تكنولوجيا

إريكسون تعرض حلولا جديدة خلال معرض (ويتيكس 2015)

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي

تسلط إريكسون الأضواء على ملامح مستقبل تكنولوجيا الاتصالات خلال مشاركتها الأولى في معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة (ويتيكس 2015)، إذ تظهر كيف يمكن للحلول الذكية المساهمة في تطوير المرافق العامة، مثل الطاقة والمياه والصرف الصحي.

 

وتشير توقعات إريكسون إلى أنه بحلول العام 2020 سيتم وصل ملايين الأجهزة إلى شبكات الطاقة الذكية، بدءاً من مصابيح الشارع وانتهاءً بالأدوات المنزلية، ومن محولات أقطاب الطاقة وصولاً إلى ألواح الطاقة الشمسية والعنفات الهوائية.

 

وقال روتغر ريمان، رئيس وحدة خدمات العملاء في مجالي الصناعة والمجتمع بشركة إريكسون في الشرق الأوسط: “يعود تحول العالم المطرد نحو المجتمع الشبكي بفوائد كبيرة علينا جميعاً. وفي حين يشهد قطاع المرافق تطورات متسارعة، يسرنا عرض ما لدينا من حلول شبكية ذكية تمكّن الشركات من تخفيض ما تطلقه من الكربون من خلال تبني العدادات الذكية التي نهدف من ورائها إلى تحسين الاتصال بهدف تعزيز الاستدامة. وباعتبارنا شركة اتصالات رائدة عالمياً تتمتع بخبرة في تكامل أنظمة بيع متعددة شاملة، فنحن مؤهلون للعب دور الشريك على صعيد خدمات المرافق العامة في ضوء ما يشهده هذا القطاع من تحويل لشبكات توزيع الكهرباء إلى شبكات ذكية”.

 

ويتيح جناح إريكسون المتطور للزوّار التعرف على سبل تحسين إدارة الشبكة الذكية ومراقبة الشبكة لكفاءة شبكات الكهرباء، من خلال نقل البيانات في موعد ورودها من المحطات الفرعية والأجهزة الميدانية والعدادات الذكية، بحيث تتحول إلى معلومات مفيدة للموظفين الميدانيين، والمهندسين، وأفراد العائلات المستفيدة.

 

كما ستمكّن الحلول الذكية المصممة لخدمة المجتمع العائلات المستفيدة منها من التحكم على نحو أكبر بمستويات استهلاكها وتأثيراتها على البيئة، وذلك من خلال استخدام حلول إنترنت الأشياءـ في المنزل. وعلاوةً عن ذلك، ستعرض إريكسون مشغّل الشبكة الافتراضي الخاص، وهو عبارة عن آلة مبتكرة لحل الاتصالات الآلية من أجل اتصالات الشبكة الذكية.

 

وأضاف ريمان: “يتمحور هدفنا حول ابتكار شبكات طاقة ذكية تترافق بالقدرة على إدارة مقادير ضخمة من البيانات، ونتيجة لذلك ستتحقق فرص إدارة فعالة للشبكة واستهلاك الطاقة، فضلاً عن تحقيق التكامل الكلي لمصادر الطاقة المتجددة المولدة باستخدام المولدات الصغيرة”.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى