فمثلا يرسل تطبيق إنستغرام أعدادا كبيرا من التنبيهات التي تعرف بــ “Push Notifications”، كما أنها تستعين بميزة “القصص” أو “Stories “، لجذب انتباه المستخدمين، والتي تظهر مرات عديدة في مواقع مختلفة من التطبيق.

أما موقع لينكد إن، فيعتمد على خدعة نفسية تدفع المستخدمين مرات كثيرة بدون تفكير لإضافة أشخاص بالرغم من عدم ارتباطهم بميدان العمل الخاص بالمستخدم، وذلك من خلال تقديم اقتراحات بأسماء مستخدمين آخرين للموقع.

ويختار موقع فيسبوك الأكثر شعبيةً بين مواقع التواصل الاجتماعي، الظهور بمظهر المفتاح الذي يساعد المستخدمين في الوصول إلى تطبيقات أخرى، فزيارة موقع “Pinterest” مثلا باتت ممكنة باستعمال الإيميل الشخصي أو حساب فيسبوك، أو غوغل، بدلا من إنشاء حساب جديد، وتحمل عناء حفظ كلمة مرور إضافية.

كذلك يعتقد خبراء متخصصون في عالم “السوشيال ميديا” أن ميزة “الذكريات” أو “Memories”، تحفز المستخدمين على المزيد من المتابعة والنقر، وذلك بفضل استغلال ميل المستخدمين غالبا للذكريات والأحداث الماضية والأصدقاء الذين تمت مقابلتهم قبل سنوات.

ومن الأساليب الأخرى التي تستعين بها فيسبوك لترسخ مكانتها ليس كمجرد موقع تواصل اجتماعي فحسب، وإنما كسجل يحفظ ذكريات المستخدمين، تقديم ميزة التذكير بأعياد ميلاد الأصدقاء، مع تمكين هؤلاء المستخدمين من إنشاء فيديو يحتفي بالصداقة التي تجمعهم بالأصدقاء.

وإذا كنت ممن يفضلون سنابشات، فعليك أن تعرف أن التطبيق يظهر آخر مرات قمت بها بإضافة منشور “Post”، ليدفعك بطريقة غير مباشرة على نشر المزيد، وخصوصا إذا كنت مهتما بالظهور على أنك مستخدم نشيط، كونه يقارن أداءك من حيث النشر مع غيرك من المستخدمين عبر عداد “Streak”.

ويقدم سنابشات أيضا مجموعة كبيرة من الفلاتر والـ “Bitmoji” التي تضفي المزيد من الحركة والمرح للبوستات، وتجبر المستخدمين بطريقة ذكية على تجربة واختبار أكبر عدد منها.

جدير بالذكر أنه سبق لجامعة كورنال الأميركية أن نشرت دراسةً حذرت فيها من خطورة المبالغة في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، واصفة عملية محاولة الإقلاع عن استخدامها بأنها “عديمة الجدوى” في معظم الأحيان، وذلك لكون كثيرين ممن يحاولون الإقلاع عن استعمالها يعودون إليها لاحقا.

سكاي نيوز