الرئيسيةريادة

“دعاء الغندور” غزيّة مبدعة تمنعها اسرائيل ثانية من الالتحاق بأكبر تجمع للنساء التكنولوجيات

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي

للمرة الثانية تنجز دعاء الغندور كل ما يُطلب منها بعبقرية وابتكار؛ ليتم اختيارها من بين 100 مشاركة من العالم في برنامج تجمع النساء التكنولوجيات، لكن الاحتلال الاسرائيلي يمنع سفرها دون ابداء الأسباب.

دعاء أحمد الغندور الشابة الفلسطينية ذات ال 29 ربيعا التي تحدثت لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) عبر الهاتف من خان يونس في فلسطين المحتلة، قالت، إنها للمرة الثانية على التوالي تجتاز كل المقابلات الخاصة، بتجمع النساء التكنولوجيات العالميات في الولايات المتحدة الأميركية ولكن لم توافق سلطات الاحتلال على السفر لينتهي حلمها على حدود فلسطين.

“فرصة أخرى ولكن الاحتلال واحد” تقول دعاء، موضحة أنه في العام 2016 تم قبولها ضمن 5 مشتركات فلسطينيات، الا أنهن أبلغن بعدم امكانية السفر لعدم وجود تصريح بذلك، وتضامن معهن المسؤولون عن البرنامج الدولي للتجمع وقرر منحهن فرصة أخرى في العام 2017.

وأضافت “بدأ المسؤولون عن البرنامج مبكرا ولكن “حكم القوي هو النافذ” تقول دعا، فلم يصل أي رد من جانب الاحتلال على الرغم من محاولات إدارة البرنامج المتكررة، وفقدت الفرصة بالانضمام للمرة الثانية والذهاب الى هذا التجمع العالمي، وهو “أمر ليس بالغريب” فالاحتلال يمارس هذا السلوك بالمنع من السفر باستمرار، دون ابداء الأسباب.

“اشعر بالإحباط والظلم وأنا أرى ما يقارب 100 مشتركة من 20 دولة وقد تمكنّ من الانضمام لبرنامج سيحدث فرقاً كبيراً في حياة المشتركات المهنية” تقول دعاء، مضيفة أنه طموح كبير لأي شخص يعمل في مجال تكنولوجيا المعلومات أن يتمكن من العمل في شركة في وادي السيليكون، وزيارة عدد كبير من أهم الشركات التكنولوجية في العالم.

وأكدت أنها على مدار عامين تواصلت مع المرشدة الخاصة بها في الشركة التي من المفترض أن تعمل بها وهي شركة Lumosity، مبينة أنها أعدّت جيداً للمشروع الذي ستعمل عليه هناك، ولكن الحياة يجب أن تستمر مهما كانت الخسارة والحرمان من فرص، وأنه يجب متابعة العمل.

تقول دعاء إنها حصلت على درجة البكالوريوس في هندسة الحاسوب، وعملت كمبرمجة في عدد من المؤسسات، ثم عملت في مجال ريادة الأعمال وأنشأت مشروع إنتاج ألعاب لربط أطفال المغتربين العرب بالثقافة العربية، وتوقف المشروع بسبب عدد من الصعوبات وهي تعمل حاليا في برنامج لتعليم الأطفال الريادة التكنولوجية، وأنشأت مبادرة لدعم المرأة العربية في مسيرتها المهنية بعنوان (ملهمة)، بالإضافة إلى ناد تكنولوجي لتعليم الفتيات برمجة الألعاب.

وتشير دعاء إلى أنها عرفت عن برنامج TechWomen، من خلال عملها في ريادة الأعمال، حيث تقابلت مع عدد من خريجات البرنامج في أكثر من حدث ومناسبة، ثم حضرت محاضرة لخريجة من نفس البرنامج وتحدثت بالتفصيل عنه وعن تأثيره على شخصيتها وعلى حياتها المهنية وشجعتنا على التقديم للبرنامج.

بعد رفض الاحتلال لسفر دعاء تؤكد أنها تعمل بإصرار لتحقيق غايتها في الحياة وأنها على علم بأن كل إنسان خلق لهدف معين وعليه أن ينجزه، لذا عملت من بداية حياتها لإنجاز أهدافها وترك أثر قبل مغادرة الحياة.

وتؤكد أن المعاناة في غزة مختلفة جدا فالكهرباء دائمة الانقطاع، ولا تصل الا 4 ساعات، وتقطع لمدة 12 ساعة، بالإضافة للإغلاق الدائم المعابر، وهناك العديد من الطلاب الذين لم يتمكنوا من الالتحاق بكلياتهم لمتابعة دراستهم، وعدد من المرضى قد فارقوا الحياة في انتظار فتحها والحصول على تصريح، الكثير من الفلسطينيين خسروا الحياة بشكل أو بآخر بسبب الإغلاق المستمر.

دعاء أعربت عن فخرها بالأردن واهتمامه بريادي الأعمال ودعمهم المستمر وتقدير إنجازاتهم، ودور جلالة الملكة رانيا العبدالله على كل مبادراتها في دعم الشباب والمرأة والطفل والتعليم والتكنولوجيا، فجلالتها باتت قدوة لكل سيدة عربية وانموذجاً مشرفا للمرأة العربية في العالم أجمع، آملة أن ترى الأردن في مصاف الدول المتقدمة.

بترا 

_

يمتلك مبيضين خبرة تقارب الـ 10 اعوام في مجال العمل الصحافي، ويعمل حاليا، سكرتير تحرير ميداني في صحيفة الغد اليومية، وصحافيا متخصصا في تغطية أخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الملكية الفكرية، الريادة، والمسؤولية الإجتماعية. ويحمل مبيضين شهادة البكالوريوس من جامعة مؤتة – تخصّص ” إدارة الأعمال”، كما يعمل في تقديم إستشارات إعلامية حول أحداث وأخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأردني. Tel: +962 79 6542307

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى