الرئيسيةريادة

ريادي أردني يسعى لبناء منصة لتشبيك الرياديين في الأردن والعالم

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي – إبراهيم المبيضين

طرح الريادي الأردني مؤسس مبادرة “أنا أتعلم” غير الربحية المعنية بتعزيز تعليم الأطفال في جيوب الفقر، صدام سيالة، مؤخرا، فكرة بناء منصة إلكترونية تعمل على تشبيك الرياديين في كل من الأردن والعالم ( بداية من امريكا ) : تعريفهم وتشبيكهم مع بعضهم بعضا ليستفيد الطرفان من تجارب الآخر.

وقال سيالة “إن فكرته التي طرحها للنقاش قبل نحو شهرين على شبكة التواصل الاجتماعي لاقت إعجاب الجميع من أصدقاء ومهتمين ومتخصصين في عالم الابتكار وريادة الأعمال”، مؤكدا سعيه الجاد والبدء بتنفيذ الفكرة لتخرج الى أرض الواقع بداية العام المقبل.

وأوضح سيالة، في حديث لـ”الغد”، أن الفكرة ستكون عبارة عن موقع إلكتروني أو منصة إلكترونية تجمع وتساعد الرياديين وحاضنات الأعمال في كل من الأردن وأميركا، على اللقاء والتشبيك لمساعدة الطرفين على التطور والإفادة من تجارب الآخرين، لافتا إلى أن الفكرة ستطبق بين الأردن وأميركا، ومن ثم سيجري توسيعها وتعميمها على بلدان أخرى في مراحل لاحقة.

وأشار الى أنه لم يتم اختيار اسم لهذا المشروع بعد؛ حيث يجري العمل حاليا بالتعاون مع شركاء على جمع المعلومات والبيانات اللازمة وتحديد الشكل والتصميم والمحاور التي ستعمل بها هذه المنصة.

وقال سيالة “إن المنصة تستهدف الشركات الريادية والرياديين الشباب، وحاضنات الأعمال في كل من الأردن وأميركا، وستعمل على تشبيك وتسهيل التعارف وتبادل الخبرات بشكل تفاعلي بين الطرفين ليستفيدا من تجارب الآخر”، مؤكدا أن التشبيك والإرشاد ونقل الخبرات والتجارب والمعارف تعد من أهم الأمور للشركات الريادية حتى تستطيع النمو والتطور.

وأضاف “أن العمل بدأ على تصميم المنصة مع شركاء؛ حيث سيجري إطلاقها بداية العام المقبل لتخضع لفترة 6 شهور من التجربة لمعرفة نقاط الضعف والقوة والتحديات ليجري العمل على تطويرها مستقبلا”، لافتا إلى أنه أجرى جلسات عصف ذهني ومشاورات ونقاشات مع رياديين في كل من الأردن وأميركا؛ حيث لاقت الفكرة إعجاب الطرفين.

وبدأ الريادي صدام سيالة، التفكير في المنصة الجديدة، وهو يتواجد في أميركا منذ أكثر من 3 شهور مشاركا في برنامج عالمي يحمل اسم “الحلول المجتمعية” للرياديين الاجتماعيين لتبادل الخبرات والمعرفة مع المؤسسات العاملة بقطاع الريادة والتعليم في أميركا؛ حيث ينفذ البرنامج بالتعاون بين وزارة الخارجية الأميركية ومؤسسة IREX.

وقال سيالة “إنه خلال فترة تواجده في أميركا تعرف على حاضنات أعمال ورياديين في أميركا والسيليكون فالي، وتناقش بفكرته معهم لبناء المنصة الجديدة”، متوقعا لها النجاح ومساعدة الشباب الأردني والعربي على لقاء والتعرف على أبرز توجهات التقنية وريادة الأعمال في أميركا والعالم، لا سيما وأن السيليكون فالي تعد من أكثر مناطق وحاضنات الأعمال حراكا وتطورا في العالم.

وعن تعريفه ومفهومه الخاص للريادة، يبين سيالة أن الريادة تقوم في الأساس على الابتكار لحلول أو تقديم حلول للتحديات التي تواجه سوق العمل أو المجتمع، مشيرا الى أن الريادة تعمل كمحرك لصناعة سوق عمل جديد يعمل على تحفيز الإبداع والابتكار لإيصال الحلول للجميع. وأشار الى أن الريادة في أميركا تحظى بدعم كبير للأفكار ودعم كبير للشباب ووجود مساحات كثيرة للتشبيك وتكوين الأفكار.

وقال “إن الفروقات كبيرة بين بيئة ريادة الأعمال في الأردن والعالم العربي من جهة وأميركا من جهة أخرى”، ولكنه أكد أن بناء المنصة الجديدة سيعمل على إزالة هذه الفروقات وتقريب وجهات النظر ومساعدة الطرفين على الإفادة من الآخر.

وأكد أهمية بناء قدرات الشباب الأردني والعربي ببيئات ريادة الأعمال في العالم وأميركا، وخصوصا مع توسع مفاهيم الاقتصاد المعرفي والتقني والتحول الإلكتروني الذي يشهده العالم بأسره مع انتشار وسيطرة المشاريع الناشئة التي أحدثت فروقات ونقلة نوعية كبيرة في المجتمعات والاقتصادات العالمية.

وأشار الى أهمية عوامل الإبداع والابتكار وتشجيع ودعم الشباب وتقديم الإرشاد والتوجيه لهم، لا سيما وأن بلدنا الأردن وعالمنا العربي غني بالموارد البشرية المؤهلة وأصحاب الأفكار الإبداعية.

الغد 

_

يمتلك مبيضين خبرة تقارب الـ 10 اعوام في مجال العمل الصحافي، ويعمل حاليا، سكرتير تحرير ميداني في صحيفة الغد اليومية، وصحافيا متخصصا في تغطية أخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الملكية الفكرية، الريادة، والمسؤولية الإجتماعية. ويحمل مبيضين شهادة البكالوريوس من جامعة مؤتة – تخصّص ” إدارة الأعمال”، كما يعمل في تقديم إستشارات إعلامية حول أحداث وأخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأردني. Tel: +962 79 6542307

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى