ريادة

الاتحاد الأوروبي والشرق الأوسط يبنيان الجسور من خلال دبلوماسية التعاون العلمي

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي

في خطوة جديدة لمفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون البحوث والعلوم والابتكار، السيد كارلوس مويداس، نحو تعزيز التعاون في الشرق الأوسط من خلال دبلوماسية التعاون العلمي ومن أجل تسليط الضوء على جهود الاتحاد في بناء الجسور بين الأمم من خلال البحوث والابتكار، يشارك المفوض غداً في مؤتمر رفيع المستوى بعنوان “مواجهة التحديات المشتركة من خلال دبلوماسية التعاون العلمي: حول التعاون الإقليمي بين الاتحاد الأوروبي والشرق الأوسط”. وسيقوم المفوض أيضاً خلال وجوده في الأردن بزيارة مركز ضوء السنكروترون للعلوم التجريبية وتطبيقاتها في الشرق الأوسط (SESAME) الواقع في منطقة علان في المملكة. يعد هذا المركز مسعى دولي فريد من نوعه أطلق عام 2003 تحت رعاية اليونسكو من قبل عدد من دول شرق المتوسط بهدف تعزيز التفوق العلمي والتكنولوجي وبناء ثقافة التعاون والسلام في المنطقة.

مركز ضوء السنكروترون للعلوم التجريبية وتطبيقاتها في الشرق الأوسط (SESAME)

من المتوقع أن يكون لمركز ضوء السنكروترون للعلوم التجريبية وتطبيقاتها في الشرق الأوسط (SESAME) تأثير اجتماعي واقتصادي واسع في الأردن والمنطقة. ويمكن استخدامه لنطاق واسع من التطبيقات منها التصوير الشعاعي للأمراض، وتصميم تركيبات المستحضرات الدوائية، وتقوية الخلايا الشمسية لتمكينها من التقاط ثاني أكسيد الكربون (CO2) وتقييم القطع الأثرية. وقد لعب الاتحاد الأوروبي دوراً رئيسيا في تطوير هذه المبادرة من خلال المساعدة التقنية والمالية التي تقدمها المفوضية الأوروبية وعدد من الدول الأعضاء في الاتحاد، والتي تصل قيمتها إلى أكثر من 12 مليون يورو، إضافة إلى أنه مُنح مبلغ 5 ملايين يورو من قبل برنامج الاتحاد الأوروبي الإطاري السابع في مجال البحوث والتنمية التكنولوجية. ونظراً لطبيعة مركز ضوء السنكروترون للعلوم التجريبية وتطبيقاتها كونه منشأة للاستخدام العلمي متوفرة على نطاق واسع، فإن الاتحاد الأوروبي سيقدم المزيد من الدعم لتلبية الحاجات التدريبية للمركز وسيقوم بتبادل الموظفين مع غيرهم من العاملين في المراكز الأوروبية الفاعلة في مجال السنكروترون.

دبلوماسية التعاون العلمي

على الرغم من أن هذا المفهوم ليس جديداً في الاتحاد الأوروبي، إلا أن دبلوماسية التعاون العلمي لم تزل مفهوماً ناشئاً يملك إمكانات كبيرة غير مستغلة. ولدى هذا المفهوم قيمة مضافة مميزة في مجال التعاون بين الاتحاد الأوروبي والشرق الأوسط، حيث هنالك العديد من المبادرات البحثية والعلمية في المنطقة تجمع بين الدول والجهات التي تكون في الكثير من الأحيان على خلاف، مثل إيران وإسرائيل وفلسطين وتركيا وقبرص. وكون دبلوماسية التعاون العلمي من أولويات الاتحاد الأوروبي في مجال الأبحاث، فإنها تعتبر عنصراً أساسياً في إعادة بناء الثقة، وتعزيز التفاهم في المنطقة، وتساعد على التواصل مع الشباب واكتشاف الموهبة والإبداع.

خلال الزيارة، سيقوم المفوض، جنباً إلى جنب مع صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال، بافتتاح مؤتمر رفيع المستوى تحت عنوان “مواجهة التحديات المشتركة من خلال دبلوماسية التعاون العلمي: حول التعاون الإقليمي بين الاتحاد الأوروبي والشرق الأوسط”. سيحضر المؤتمر شخصيات بارزة مثل رولف هوير – المدير العام للمنظمة الأوروبية للبحوث النووية، ولازلو لوفاز، رئيس المنتدى العالمي للعلوم، وصاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن، وصاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت علي، والدكتورة تريسي إليوت من الجمعية الملكية، والحاصلة على جائزة 2014 في دبلوماسية التعاون العلمي ظفرة ليرمان وغيرها.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى