ريادة

مشروع ذكرى للتعلم الشعبي يحصد جائزة من اليونسكو

هاشتاق عربي – إبراهيم المبيضين

سجل مشروع ذكرى للتعلم الشعبي Zikra for Popular Learning – وهي امتداد لمبادرة ذكرى المجتمعية- مؤخرا انجازا اردنيا جديدا بعد ان حاز جائزة اليونسكو/ اليابان للتربية من أجل التنمية المستدامة لعام 2017. 

وتسلّم الجائزة عن المشروع المؤسسان له: ربيع زريقات ولمى الخطيب في حفل أقيم أول من أمس في باريس خلال انعقاد المؤتمر العام لليونسكو والذي حضره اعضاء المنظمة ووزراء للتربية والتعليم من مختلف انحاء العالم. 

وتمكن المشروع الاردني – الذي يتميز باستخدامه للأساليب التجديدية للتعلم والتي من شأنها المحافظة على الثقافة والتقاليد المحلية – من التفوق في هذه الجائزة، وذلك من بين 100 مشروع رشحتها مكاتب اليونسكو حول العالم من 60 دولة لخوض غمار المنافسة على هذه الجائزة التي انطلقت في العام 2014، بهدف مكافأة الجهود المتميزة للأفراد والمؤسسات والمنظمات التي تهتم بأنشطة التعليم من أجل التنمية المستدامة، في إطار برنامج العمل العالمي بشأن البيئة والتنمية المستدامة.

ويعمل مشروع ذكرى للتعلم الشعبي على إعادة إكتشاف ثراء المجتمعات والمعارف المحلية للناس بهدف إستلهام حلول مستدامة للكثير من التحديات الاقتصادية والاجتماعية، في إطار يحفظ كرامة المجتمعات ويكسبهم الثقة بهويتهم والفخر في موروثهم الثقافي، وقد تأسس المشروع في الأردن العام 2011 من قبل ربيع زريقات ولمى الخطيب كامتداد لمبادرة ذكرى والتي أسسها ربيع زريقات في العام 2007 في غور المزرعة، حيث تطمح ذكرى للتعلم الشعبي لطرح نموذج بديل للتعلم يسعى لخلق مجتمعات مستقلة، منتجة ومهيمنة على أرضها ومصادرها.

وقال زريقات على صفحته الشخصية على الفيسبوك تعليقا على الفوز: ” انا فخور انه الجائزة أخذناها مش لإنه عرفنا نستنسخ أفكار الاخرين بجدارة , بل لأنا اعتمدنا بشغلنا على المعارف المحلية بالاردن و المنطقة العربية و كل الافكار اللي جاي من الناس و مش مستوردة .. نحنا منصدر المعرفة و منتكرم على مساهمتنا و مش على قديش كنا رائعين بتقليد و إستنساخ الاوروبي و الأمريكي , حتى لو تشابهت الأفكار لكن الإلهام نأخذه و نتعلمه من الناس ..

واضاف زريقات : ” الثوب ياللي لابسه هو من قماش أردني , و صمم و تم تفصيله في مخيطه صغيرة في عمان , و الشماغ قامت جداتنا و أمهاتنا في السلط بتهديبه من خلال مبادرة هدب hadab .. أنا شعرت على المسرح إني شخص مستقل و حر و منتج للمعرفة , فكل شي معي كان على المسرح هو لي , أنا أنتجته و أنا صنعته لهذا تفوقنا .. وهذا هو الطموح الذي نتمنى الوصول اليه…اتمنى ان نعيد احياء ودعم الخياطين الاردنيين الصغار من خلال خياطة ملابسنا محليا.. يمكن صعب نخيط كل ملابسنا ونحقق الاستقلالية بالأمور الاخرى بالقريب العاجل ولكن كل شيء ببلش بخطوة”. 

وأشار الى انه يتم الترشيح لهذه الجائزة من قبل مكاتب اليونسكو في كل العالم أو من خلال شركاء اليونسكو، ولا يمكن ترشيح المؤسسة أو الأفراد لأنفسهم للجائزة.. حيث تم ترشيح أكثر من 100 مشروع من 60 دولة حول العالم، وتم ترشيح مشروع ذكرى للتعلم الشعبي من قبل المؤسسة اليابانية Goi Peace Foundation.

الغد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى