خاصشبكات اجتماعية

تقرير : لبنان تمتلك أعلى معدلات الإشتراك لشبكة “لينكد إن” في الوطن العربي

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي – إبراهيم عبدالله المبيضين

قال تقرير بحثي عربي محايد صدر مؤخرا بان اعلى معدلات الاشتراك الحالية في الشبكة الاجتماعية المهنية ” لينكد ان” سجلت في لبنان.

وذكر التقرير – الذي اعلنت نتائجه الشهر الماضي خلال فعاليات قمة رواد التواصل الاجتماعي في العالم العربي التي انعقدت في دبي –  بان نسبة تصل الى 9% من اجمالي مستخدمي جميع شبكات التواصل الاجتماعي في الوطن العربي يشتركون حاليا في الشبكة المهنية ” لينكدان”.

واوضح التقرير بان اعلى معدلات الاشتراك حاليا في شبكة ” ليند ان” سجلت في لبنان بنسبة 39% من اجمالي مستخدمي جميع شبكات التواصل الاجتماعي من اللبنانيين، وجاءت اليمن بعد لبنان بنسبة 26%، ثم الاردن بنسبة 20%، فالامارات بنسبة 18%.

وقال التقرير بان ادنى معدلات الاشتراك الحالية في ” لينكد ان” سجلت في كل من مصر وسوريا بنسبة 1%.

وبالنسبة لتفضيل استخدام هذه الشبكة، فقد اوضح التقرير بان معدل تفضيل استخدام ” لينكد ان” في الوطن العربي بشكل عام كان منخفضا، حيث بلغت نسبة تفضيل ” لينكد ان” من بين جميع مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي 1% فقط.

وكانت اعلى معدلات التفضيل في كل من الامارات والبحرين بنسبة 2%، بينما لم يعتبر مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي في كل من السودان وليبيا ومصر والجزائر وسوريا وفلسطين والعراق واليمن ” لينكد ان” كاكثر وسيلة تواصل اجتماعي مفضلة لديهم.

وتعتبر “لينكد إن” واحدة من أهم شبكات التواصل الاجتماعي المستخدمة اليوم من قبل مستخدمي شبكة الإنترنت حول العالم، وذلك وسط انتشار واستخدام متزايد لشبكات أخرى شعبية اجتماعية مثل “الفيسبوك”، وأخرى نخبوية وإعلامية في الدرجة الأولى مثل “تويتر

 

غير أن هذه الشبكة تركز على التواصل بين المؤسسات والمهنيين أكثر من كونها شبكة للتواصل الاجتماعي حيث توفر منصة لتعزيز العلاقات مع أولئك الموجودين في قائمة الاتصالات، وللتعرف على أشخاص آخرين ومعرفة المزيد عنهم من خلال الاتصال المتبادل، وهي تتيح للمشتركين تحميل سيرهم الذاتية، وترتيب ملفهم الشخصي بعرض وإبراز أعمالهم وخبراتهم، الأمر الذي يمكّن مستخدميها من إيجاد وظائف، أو أشخاص، أو فرص عمل ينصح بها شخص ما في قائمة التواصل.

 

وشهدت شبكات التواصل الاجتماعي على الإنترنت خلال السنوات السبع الماضية توسعا في الانتشار والاستخدام، وذلك مع ما تتيحه هذه الشبكات من خدمات مجانية تساعد المستخدمين على خلق المحتوى (المكتوب، المصور، الفيديوهات) ومشاركته مع الآخرين، والتواصل الاجتماعي، والتسويق، والإعلام، والتعبير عن الآراء وتناقل الأخبار والمحتوى الإعلامي.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى