تكنولوجياخاص

دراسة عالمية تتوقع طفرة كبيرة لصناعة الساعات الذكية خلال السنوات الاربع المقبلة

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي – إبراهيم عبدالله المبيضين

أكدت دراسة عالمية محايدة صدرت مؤخرا بان صناعة أجهزة الساعات الذكية ستشهد نموا كبيرا وطفرة خلال فترة السنوات الاربع المقبلة، حيث ستكون هذه الاجهزة الاكثر طلبا ومبيعا من بين جميع انواع الاجهزة القابلة للارتداء ، مثل الملابس الذكية، السماعات الذكية، النظارات الذكية، وغيرها من الاجهزة التي ترتبط بشبكة الانترنت وتقدم معلومات متنوعة للمستخدم في حياته اليومية او العملية.

وذكرت الدراسة – المنشورة على موقع ” ستاتيستا” العالمي – بأنّ حجم ما جرى شحنه وبيعه من أجهزة الساعات والاساور الذكية حول العالم خلال العام الماضي بلغ حوالي 17.7 مليون  وحدة.

وقدرت الدراسة زيادة كبيرة في مبيعات هذه الاجهزة خلال العام الحالي وبنسبة تصل الى 130%، وذلك لدى المقارنة بحجم مبيعاتها المسجل خلال العام الماضي.

وذكرت الدراسة بان حجم مبيعات هذه الاجهزة سيشهد طفرة كبيرة خلال السنوات الاربع المقبلة، لتسجل في نهاية العام 2019 حوالي 101.4 مليون وحدة، مسجلة نسبة نمو تصل الى 150% مقارنة بحجم المبيعات المقدر تسجيله العام الحالي.

وتصنف أجهزة الساعات والأساور الذكية من الاجهزة القابلة للارتداء، حيث تتصدر الساعات الذكية المشهد في السوق العالمية ، خصوصا مع دخول شركات عالمية هذا المضمار، لتربط هذه الساعات بهواتفها الذكية ولتمكن المستخدم من إرتداء ساعة اشبه بحاسوب مصغر يبقيه على اتصال دائم مع العالم؛ فالسباق اليوم يشتد بين شركات  : ” ابل” ،”سامسونج”، “ال جي”، “جوجل”، “سوني”، وغيرها من عمالقة تقنية المعلومات لانتاج ساعات ذكية ترتبط بهواتفها الذكية وتعتمد على أنظمة تشغيل ومواصفات تصل المستخدم بالمعلومات والتطبيقات التي تفيده في حياته اليومية او للعمل.

وتتصل الاجهزة الذكية القابلة للارتداء بشبكة الانترنت، وهي قد تكون مكملة ومرتبطة باجهزة الهواتف الذكية، او قد تعمل منفردة، حيث تقدم للمستخدم النهائي معلومات وامكانيات للتواصل وتبادل المعلومات مع الآخرين اينما تواجد وتنقل، كما ان جزءا من هذه الاجهزة اصبح يتخصص في مجالات معينة وقطاعات محددة مثل الاطباء والقطاع الصحي، والأمن، وفي مجالات التجارة الإلكترونية، وغيرها من القطاعات.

وببساطة تعرّف الأجهزة القابلة للارتداء بانها مجموعة من الاجهزة التي يلبسها المستخدم وتكون مزودة بمعالجات وذاكرة واتصال لاسلكي بالإنترنت، كما هو جهاز الحاسوب، وتقدم للمستخدم مجموعة من التطبيقات والخدمات تفيده في حياته اليومية لتكمل بها استخدامات الهاتف الذكي، او تقدم خدمات اضافية الى جانب ما يتيحه هذا الهاتف الذكي.
وتضّم صناعة الأجهزة القابلة للإرتداء قائمة من المنتجات والأجهزة الذكية التي بدأت بعضها بالانتشار في جميع أسواق الاتصالات حول العالم، على رأسها الساعات الذكية مثل ” ساعة سامسونج جالاكسي جيير”، وساعة ” ابل”.

و تقدم الساعات الذكية الكثير من المعلومات والتطبيقات للمستخدم مثل خدمات التنبيه والاشعار بالمكالمات والرسائل والبريد الإلكتروني الوارد، وتطبيقات صحية بقياس بعض المؤشرات الصحية للمستخدم، ومؤشرات ذات علاقة بحالته البدنية وفي مجال الرياضة، وغيرها من التطبيقات.
ومن الأجهزة القابلة للارتداء أيضا : النظارات الذكية ومن أشهرها ” نظارة جوجل” الذكية التي تلبس كنظارة عادية ، ولكنها لا تحتوي عدسة وانما تحتوي بعض الاجزاء التي تحولها الى حاسب متنقل مثل المعالج والذاكرة والاتصال اللاسلكي، وهي تقوم على تقنية تعرف بـ “تقنية الواقع المضاف أو المعزز”، أي ربط الاشياء والاماكن المحيطة حولنا بعالم الحوسبة، لتظهر لنا مجموعة من المعلومات عن الجسم او المكان الذي ننظر اليه، فضلا عن تقديمها العديد من الاستخدامات والتطبيقات التي يقوم بها الهاتف الذكي.
ومن الأجهزة الذكية القابلة للإرتداء ايضا الأساور الإلكترونية، السماعات الذكية، الاحذية الذكية، وهي الأجهزة التي تقدّم للمستخدم مجموعة واسعة من التطبيقات والمعلومات تفيده في لرصد حالته الصحية والبدنية
ولم تتوقف عجلة الابتكار للشركات العالمية في هذا المجال عند هذا الحد ، ولكن ظهر ايضا ما يسمى بالمجوهرات والخواتم فائقة التقنية، والملابس الذكية ، التي تقوم وتركز على تقديم ورصد معلومات صحية تفيد المستخدم في حياته اليومية، إذ أن الملابس الذكية مثلا مزودة باجهزة استشعار، ولديها القدرة على الاتصال بالإنترنت وتقديم معلومات صحية وبدنية تفيد المستخدم في حياته اليومية، فباستطاعة هذه الالبسة مراقبة صحة مرتديها من ناحية  معدل دقات القلب وضغط الدم وحرارة الجسم والعديد من المؤشرات الحيوية الأخرى.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى