الرئيسيةريادة

آية تقبل على “سند” فتعود بالغنيمة

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي

أرادت الفتاة المقبلة على الحياة آية رضوان أن تبني لها مسارا استثماريا يصقل شخصيتها ويمنحها الدافع المعنوي والعائد المادي لتساعد أهلها في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها. 
فهي التي تفتحت عيناها على الواقع الصعب في لواء الكورة بمحافظة إربد والذي يعاني من شح الفرص وبعدها عن المناطق التجارية والصناعية التي تتوافر على فرص تشغيلية ترى في المشروع الخاص ملاذا لها، إلا أن الطريق إلى المشروع الخاص صعبة طالما أنها تفتقر للامكانيات المادية وللقدرة على اطلاقه وايقافه على قدميه.
ولايمانها بقدرتها على تحدي كل الصعاب بدأت بالبحث عن وجهات تمنحها فرصة التدريب التقني اللازم حتى عثرت على برنامج “سند” ريادة الأعمال، والذي يديره مركز تطوير الأعمال BDC بتمويل من الحكومة الكندية Global Affairs Canada. 
من مسماه بدا وكأنها وصلت إلى ما تريد، وقررت الانضمام للبرنامج، وفي نفس الوقت بدأت تدخر مبلغا ماليا من مصروفها الشخصي، على قلته، إلا انه بالنسبة لها بداية للاستثمار في مشروعها المستقبلي.
باشرت آية البرنامج وهي في قمة النشاط ولديها دافع قوي داخلها يخبرها ان بداية الحلم بدأت تتحقق ولا شي مستحيل، وكان احساسها بمحله فبدايات البرنامج كانت مبشرة من أسلوب المدربين الذين يمتلكون خبرات عملية وعلمية تكفيهم لاعطاء زبدة الخبرات للمتدربين لارشادهم للطريق الصحيح، كما أن اسلوب التدريب التفاعلي التشاركي يعطي كل مشارك القدرة على اعطاء رأيه والمشاركة مع الفريق في استنباط الأفكار والآراء والمعرفة، بالإضافة إلى ما اكتسبته من خبرات عملية اعطتها مفاتيح لبداية المشروع بطرق سليمة.
تقول آية: “لقد كان البرنامج عبارة عن مختبر عملي لبيئة الأعمال، فمنذ بداية البرنامج اكتسبت أهم الصفات والسلوكيات التي تلزمني لنجاح كريادية ومن ثم اكتملت الحلقة بالتعرف على أسس بدء المشروع من وضع خطة عمل وخطة مالية وادارية وتسويقية وضعتني على الطريق الصحيح”.
وفي ختام البرنامج التدريبي كانت بداية المشوار بالنسبة لآية، وهي الآن في صدد التحضير لانشاء مركز ثقافي لاعطاء ورشات تدريبية في تنمية الموارد البشرية والسكرتاريا والحاسوب بالإضافة إلى الدورات المهنية كالخياطة وفن الطهي والحلاقة”.
ولا يفوت آية الشكر لبرنامج سند ولمركز تطوير الأعمال والحكومة الكندية على “الافكار الابداعية التي قدموها والمهارات التي اكتسبتها خلال التدريب”.
من جهته، أوضح المؤسس والرئيس التنفيذي لمركز تطوير الأعمال BDC نايف استيتية أنه من خلال وحدة دعم الشباب، أطلق مركز تطوير الأعمالBDC برامج شبابية منها برنامج مهارات التدريب لأجل التشغيل وبرنامج “سند” و”طموح” و”بادر لايف”، والتي سعت في مجملها الى بناء قدرات الشباب وتأهيلهم لسد الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل، بناء على دراسة احتياجات القطاعات المختلفة، وبناء عليها تصميم برامج تبني قدرات الشباب الشخصية والسلوكية للتماشي مع بيئة العمل، بالإضافة إلى تزويدهم ببرامج تقنية بحسب احتياجات القطاعات. لافتا إلى التركيز على الشباب حديثي التخرج والذين يواجهون تحدي في الوصول الى فرص التشغيل لافتقارهم للمهارة والخبرة.
وأشار استيتية إلى أن مركز تطوير الأعمال من خلال تلك البرامج نجح بالوصول إلى 72 ألف خريج حصل 75 % منهم على وظائف، بينما أنشأ 3 آلاف منهم مشاريعهم الخاصة. 
وأضاف: “لما كان تمكين الشباب يرتكز على مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل، فكان لمركز تطوير الأعمال دور في تعزيز كفاءة الشباب وهم على مقاعد الدراسة من خلال ادراج مساق مهارات كمتطلب اختياري للطلاب في 7 جامعات خاصة وحكومية يقوم بتدريبها وادارتها مدربين وخبراء من أصحاب الخبرات العملية ليكون انعكاسا لبيئة العمل الحقيقية مما يساعدهم في الانخراط في بيئة العمل بسهولة”.

الغد 

_

يمتلك مبيضين خبرة تقارب الـ 10 اعوام في مجال العمل الصحافي، ويعمل حاليا، سكرتير تحرير ميداني في صحيفة الغد اليومية، وصحافيا متخصصا في تغطية أخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الملكية الفكرية، الريادة، والمسؤولية الإجتماعية. ويحمل مبيضين شهادة البكالوريوس من جامعة مؤتة – تخصّص ” إدارة الأعمال”، كما يعمل في تقديم إستشارات إعلامية حول أحداث وأخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأردني. Tel: +962 79 6542307

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى