مقالات

تطبيقات تساعد في الحفاظ على الهدوء النفسي

*علاء علي عبد

في غمرة الحياة المتسارعة التي نعيشها، أصبح من الصعب على أي منا أن يحصل ولو على 5 دقائق يلتقط أنفاسه بهدوء خلالها، حسب ما ذكر موقع “D’marge”. ففي كل دقيقة تصل رسالة إلكترونية أو إشعار لتفقد أحد مواقع التواصل الاجتماعي الأمر الذي يشتت انتباهنا كليا.

لكن، ومن حسن الحظ، فإنه لو استطعنا توفير بعض من الوقت البسيط لالتقاط أنفاسنا، فإنه يمكننا استخدام عدد من التطبيقات التي صممت خصيصا من أجل تحسين مزاجنا وتقليل شعورنا بالتوتر:

– تطبيق “MoodKit”: يتميز بأنه تطبيق شامل نظرا لاحتوائه على أربع أدوات من شأنها مساعدة المرء بطرق مختلفة. فعلى سبيل المثال، نجد أن الأداة الأولى تعتمد على العلاج المعرفي السلوكي من خلال تقديمها أكثر من 200 نشاط يمكن للمستخدم من خلال تطبيقها السيطرة على تقلباته المزاجية. الأداة الثانية عبارة عن فحص للأفكار التي تقدم للمستخدم نصائح للتقليل من أفكاره السلبية. الأداة الثالثة تهتم بفحص المزاج بحيث تقدم للمستخدم معلومات وافية عن مدى التقدم الذي حدث على مزاجه. أما الأداة الرابعة فهي تتيح للمستخدم كتابة ملاحظاته حول مزاجه مما يساعده أكثر في السيطرة على تقلباته المزاجية.

– تطبيق “Lantern”: قد يكون هذا الأنسب للذين يبحثون عن مرشد يقودهم للخروج من مزاجهم السيئ. في البداية يقوم هذا التطبيق بتقديم اختبار بسيط للمستخدم للتعرف على الجانب الذي يحتاج إلى تحسين، ومن ثم يتم ربط المستخدم بالتواصل مع أحد المختصين الذين يقومون بمنح المستخدم سلسلة من التمارين والنشاطات التي يكون عليهم إكمالها يوميا.

– تطبيق “Deep Sleep”: لا يخفى على أحد الأثر السيئ البالغ الذي يقع على مزاج المرء عندما لا يحصل على حاجته من النوم. يقدم هذا التطبيق العديد من تمارين التأمل التي من شأنها مساعدة المرء على الاستغراق سريعا في النوم، ومع التجربة يستطيع كل مستخدم اختيار التمرين الأنسب له.

– تطبيق “Happify”: القاعدة التي يعتمد عليها هذا التطبيق أن اهتمام المرء بالحصول على دقائق قليلة يوميا من السعادة يمكن أن يلعب دورا كبيرا بسعادته واستقراره النفسي على المدى القريب. يقدم التطبيق للمستخدم سلسلة من النشاطات والألعاب التي تحفز التفكير الإيجابي وتعتمد على العديد من الأساليب لا سيما أساليب العلاج المعرفي السلوكي.

– تطبيق “Simple Habit”: يتميز هذا التطبيق بمنحه تمارين تأمل واسترخاء بصرف النظر عن الوقت المتاح لك. فعلى سبيل المثال، لو كنت تركب حافلة وتحتاج لقليل من الهدوء، فإن التطبيق يمنحك تمرينا سريعا للتأمل يساعدك على أن تستعيد هدوءك من جديد بصرف النظر عن الضجيج من حولك. الأهم من هذا أن التطبيق صمم من قبل أخصائيين نفسيين من جامعة هارفارد مما يمنحك الشعور بأنك في أيد أمينة.

*الغد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى