تكنولوجياخاص

إريكسون لـ “هاشتاق عربي”: الإنترنت ستتواجد في كل شيء حولنا

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي – إبراهيم عبدالله المبيضين

قال رئيس شركة إريكسون لمنطقة شمال الشرق الأوسط محمد درغام ان الانترنت ستتطور في الاستخدام لتشمل كل شيء حولنا مع ما نشهده من تحرر لارتباط الشبكة باجهزة الحواسيب والهواتف الذكية الى أجهزة متعددة تحيط بنا في حياتنا اليومية، وهو ما اصبحنا نطلق عليه بـ ” انترنت الاشياء”.

واكد درغام ف حديث خاص لـ ” هاشتاق عربي” بان إنترنت الأشياء أو ما يطلق عليه بالانجليزية ” Internet of Things ” هو مصطلح حديث نسبيًا ظهر مؤخرًا كي يشير إلى المرحلة القريبة القادمة التي ستصبح الإنترنت فيها متواجدة في “كل شيء”.

واضاف : ” لقد بدأنا نشهد منذ عدة سنوات خروج الإنترنت من أجهزة الكمبيوتر ووصولها إلى الهواتف والحواسب اللوحية والآن الأجهزة القابلة للارتداء مثل الساعات والنظارات وأفران المايكروييف وأجهزة التلفاز وغير ذلك وهذا ينصب في إطار تحقيق رؤية المجتمع الشبكي التي تتبناها إريكسون وتعمل على تحقيقها.

واوضح : ” سيتمكن كل شخص وكل قطاع من تحقيق إمكاناته الكاملة، إذ نؤمن أنه سيرتبط بالشبكة كل شيء يمكن أن يستفيد من حلول الاتصال في المستقبل القريب. ولهذا،من الطبيعي أن تشهد المدن نمواً في مجال تكنولوجياالمعلومات والاتصالات يواكب النمو الحاصل على صعيدالبنيةالتحتيةوالسكان،وذلك بهدف تطوير نفسهااجتماعياً و اقتصادياً والحد من المخاطر البيئية.

واكد : ” ان منطقةالشرق الأوسط تشهد تطورات سريعة في هذاالمجال،وهو أمر يسرنا جداً، حيث نتابع باهتمام خطوات التطور نحو المستقبل الذكي”.

وفي هذا السياق – وفي رده على سؤال حول اهمية شبكات الاتصالات من الاجيال المتقدمة من الجيل الثالث والجيل الرابع، قال درغام : ” عند الحديث عن أهميةالجيل الثالث لا بد من دراسة الأمر من الناحية الإقتصادية وأهميتها على الاقتصاد الوطني وعلى مناخ الأعمال، وفي هذا السياق تشير أرقام البنك الدولي إلى أنإضافة 10% في الاختراق في مجال الحزمة العريضة الخاص بالخليوي Mobile Broadband تساهم بنسبة 1% في نمو الناتج المحلي الاجمالي، وكل زيادة 10% في الاختراق في مجال الحزمة العريضة الخاص بالانترنت Internet Broadband تساهم بنسبة 1,38% في نمو الناتج المحلي الاجمالي”.

وبين درغام في حديثه لـ ” هاشتاق عربي” : ” وفي دراسةٍأجرتها جامعة تشالمرز وشركة آرثر دي ليتل الاستشارية وشركة إريكسون قام الباحثون باختبار توجهات سرعة الحزمة العريضة ومعدلات النمو الاقتصادي الناجمة عنها في 34 دولة عضو في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، بالإضافة إلى متغيراتٍ أخرى مثل نمو عدد السكان، والقوى العاملة وعائدات الاتصالات. ومع تحديد نمطٍ واضح، فقد وجد الباحثون أن مضاعفة سرعة الحزمة العريضة في أي دولة قد يؤدي إلى زيادة بنسبة 0.3٪ في الناتج الإجمالي المحلي، كما أن مضاعفة هذه السرعة بأربع مرات سيؤدي إلى زيادة بنسبة 0.6٪ في اقتصادها، وهكذا دواليك”.

وتحدث درغام عن اهمية خدمة الجيل الثالث وقال : ” بفضل السرعة العالية جداً التي تقدمها فتحت الطريق لتقديم خدمات كانت غير ممكنة مع الأجيال السابقة كخدمات الفيديو والوسائط المتعددة ذات الدقة العالية فضلاً عن تحويل المكتب أو مكان العمل المتنقل إلى حقيقة واقعة من خلال إمكانية القيام بالمعاملات البنكية ومتابعة تطورات البورصة والأسواق المالية عبر الجهاز النقال في أيّ مكان فضلاً عن إمكانية تصفّح الإنترنت بسرعة تصل إلى ضعف ما يمكن لشبكات الإنترنت السريعة الحالية أن تقدمه كما أن إمكانية مشاهدة صورة من تتحدث معه عبر الهاتف النقال قد أصبحت حقيقةً واقعة مع هذا الجيل من الأجهزة و الشبكات من خلال ميزة الــ VIDEO CONFERENCING التي أصبحت ممكنة مع السرعة العالية لهذا الجيل من الاتصالات.

أماالجيل الرابع فقد اوضح بانه يوفر سرعة وقدرة عالية لناحية حركة البيانات. وحسب أحدث تقارير إريكسون حول الاتصالات المتنقلةسيصل عدد إشتراكات المحول في العام 2019 الى نحو 9.3 مليار إشتراك، وأن 65% من سكان العالم سيكون لديهم تغطية الجيل الرابع في العام 2019.

واضاف درغام : ” وعلى الرغم من الخدمات المميزة التي يقدمها الجيل الثالث لناحية بيانات الحزمة العريضة الى مليارات المشتركين حول العالم فإن الجيل الرابع ضروري لتلبية حاجات المشتركين من خلال السرعة والقدرة العالية التي يوفرها لناحية سعة البيانات، الى جانب التطبيقات الحساسة مثل التلفزيون التفاعلي ومودونات الفيديو على المحمول والألعاب المتطورة والعديد من الخدمات التخصصية. برأينا الجيل الرابع هو المحرك الرئيس للابتكارات في السنوات المقبلة. وسيفتح الباب أمام إحتمالات جديدة في العديد من المجالات مثل مرافق النقل والصحة والاعلام وغيرها”.

واشار الى انه من المتوقع أن يتم توفير الجيل الخامس تجارياً في العام 2020، ليحقق انتشاراً أسرع من الجيل الرابع (LTE)، تماماً كما كانت عليه الحال عند انتشار الجيل الرابع بشكل أسرع من الجيل الثالث.

ولكنه اكد بان الاختلاف هنا يكمن في أن الجيل الخامس سيتضمن تقنيات لاسلكية جديدة تضاف إلى تقنيات الاتصال المتوفرة حالياً (مثل الجيل الثالث والجيل الرابع)، والتقنيات السحابية، والتقنيات الأساسية، تلبيةً لآلاف الوسائل الجديدة التي سيتم من خلالها استخدام تكنولوجيا الاتصالات المتنقلة. وستشكل حالات الاستخدام الجديدة، خاصة في مجال الاتصالات الآلية، دافعاً قوياً لنمو الجيل الخامس إلى حد كبير.

وعلى صعيد متصل قال درغام بان منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا تشهد نمواً هائلاً ، حيث يساهم تطور الشبكات والنمو الاقتصادي والفرص المتاحة في توفير المزيد من الامكانيات لتقنيات الاتصال في منطقة جنوب الصحراء الأفريقية على وجه الخصوص، في حين أن يواصل الإقبال على الأجهزة الذكية تناميه في الشرق الأوسط ويدفع عجلة نمو شبكات LTE.

واضاف قائلا : ” وفي ضوء تسارع تحول المدن في مختلف أنحاء المنطقة تدريجياً نحو مفهوم المدينة الذكية، ستتنامى أهمية حلول الاتصال من آلة إلى آلة، وتدفع عجلة تحول سكان الشرق الأوسط وأفريقيا إلى المجتمع الشبكي. وبهدف تحقيق ذلك نتعاون مع أبرز المشغلين حول العالم لتطوير بناهم التحتية ورفدها بحلولنا التكنولوجية الشبكية . ونرى أن هنالك إمكانات هائلة في مجال الخدمات التشغيلية وخدمات الأعمال (OSS/BSS) والاتصال من آلة إلى آلة والخدمات المدارة، كما أن الخدمات السحابية ستسهم في تعزيز المزايا التنافسية.

واشار الى انه بحسب تقارير إريكسون تم إطلاق 288 شبكة LTE في 104 دولة بشكل تجاري. ويستمر هذا الرقم بالنمو، حيث من المتوقع أن تصل تغطية شبكات LTE إلى 65% من سكان العالم في العام 2019.إريكسون تخدم قاعدة عملاء في أكثر من 180 دولة وتقدّم الدعم لشبكات عملاء توفر خدماتها لأكثر من 5 .2 مليار مشترك، في حين يمر 40% من حركة الاتصالات المتنقلة الحالية حول العالم عبر شبكاتها.

وعن اتجاهات ونوعية استخدام الناس لخدمات الاتصالات قال درغام : ” بالنظر إلى الطريقة التي تتمحور فيهااتجاهات المستهلكين على نحو متزايد حول تقنيات الاتصال، لا شك أننا على أعتاب التحول الى المجتمع الشبكي المتكامل”.

وقال : ” لقد أصبحت التكنولوجيا عنصراً محورياً في الحياة، حيث يجري تسخيرها لإغناء جميع جوانب الحياة يوما بعد يوم، بمافيها الطرق التي نتفاعل بها مع عالمنا، والتي يتفاعل فيها عالمنا معنا في المقابل”.

وفي ضوء السرعة التي يسير بها الشرق الأوسط نحو المدن الذكية، اشار درغام الى انه من المتوقع أن المنطقة ستسخر تقنيات الاتصال على أمثل وجه، وعلى نحو يحقق أعلى مستويات الفائدة لقاطنيها. وبالحديث عن أبرز التوجهات أظهرت تقارير إريكسون الى أنالفوارقتتلاشى ما بين تجربة الاتصال في العمل وفي الحياة الشخصية، وما بين الأماكن الداخلية والخارجية، وذلك في ضوء إقبال المستهلكين على استخدام أجهزتهم النقالة.

واوضح : ” يميل الناس لاستعمال عدة شاشات (للأجهزة) للحصول على الخدمات والمحتوى من مصادر مختلفة، بغض النظر عن الزمان والمكان. وأشارت الأبحاث إلى أن 12٪ من الموظفين يستخدمون الإنترنت للتسوق في العمل عدة مرات في الأسبوع، في حين يقوم 23٪ بأداء مهام مرتبطة بالعمل في المساء”.

واضاف بانه من الملاحظات الهامة الأخرى التي أوضحها التقرير أنه عندما يتزايد عدد المواقع التي يقوم فيها الناس بأداء المهام، يتزايد عدد الشاشات التي يستخدمونها.

ه

-هل تتوقعون مزيد من السيطرة لخدمات البيانات مقارنة بخدمات الصوت التقليدية ……هل تتوقعون مزيد من النمو لحركة الفيديو والصوراكثر من النصوص والمحتوى المكتوب ، هل تتوقعون مزيد من الانشتار للهواتف الذكية هل من ارقام وتوقعات ؟
تواصل بيانات الفيديو سيطرتها على شبكات الهواتف المتحركة: وهي تشكل حالياً 45-55 في المئة من إجمالي حركة البيانات على شبكات الجيل الرابع، مدفوع بشكل كبير بالاستخدام المتزايد لخدمات بث وتحسينات الفيديو المتوفرة في فيديو الهواتف المتحركة.ويبرز الفيديو بشكل متصاعد كجزء من تطبيقات الإنترنت الأخرى مثل الأخبار، والإعلانات، وعلى منصات التواصل الاجتماعي. وفي نفس الوقت، يعزز الوصول إلى محتوى الفيديو المتاح للعموم (OTT)- كتلك التي يقدمها موقع يوتيوب- من نمو معدلات بث الفيديو.وفي السياق نفسه، تشهد الأجهزة المستخدمة لمشاهدة الفيديو حالة من التطور أيضاً. وأصبح العديد منها مزوّد بشاشات أكبر تسمح بالحصول على جودة أفضل للفيديو، ما يؤدي إلى استهلاك بيانات الفيديو باستخدام كافة أنواع الأجهزة وبكميات أكبر، سواء في المنزل أو خلال التنقّل.أما بالنسبة إلى التوقعات المستقبلية، فتتوقع إريكسون زيادة حركة فيديو الهواتف المتحركة عشرة أضعاف بحلول العام 2020، لتشكل في نهاية المطاف حوالي 55% من إجمالي حركة بيانات الهواتف المتحركة في العام نفسه.أما ما يختص بالهواتف الذكية فتستمر بتسجيل نمو متزايد بمعدلات الانتشار، حيث حققت مبيعاتها نسبة 65-70 في المئة من إجمالي الهواتف المُباعة في الربع الثالث من العام 2014، وذلك بالمقارنة مع 55% في الفترة نفسها من العام 2013. وعلى الرغم من هذه المعدلات المتصاعدة في المبيعات، التي ستشهد إضافة حوالي 800 مليون اشتراك هاتف ذكي بنهاية العام 2014، ويشير تقرير إريكسون الأخير إلى أن فرص النمو لا تزال واسعة في هذا القطاع. ولا تشكّل الهواتف الذكية حالياً سوى 37% من إجمالي اشتراكات الهواتف المتحركة، ما يعني أن الكثير من المستخدمين لم ينتقلوا بعد إلى هذا الخيار الأكثر غنى وسهولة في استخدام الإنترنت. ويتوقع التقرير إقبالاً قوياً خلال السنوات المقبلة في ظل التوقعات بنمو عدد اشتراكات الهواتف الذكية من 2.7 مليار اليوم، إلى 6.1 مليار في العام 2020.تعد المكانة المحورية المتنامية التي تحتلها الهواتف الذكية في حياتنا اليومية أمراً يبعث على الدهشة. ونحن كمستهلكين نجرب تطبيقات جديدة على الدوام ونحتفظ بتلك التي نرى أنها تساهم في تحسين وإثراء حياتنا، أو حتى إطالة أعمارنا، حيث نقوم بذلك بوتيرة سريعة لدرجة أننا لا نلاحظ أن عاداتنا وسلوكياتنا تتغير على نحو أسرع من أي وقت مضى. وبات الناس يتقبلون خدمات ومنتجات بدت حتى وقت قريب ضرباً من الخيال، حتى أنها تستخدم من قبل جمهور واسع النطاق في غضون وقت قصير جداً. وتفصلنا مجرد خمس سنوات عن العام 2020، حيث يبدو المستقبل اقرب من اي وقت مضى.

_

يمتلك مبيضين خبرة تقارب الـ 10 اعوام في مجال العمل الصحافي، ويعمل حاليا، سكرتير تحرير ميداني في صحيفة الغد اليومية، وصحافيا متخصصا في تغطية أخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الملكية الفكرية، الريادة، والمسؤولية الإجتماعية. ويحمل مبيضين شهادة البكالوريوس من جامعة مؤتة – تخصّص ” إدارة الأعمال”، كما يعمل في تقديم إستشارات إعلامية حول أحداث وأخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأردني. Tel: +962 79 6542307

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى