مقالات

«سامسونج» .. لن تتخلف عن الركب من خلال استراتيجية السعي وراء الاستثمارات والشراكات

شارك هذا الموضوع:

سايمون موندي

تخضع جهود شركة سامسونج للإلكترونيات في مجال الصحة الرقمية لقيادة “مركز الابتكار والاستراتيجية” التابع للشركة، في بالو ألتو في كاليفورنيا.

تريد الشركة الكورية الجنوبية متابعة الاستثمارات وبناء علاقات مع الشركات المحلية الناشئة، كما أنها طورت أيضا شراكات مع جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو وجامعة ستانفورد.

يحاول المركز بناء منصات صحية رقمية، بدلا من التركيز على الهواتف الذكية أو الساعات المحمولة التي تنتجها سامسونج. في أواخر العام الماضي، أرسل المركز للمطورين نماذج أولية من “سيمباند”، وهو جهاز يتميز بشاشة تشبه شاشة الساعة الذكية، وأجهزة استشعار تتبع ضغط الدم والتعرق والعلامات الحيوية الأخرى.

تتم معالجة البيانات بواسطة “ساميو”، وهو عبارة عن منصة حوسبة سحابية أتاحتها شركة سامسونج ليستفيد منها المطورون الخارجيون.

لا تزال “سامسونج” غير متمكنة من كيفية كسب المال من خلال جهودها في مجال الصحة الرقمية. لقد كانت حريصة على التأكيد على أن “سيمباند” ليس منتجا استهلاكيا وأنه لا توجد هنالك أي خطط لعرضه للبيع. الشركة طورت منصة ملائمة لهواتفها الذكية، بينما تحاول أن تميز نفسها لكي تتفرد عن المنافسين الصينيين الذين عملوا على تدمير حصتها السوقية في العام الماضي. أعلنت شركة سامسونج عن معدات طبية تقليدية وتكنولوجيا حيوية كأولويات قبل خمس سنوات. يقول دانيال كيم، المحلل لدى بنك ماكواري، “إن النتائج كانت مثيرة للإعجاب إلى حد كبير للغاية”. وأضاف “الصحة من الوظائف التي يريدها الزبون، لكني لا أظن أن هذا أمر حيوي”.

المصدر: Financial Times

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى