام.
وأصبح البرنامج منصة لتشبيك الشباب بالمؤسسات والجهات الداعمة، ومكانا لبث الأمل وروح الخير والمساعدة وبـ “اون لاين”.
وتمكن البرنامج في ظرف عام من تكوين شبكة من المتطوعين والشباب الذين يساعدون على إنجاز حلقات البرنامج والعمل في الخلفية لتشبيك الباحثين عن عمل او فرص لايصالهم بالافراد والجهات الداعمة، كما تكون في محيط البرنامج عائلة من الشباب الناشطين في العمل المجتمعي والاعلام الاجتماعي، ما يؤكد اثر البرنامج في تعميم فكرة المساعدة والخير في العالمين الافتراضي والواقعي بعيدا عن الاستخدامات السلبية التي تعد بها شبكات التواصل الاجتماعي كل يوم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى