اقتصاد

820 مليار دولار قيمة صفقات استحواذ عالمية بالربع الأول

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي
واصلت عمليات الاندماج والاستحواذ العالمية انتعاشها الذي بدأ خلال العام الماضي، لتسجل في الربع الأول أسرع وتيرة نمو لها منذ 2007، فقيمة الصفقات التي أُبرمت في الربع الأول، نمت بـ21% بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي لتتجاوز 820 مليار دولار.
واستحوذت الولايات المتحدة على أكثر من نصف هذا الرقم حيث نمت عمليات الاستحواذ والاندماج بـ30% لتتجاوز 400 مليار دولار.
وفي المقابل، شهدت أوروبا انخفاضا في الصفقات بـ4% إلى 168 مليار دولار بحسب وكالة رويترز، وذلك بالرغم من إطلاق المركزي الأوروبي برنامجه للتيسير الكمي بداية مارس.
وتقدر الصفقة الأكبر لهذا العام بـ36 مليار دولار لعملية اندماج بين Kraft Foods مع شركة Heinz، ليشكلا ثالث أكبر شركة للمواد الغذائية والمشروبات في أميركا الشمالية، بحيث تقدر قيمة أصولها بـ100 مليار دولار، علماً أن Heinz مملوكة لـ3G Capital وبركشير هاثاواي، المملوكة بدورها للملياردير وارين بافيت. إلى ذلك، سُجلت عملية استحواذCharter Communications على Bright House Networks في قطاع الاتصالات بقيمة10.4 مليار دولار.
فيما قالت UnitedHelth Group إنها تنوي الاستحواذ على Catamaran المتخصصة بالوصفات الطبية، بصفقة قيمتها 12.8 مليار دولار، على أن يتم التمويل من خلال مصادر نقدية للشركة إلى جانب ديون.
أما في قطاع الخدمات الطبية، فتوصلت شركة Horizon Pharma إلى اتفاق لشراء Hyperion Therapeutics بـ1.1 مليار دولار.
وخلال العام الحالي، كشفت الشركات عن اتجاهات جديدة لعمليات الدمج والاستحواذ، إذ رأينا دوراً أصغر لشركات الملكية الخاصة، حيث تراجعت نسبة استحواذاتها بـ52% إلى 29.4 مليار دولار، وهو أضعف فصل منذ بداية 2009.
كما تفاجأنا باستبعاد البنوك الكبيرة مثل JPMorgan وGoldman Sachs عن بعض هذه العمليات، والاتجاه إلى شركات استشارية مستقلة، لاسيما في صفقة Kraft وHeinz، حيث تم تعيين كل من Lazard المملوكة لـBuffett و3G وCenterview Partners لتقديم الخدمات الاستشارية.
وأظهرت صفقات هذا العام أيضاً سعي شركات الرعاية الصحية والأدوية والتكنولوجيا الحيوية للاندماج بهدف تأليف كيانات قوية مستعدة لمنافسة الشركات الشابة صاحبة الابتكارات الجديدة.
وتجدر الإشارة إلى أن رفع الفيدرالي للفائدة قد يقف عائقاً أمام الصفقات المرتقبة في الولايات المتحدة لارتفاع تكلفة التمويل. ولكن بعض الشركات التي سبق وأنفقت مليارات الدولارات على التوزيعات أو إعادة شراء أسهمها, بدأت تحجم عن ذلك تحضيرا لاندماجات أو استحواذات مستقبلية.
من جهة أخرى قد يشهد قطاع الطاقة الذي يعاني من شح في التدفقات النقدية عمليات دمج واستحواذ، في ظل تراجع إيرادات هذه الشركات نتيجة هبوط أسعار النفط. فقد نرى شركات كبيرة تتفاوض لشراء أو الدخول بشراكة مع شركات أصغر بأسعار مغرية.
المصدر : العربية نت

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى