اتصالاتهواتف ذكية

“الجيل الثالث” يسيطر على 80 % من اشتراكات الإنترنت

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي – إبراهيم المبيضين

واصلت تقنية “الموبايل برود باند”، أو ما يطلق عليه تجاريا بتقنية “الجيل الثالث”، سيطرتها على الطلب في سوق الإنترنت المحلية التي تشهد توسعا ونموا مطردين، لتستحوذ مع نهاية العام الماضي على 80 % من اجمالي اعداد اشتراكات الإنترنت في السوق المحلية.
ويأتي ذلك في وقت يتزايد فيه اعتماد الأردنيين على شبكة الإنترنت، وخصوصا التقنيات اللاسلكية التي تتيح للمستخدم الاشتراك في خدمات الإنترنت المتنقل عريض النطاق عبر الخلوي أو الحاسوب، فيما بدأت شركة “زين الأردن” بتقديم خدمات الجيل الرابع للسوق المحلية بداية العام الحالي.
وذكرت أرقام رسمية نشرتها هيئة تنظيم قطاع الاتصالات مؤخرا ان اجمالي أعداد اشتراكات الإنترنت في السوق المحلية بمختلف تقنياتها السلكية واللاسلكية بلغ مع نهاية العام الماضي حوالي 1.8 مليون اشتراك.
وأوضحت الأرقام بأنّ تقنية الهاتف المتنقل عريض النطاق “الجيل الثالث” سجلت مع نهاية العام الماضي قرابة 1.4 مليون اشتراك، لتستحوذ على الحصة الاكبر من اجمالي اشتراكات السوق المحلية بحوالي 80 %.
وتقدّم خدمات الإنترنت في السوق المحلية اليوم من خلال تقنيات سلكية ولاسلكية عدة، ومن خلال أكثر من شركة أو مزود ضمن كل تقنية؛ حيث تتيح التقنية الأولى وهي الجيل الثالث خدمات الإنترنت بشكل متنقل عبر الأجهزة الخلوية وفي المنازل من خلال الأجهزة الطرفية “الدنغلز”، ويتوقع لهذه التقنية أن تستمر في سيطرتها على الطلب في السوق المحلية التي شدت بداية العام الحالي باكورة طرح تقنية “الجيل الرابع”.
ويقدّم خدمات الجيل الثالث – التي دخلت السوق المحلية لأول مرة في الربع الأول من العام 2010 – الشركات الخلوية الرئيسية الثلاث (اورانج، زين، وأمنية)، ومن بين هؤلاء بدأت شركة زين العام الحالي بتقديم خدمات “الجيل الرابع” للإنترنت المتنقل عريض النطاق تجاريا منتصف الشهر الثاني من العام الحالي.
إلى ذلك، بينت الاحصاءات الرسمية بأن تقنية الإنترنت السلكية “الايه دي اس ال” سجلت المرتبة الثانية من بين تقنيات الإنترنت الأكثر استخداما في السوق المحلية، وذلك مع تسجيلها حوالي 213.4 ألف اشتراك، مستحوذة على حصة بلغت 12 % من اجمالي اعداد اشتراكات الانترنت في السوق المحلية.
وتعد تقنية “ADSL” أقدم تقنيات الإنترنت في السوق المحلية، وتعد الأكثر استقرارا مقارنة بغيرها من التقنيات اللاسلكية، وهي تعتمد في تمديدها واستخدامها على الخط الأرضي في المنزل، ويقدمها في السوق المحلية أكثر من مزود.
وأما المرتبة الثالثة من بين تقنيات الإنترنت الأكثر استخداما في السوق المحلية فقد احتلتها تقنية ” الواي ماكس” اللاسلكية والتي سجلت مع نهاية العام الماضي حوالي 129 ألف اشتراك، مستحوذة على حصة بلغت 7 % من اجمالي اعداد اشتراكات الإنترنت في السوق المحلية.
وتقنية “الواي ماكس” اللاسلكية التي دخلت السوق المحلية لأول مرة في العام 2007، تتيح خدمات الإنترنت المنزلي عبر أجهزة “الدنغلز”، وهي محدودة بمنطقة جغرافية معينة، ويقدمها في السوق المحلية أكثر من مزود.
وتشير الارقام الرسمية الى ان باقي اشتراكات الإنترنت توزعت بين تقنيات الدارات المؤجرة، وتقنية الالياف الضوئية عريضة النطاق والتي سجلت ما مجموعه 8 آلاف اشتراك فقط، حيث يستخدم هذه التقنيات عادة المنازل الكبيرة، والمؤسسات والشركات التي تحتاج الى سرعات عالية من الإنترنت، وتقنيات يمكن ان يعتمد عليها أكثر من مستخدم.
وبشكل عام توسعت قاعدة مستخدمي الإنترنت بكل تقنياتها في السوق المحلية لتسجل مع نهاية العام الماضي حوالي 5.7 مليون مستخدم لتشكل نسبة تصل الى 74 % من عدد السكان، حيث يزيد اعتماد الأردنيين على خدمات الإنترنت : لتصفح الإنترنت والمواقع الإلكترونية، لاستخدام شبكات التواصل الاجتماعي، للأعمال التجارية، وارسال واستقبال البريد الإلكتروني، وغيرها من التطبيقات التي دخلت معظم القطاعات الاقتصادية.

المصدر : صحيفة الغد الأردنية

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى