اتصالات

نسبة نمو إشتراكات الخدمة الخلوية تتقلص إلى 8%

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي – إبراهيم المبيضين

عمان- مع محافظتها على موقعها كأكثر خدمات الاتصالات طلبا واستخداما من قبل الأردنيين في سوق تعد من الأكثر تنافسية في المنطقة، الا ان قاعدة اشتراكات الخدمة الخلوية سجلت العام الماضي تراجعا في نسبة نمو اشتراكاتها بحسب ما تظهر احصاءات حكومية.

وذكرت البيانات ؛ التي نشرتها هيئة تنظيم قطاع الاتصالات على موقعها الإلكتروني الخميس الماضي؛ إن “قاعدة اشتراكات الخدمة الخلوية سجلت مع نهاية العام الماضي 2014 حوالي 11.1 مليون اشتراك، كان معظمها من فئة الخطوط الخلوية المدفوعة مسبقا ( البطاقات )، والباقية كانت لفئة الخطوط الخلوية المدفوعة لاحقا ( الفواتير).

وجاء في البيانات الرسمية أن نسبة نمو قاعدة اشتراكات الخدمة الخلوية في المملكة مع تسجيلها هذا الرقم قد تراجعت إلى 8 % وبمقدار  782 ألف اشتراك مقارنة مع 15 % العام قبل الماضي.

كما أن الارقام السنوية الصادرة عن هيئة الاتصالات اوضحت أن نسبة نمو اعداد اشتراكات الخلوي في العام الماضي تراجعت بواقع 12 درجة مئوية وذلك لدى المقارنة بنسبة النمو المسجلة لسوق الخلوي في العام 2012 والتي بلغت وقتها 20%.

ويرى عاملون في القطاع بان تراجع نسبة نمو اشتراكات الخدمة الخلوية في العام الماضي يرجع لعدة اسباب منها ارتفاع نسبة انتشار الخدمة الخلوية في المملكة وصولها مستويات غير مسبوقة اذ سجلّت نسبة الانتشار حوالي 147 % من عدد السكان، فضلا عن تحول المستخدمين في اقبالهم اكثر على خدمات البيانات والانترنت عريض النطاق وبشكل اكبر من خدمات الصوت.

وتعرّف نسبة الانتشار بأنها عبارة عن ناتج قسمة عدد الاشتراكات في فترة ما على عدد السكان خلال هذه الفترة، كما تجدر الإشارة إلى أن تجاوز نسبة الانتشار لـ100 %، لا يعني أن كل السكان يمتلكون ويستخدمون الخدمة الخلوية، ولكن ذلك يعبر عن ظاهرة امتلاك أكثر من خط خلوي للمشترك نفسه، وذلك مع تعدد عروض الاتصالات وتراجع الأسعار، ما دفع عددا كبيرا من المشتركين لامتلاك أكثر من اشتراك لأكثر من شركة، وذلك للاستفادة من المزايا والتخفيضات التي يقدمها كل عرض.

ويشير عاملون في القطاع ايضا الى تأثيرات غير مباشرة لقرار رفع الضريبة الخاصة على الخدمة الخلوية ما اسهم في تراجع الاشتراك في عروض خلوية جديدة لدى بعض شرائح المستخدمين لا سيما من ذوي الدخل المحدود.

وكانت الحكومة ضاعفت الضريبة الخاصة على الخدمة الخلوية  منتصف العام 2013 ، بزيادتها من 12 % الى 24 %؛ حيث ارتفع مجمل الضرائب على الفاتورة الخلوية للأردنيين ليصل الى نسبة 44%،  ويرى العاملون في القطاع أن هذه الضرائب أسهمت في انخفاض الطلب واستخدام الخدمة، في حين كانت تشهد الخدمة الخلوية نموا وزيادات مضطردة منذ منتصف العقد الماضي.

وتعتبر الخدمة الخلوية الأكثر طلبا، ومن أساسيات الحياة اليومية لدى الأردنيين؛ حيث شهدت الخدمة انتشاراً واستخداماً متزايداً لها خلال فترة السنوات العشر الماضية، وخصوصا مع المنافسة الشديدة التي تشهدها هذه السوق مع وجود ثلاث شبكات رئيسية تتنافس بتقديم مجموعات كبيرة من العروض، الأمر الذي أسهم في تراجع الأسعار بشكل كبير وانتشار أكبر للخدمة بين أوساط الأردنيين.

وتشهد سوق الاتصالات المتنقلة في المملكة تغيرات جذرية، وذلك بالتركيز والتوجّه أكثر سواء من قبل الشركات أو من قبل المستخدمين في استخداماتهم الى المحتوى وخدمات البيانات أكثر من خدمات الصوت وخدمات الاتصالات التقليدية، مع إستثمار القطاع في تقنية الجيل الثالث التي تقدمها اليوم الشبكات الرئيسية الثلاث (زين، اورانج، أمنية)، والتوجه لتبني تقنية الجيل الرابع التي بدأت شركة ” زين” بتقديمها بداية العام الحالي، فيما يتوقع أن تقدمها شركة  “أورانج” قبل حلول منتصف العام الحالي.

المصدر : صحيفة ” الغد” الاردنية

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى