اتصالاتخاص

“أورانج” توزع كامل ارباحها في 2014 على المساهمين وتجدّد رفضها لقيمة ترخيص ترددات الجيل الثاني

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي – ابراهيم عبدالله المبيضين

 

قررت الهيئة العامة لشركة ” اورانج” يوم امس الموافقة على توصية مجلس ادارة الشركة بتوزيع كامل ارباح المجموعة عن 2014 على المساهمين والتي بلغت حوالي 42 مليون دينار، وهو ما يمثل نسبة تبلغ حوالي 17% من رأسمال الشركة البالغ 250 مليون دينار/السهم.

 

واكدت الشركة خلال اجتماع الهيئة العامة العادي الثامن عشر على ان مجلس الادارة والادارة التنفيذية ستبقى على الموقف الرافض لقيمة تجديد رخصة ترددات الجيل الثاني خلال العام الماضي، والذي تعتبره الشركة مرتفعا ومجحفا ، ولتوقيت اعلام الشركة بتغيير نوع الرخصة ولاسلوب التعاطي مع الموضوع من قبل هيئة تنظيم قطاع الاتصالات.

وكانت شركة أورانج جددت رخصة استخدام ترددات الجيل الثاني لشركة البتراء الأردنية للاتصالات المتنقلة (أورانج موبايل) لفترة خمس سنوات وبقيمة تبلغ 52.1 مليون دينار خلال شهر أيار (مايو) من العام الماضي، وهو ما يمثل ثلث القيمة لثلث المدة حيث سعرت هيئة الاتصالات اثمان ترددات الجيل الثاني لفترة 15 سنة بمبلغ يزيد عن 156 مليون دينار.

وبحسب النتائج المالية – والتي وردت في التقرير السنوي لـ ” اورانج” – انخفض صافي ربح المجموعة ( الربح بعد الضريبة ) بنسبة بلغت 18.5%، حيث وصل صافي الربح الى 42.1 مليون دينار في العام 2014، مقارنة مع 51.7 مليون دينار في العام السابق 2013، حيث ارجعت المجموعة هذا الانخفاض الى الانخفاض في الدخل التشغيلي.

كما اظهرت البيانات المالية للمجموعة انخفاض ايراداتها بنسبة بلغت 3.2% حيث بلغت الايرادات 345 مليون دينار في عام 2014 مقارنة مع 356.4 مليون دينار في العام 2013، وعزت المجموعة هذا الانخفاض الى المنافسة الشديدة في قطاع الاتصالات ومضاعفة نسبة الضريبة الخاصة على الاتصالات الخلوية.

 

وبحسب النتائج المالية لـ ” اورانج الاردن” فقد شهدت قاعدة المشتركين انخفاضا نسبته 2.4% لتصل بذلك الى 3.99 مليون مشترك في العام 2014 مقارنة مع 4.09 مليون مشترك في نهاية 2013

وناقش اجتماع الهيئة العامة العادي – وهو الاجتماع السنوي الثامن عشر للمجموعة – الميزانية العمومية وحساب الأرباح والخسائر للشركة، والأرباح التي أوصى مجلس الإدارة بتوزيعها على المساهمين.

حيث أكدت الشركة أن العام 2013 كان مليئا بالتحديات لاسيما موضوع تجديد ترخيص ترددات الجيل الثاني وبقيمة حددتها الحكومة بشكل مبالغ فيه كما ترى ” اورانج” ، وزيادة الضرائب المفروضة على القطاع بمضاعفة الحكومة الضريبة الخاصة على الخدمة الخلوية من 12 % الى 24 %، فضلا عن زيادة مصاريف الكهرباء، والظروف الاقتصادية للمواطن الاردني، والتنافسية الشديدة في سوق الاتصالات المحلية.

وقال رئيس مجلس ادارة الشركة الدكتور شبيب عماري ان العام 2014 كان عاما مليئا بالتحديات منها التحديات الاقتصادية المحلية، حيث الضغوط التنافسية المترافقة مع تدني القوة الشرائية للاردنيين والحاجة المستمرة لضخ المزيد من الاستثمارات في شبكاتنا، واثر قرارات حكومية سابقة واخرى الزمتنا بها هيئة تنظيم قطاع الاتصالات خلال العام 2014 وجاءت كمفاجأة إنتقدها بشدة الجميع، لا سيما قرارات مضاعفة الضريبة الخاصة على المكالمات الخلوية ومضاعفة ضريبة المبيعات على الاجهزة الخلوية بشكل مفاجىء خلال النصف الثاني من عام 2013 والتي اسهمت في تخفيض الايرادات خلال 2014

 

واضاف بان المجموعة وحرصا منها على مساهميها وموظفيها وموقعها التنافسي في السوق المحلية اضطرت لتجديد ترخيص استخدام وتشغيل الترددات ضمن النطاق الترددي 900 ميغاهيرتز مقابل قيمة “مبالغ فيها وغير عادلة” لفترة 5 سنوات، وان تضمنت ميزة ” حيادية التكنولوجيا” التي لم نتقدم بطلبها بدلا مما طلبناه وهو تجديد ترخيص الجيل الثاني لمدة 15 سنة مثلما جددت الهيئة لمشغل اخر في وقت سابق.

وعن موضوع تجديد ترخيص ترددات الجيل الثاني اضاف عماري قائلا : ” هذا مع العلم ان الهيئة لم تبلغنا في وقت مناسب وكاف مسبقا بانها قررت استخدام الطيف الترددي الاستخدام الافضل ( الامر الذي نؤيده من حيث المبدا ولكن ليس بالاسلوب ولا التوقيت ولا القيمة) وسيبقى مجلس الادارة والادارة التنفيذية على الموقف الرافض لقيمة تجديد الرخصة ولتوقيت اعلامنا بتغيير نوع الرخصة بشكل انفرادي، ولاسلوب تعاطي الهيئة مع الموضوع.

واشار عماري ايضا الى تداعيات ” الربيع العربي” التي اسهمت جميعها بزيادة التكاليف التشغيلية وانخفاض الايرادات مثل استمرار توقف مشروع خط الالياف الضوئية الارضي ” جادي” الذي يعد واحدا من اهم مشاريعنا المشتركة مع عدة مشغلين في المنطقة، وذلك بسبب الازمة السورية.

 

ومن جانبه قال الرئيس التنفيذي لشركة ” أورانج الاردن” جان فرانسوا توما بانه رغم الظروف والتحديات الصعبة فقد انخفضت ايرادات الشركة في العام 2014 بنسبة 3.2%، مقابل الانخفاض في ايرادات العام 2013 الذي بلغ وقتها 11.7% ، هذا الى جانب انخفاض ارباحنا التشغيلية ( قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاكات والاطفاءات ) في العام 2014 بنسبة 4.1% مقابل الانخفاض في ارباح العام 2013 التشغيلية والتي بلغت نسبة 29.5%.

 

واضاف : ” باعتبار شركة اورانج مشغل مرجعي في القطاع فقد ارتأينا ضرورة التصدي لمختلف التحديات والتجهز لها بشكل استباقي من خلال مواصلة التركيز على عنصر الابتكار، سواء عبر مواصلة تقديم كل ما هو جديد من تقنيات وعروض وخدمات، التي تلبي كافة احتياجات المستخدم الاردني”.

وقال : ” وانا على المستوى الداخلي فقد واصلنا تحقيق التقدم ضمن برنامجنا للتحول الاستراتيجي والذي يحمل اسم

NAMBAU

الذي يحتم علينا ممارسة اعمالنا باسلوب جديد وهو الرنامج الذي دخل مرحلته الثانية في بداية العام 2014، مستمرين بتنفيذ ركائزه الاساسية وهي ” النمو، نجربة الزبائن، الفاعلية، بالضافة الى الموارد البشرية”.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى