هاشتاق عربي
عقدت شركة مايكروسوفت الأردن شراكة مع منظمة ميرسي كور ومبادرة مدرستي ومؤسسة التعليم لأجل التوظيف الأردنية، لإقامة سلسلة جلسات حول البرمجة خلال الفترة من 4- 10 كانون الأول.
وتم خلال هذه الجلسات، تدريب أكثر من 1000 طالب من طلبة المدارس الحكومية في عمّان، اربد، والكرك، بالاضافة الى 300 طفل لاجىء في كل من مخيمي الزعتري والأزرق.
ساعة البرمجة هو برنامج عالمي يصل لعشرات الملايين من الطلاب في أكثر من 180 بلداً. وقد عقدت ورشات العمل التدريبية، التي نظمتها شركة مايكروسوفت وشركاؤها كجزء من أسبوع تعليم علوم الحاسوب – وهو برنامج سنوي مخصص لإلهام الطلبة الذين تتراوح أعمارهم بين 4- 18 عاما للإهتمام بعلوم الكمبيوتر.
وعلى مدار أكثر من ثلاث سنوات، كانت مايكروسوفت داعما رئيسياً لأسبوع تعليم علوم الحاسوب، وتقديم المساعدة للمعلمين والمنظمات غير الربحية في تنفيذ البرامج التدريبية وورش العمل التي تساعد على تبسيط أسس علوم الكمبيوتر وتعميم مجموعة المهارات الرقمية المستقبلية، مثل الترميز وتطوير البرمجيات.
وتعقيباً على هذه الشراكة، قال مدير عام شركة مايكروسوفت الأردن، حسين ملحس:” مع استمرار الابتكار في دفع التغيير التكنولوجي البعيد المدى، فإن أحد الأولويات الرئيسية لشركة مايكروسوفت هو القيام بدور فاعل في ضمان تطور التكنولوجيا لتصبح قوة شاملة ومتكافئة، وتعبّر هذه المبادرة عن إلتزامنا بتمكين كل شخص ومنظمة في تحقيق المزيد، كما تم تصميمها للمساعدة في جعل علم الحاسوب أكثر سهولة للوصول إلى مجموعة واسعة من السكان على الصعيد الوطني، بمن فيهم الأطفال المقيمين في مخيمات اللاجئين. “
وعبّر ملحس عن امتنانه لشركاء هذه المبادرة، ( ميرسي كور، مدرستي ومؤسسة التعليم لأجل التوظيف الأردنية) الذين لم يدخروا جهدا لتقديم نطاق واسع من الموضوعات التي تغطيها الدورات للمجتمعات المحلية المستهدفة كجزء من عملياتها.
وأضاف ملحس: “إن عدم الحصول على تعليم علوم الحاسوب يهدد بتوسيع الفجوة في الدخل بين أولئك الذين يتمتعون بالمهارات اللازمة للنجاح في القرن الحادي والعشرين وأولئك الذين لا يملكون هذه المهارات”، لافتاً إلى أن المختصين متفقين على أن تعلم البرمجة هي الخطوة الوحيدة الأكثر أهمية التي يمكن أن يتخذها الطلاب لإعداد أنفسهم للمشاركة الكاملة في الاقتصاد الرقمي والاستفادة منه”.
وأشار ملحس إلى أن تدريب المعلمين يكفل طول عمر البرنامج، مما يسمح للمدربين بتحقيق أثر أكثر انتشارا واستدامة.
التركيز الأساسي للدورات التدريبية هو تدريب المعلمين على أساسيات الترميز وأفضل الممارسات لنقل المهارات التي تدرس للطلاب من مختلف الأعمار والخلفيات.
وعلقت غادة القناص، إحدى المعلمات المشاركات في الدورات التدريبية قائلة: “لقد كانت جلسات البرمجة التي نظمتها مايكروسوفت وشركاؤها مفيدة للغاية بالنسبة لي شخصياً”. وأضافت “لم يقدم لنا المدربون فقط مقدمة مبسطة ولكنهم زودونا أيضا بالأدوات والمعرفة اللازمة لتمرير ما تعلمناه للآخرين، والذي أنا حريصة جداً على القيام به. “
ومن الجدير بالذكر أن مايكروسوفت تعمل في جميع أنحاء العالم لمساعدة الشباب والبالغين على أن يصبحوا مبدعين في التكنولوجيا، ويتقدمون بمستقبلهم المهني، ويساهموا في تنمية اقتصاديات بلدانهم من خلال توفير تعليم علوم الحاسوب والتدريب على المهارات الرقمية.




