مقالات

عدم اكتفاء المرء بما وصل إليه يقوده للنجاح

شارك هذا الموضوع:

*علاء علي عبد

في نظر الغالبية أن امتلاك المرء للقناعة شيء مطلوب ويستحق السعي له، وبالتالي فإن الحديث عن تقليل درجة القناعة لدى المرء والبحث عن طرق فعالة لهذا الأمر يعد أمرا مستهجنا، حسب ما ذكر موقع “Addicted2success”.
بداية علينا أن نعلم أن نجاحنا في الحياة يؤثر على الناس من حولنا، سواء أكانوا أقارب أو أصدقاء أو معارف. وبالتالي فإن الحقيقة التي على الأرجح غائبة عن معظمنا أننا أحد الأسباب املامة لنجاح من حولنا.
إذن، وبعد أن عرفنا هذه الحقيقة، يمكننا اعتبارها أحد الأسباب التي تدفعنا للنجاح وعدم الاكتفاء بما وصلنا إليه بما أننا، على الأرجح، قدوة للكثيرين من حولنا.
فيما يلي عدد من الطرق التي من شأنها تقليل درجة قناعتنا واستمرار طموحنا بالمزيد:
– كرر تقييم نفسك: من الأسئلة التي يجب أن نكرر طرحها على أنفسنا “هل أنا الآن في أفضل مكانة يمكنني الوصول إليها؟”. لو كنت صادقا مع نفسك فبالتأكيد ستجيب بكلمة “لا” عن هذا السؤال، لكن هذا لا يعني أن نجلد أنفسنا بأننا لم ننجز ما نستحق، بل نذكر أنفسنا أن هناك مساحة واسعة للتطور داخلنا يمكننا استغلالها.
– تعرف على أشخاص خارج بلدك: من الطبيعي أن تكون صداقاتنا في معظمها إن لم يكن كلها مع أشخاص من وطننا الأم نفسه. لكن، في عصر السرعة الذي نعيشه حيث أصبح العالم كالقرية الصغيرة، يكون من الضروري أن نتعرف على أشخاص خارج حدود وطننا. فمثل هذا الصداقات تسهم بتوسيع أفقنا وفي كثير من الأحيان تسهم بافتخارنا بما نملك من تاريخ وقيم قد لا تظهر بشكل واضح إلا بعد أن يتم مقارنتها بغيرها.
– كن فضوليا: ففي كثير من الأحيان، يجب أن تتوازى درجة فضولنا مع درجة فضول الأطفال الذين لا يملون من طرح الأسئلة التي في كثير من الأحيان تفاجئ الكبار بدرجة عمقها. بعض الأطفال لا يروي ظمأ فضولهم الأجوبة التي يتلقونها على أسئلتهم فيكررون السؤال على الآخرين ربما، وهذا ما يجب أن نقوم به، لا يجب أن يرتوي ظمأ فضولنا للمعرفة قدر الإمكان، وبالطبع بدون إزعاج أحد.
– ابحث عن المثالية: لا يمكن لأحد أن يصل للمثالية، لكن المقصود أن نسعى لإنجاز كل ما علينا إنجازه بأفضل طريقة يمكننا تقديمها. ولتوضيح المقصود بشكل أكبر، يمكننا النظر على أي شيء تم اختراعه قديما؛ فالهاتف مثلا عندما تم استخدامه لأول مرة كان اختراعا غير الكثير من الأمور في الحياة وسهل أمورا كانت تحتاج لشهور حتى يتم إنجازها. كان يمكن وقتها الاكتفاء بهذا الاختراع العظيم، لكن ولكون درجة القناعة قليلة لدى البعض أصبحنا الآن نستخدم الهواتف الذكية ذات الاستخدامات المتعددة.

*الغد 

_

يمتلك مبيضين خبرة تقارب الـ 10 اعوام في مجال العمل الصحافي، ويعمل حاليا، سكرتير تحرير ميداني في صحيفة الغد اليومية، وصحافيا متخصصا في تغطية أخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الملكية الفكرية، الريادة، والمسؤولية الإجتماعية. ويحمل مبيضين شهادة البكالوريوس من جامعة مؤتة – تخصّص ” إدارة الأعمال”، كما يعمل في تقديم إستشارات إعلامية حول أحداث وأخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأردني. Tel: +962 79 6542307

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى