اتصالات

مجلس سامينا للاتصالات يدعو إلى حصول مشغلي شبكات الاتصالات على المزيد من الأطياف الترددية

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي

أعلن مجلس سامينا، تحالف شركات الاتصالات الرائد بمناطق من العالم (جنوب آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا)، عن مشاركته في الاجتماع الـ19 لفريق العمل العربي للطيف الترددي، والذي يعقد حالياً في الدوحة، قطر. ويشارك كبار المسؤولين من المنطقة العربية في هذا الاجتماع لمناقشة العديد من المواضيع الهامه التي تتمحور حول الحاجة لتخصيص المزيد من الأطياف الترددية لشبكات الهواتف المحمولة في المنطقة، وذلك في إطار التحضير للمؤتمر العالمي للاتصالات الراديوية 15، والذي ينظمه الاتحاد الدولي للاتصالات في وقت لاحق من هذا العام.
وتشير توجهات قطاع الاتصالات والنتائج التي خلُص إليها مجلس سامينا، وخاصة فيما يتعلق باعتماد الخدمات والتطبيقات الرقمية في المنطقة إلى مؤشرات واضحة تدل على أن خدمات الهاتف الجوال تشهد نمواً مطرداً في كافة أنحاء منطقة سامينا وخارجها، مما نتج عنه مرور شبكات الاتصالات لضغط غير مسبوق من الأجهزة المتصلة، الأمر الذي يتنج عنه حركة عالية للبيانات، ويولد الحاجة لتخصيص المزيد من الطيف الترددي عالي الكفاءة لضمان النجاح المستقبلي لخدمات الهواتف الجوالة في العالم.
ويتوقع مجلس سامينا أن المواضيع التي تناقش حالياً في اجتماع فريق العمل العربي للطيف الترددي ستسفر عن إجماع حول قضية الطيف الترددي قبل المؤتمر العالمي للاتصالات الراديوية (WRC-15)، والذي سيعقد خلال شهر نوفمبر من العام 2015 في جنيف، كما ستجمع الإدارات من جميع أنحاء العالم في هذا المؤتمر على ضرورة إدخال تغييرات جديدة لتخصيصات الطيف الترددي على المستوى الدولى والاقليمي والأطر التنظيمية المرتبطة بذلك. ومع توقع آثار بعيدة المدى على قطاع الاتصالات، فإن النتائج التي سيتم التوصل إليها في اجتماع فريق العمل العربي للطيف الترددي ومن بعده المؤتمر العالمي للاتصالات الراديوية ستحدد مستقبل خدمات الاتصالات الجوالة ذات النطاق العريض التي تمتاز بالقوة والسرعة العالية وبأسعار معقولة، فضلاً عن الخدمات الرقمية والتطبيقات في جميع أنحاء العالم.
كما أن القرارات التي سيتم التوصل إليها خلال المؤتمر العالمي للاتصالات الراديوية سيكون لها أيضاً تأثيراً مباشراً على المنفعة الاجتماعية والاقتصادية، وعلى النمو الذي ستشهده البلدان ومواطنيها. وتدعم توقعات مجلس سامينا ذلك الأمر، وتشير التوقعات إلى أن هنالك فرص أعمال تصل قيمتها إلى 1,3 ترليون دولار أمريكي في منطقة سامينا وحدها، والتي يمكن الاستفادة منها من خلال تسريع توجهات الرقمنة وإدراك أي من الأطياف الترددية يمكن أن تلعب دوراً حيوياً.
وقال السيد بوكار ايه با، الرئيس التنفيذي لمجلس سامينا: “مع النمو الهائل الذي شهده حجم بيانات الهواتف الجوالة، فقد أصبحت هناك حاجة ملحة لطيف ترددي إضافي مكرس خصيصا لأنظمة الاتصالات الجواله الدولية (IMT). ويعد الطيف الترددي الإضافي من متطلبات الأعمال ذات المهام الحرجة التي لا يمكن لشركات الاتصالات عدم استيفائها، حيث يعمل كل من القطاعين العام والخاص على نطاق واسع لتحقيق الاستفادة القصوى من الاتصالات المتطورة لشعوبها”.
وأضاف السيد بوكار: “في العديد من البلدان، فإن درجة التوافر الحالية للطيف الترددي قد تبدو كافية لتلبية الاحتياجات القصيرة والمتوسطة المدى التي يفرضها الاتصال المتزايد بالأجهزة الجوالة وتدفقات البيانات. ونتيجة لذلك، فإن الأمر قد لا يثير اهتماماً فورياً من صانعي السياسات لإعادة النظر في احتياجات الكفاءة الطيفية وتخصيص الترددات الحالية، ولكن بالسرعة التي يتغير بها هذا القطاع إلى جانب التحديات التي تواجه الشبكات من حيث استهلاك العملاء للبيانات وحتمية تخصيص المزيد من الطيف الترددي للمشغلين ستصبح قريباً أكثر وضوحاً. يرغب مجلس سامينا ببساطة ضمان وضع أجندة تخصيص الطيف الترددي في حسبان صناع القرار عاجلاً وليس آجلاً”.
واسترسل السيد با موضحاً موقف مجلس سامينا من تخصيص المزيد من الأطياف الترددية لمشغلي شبكات الاتصالات قائلاً: “لتحقيق الاستفادة القصوى للمستهلكين ومقدمي الخدمات، فإن النطاقات على غرار “Sub 700MHz UHF” ، “L-Band”، “2.7GHz – 2.9GHz “، “C-Band” تقدم أفضل مزيج من التغطية والسعة، وكلاهما ضروري لضمان أن شبكة الهاتف الجوال قادرة على توفير خدمة فعالة من حيث التكلفة والسرعة العالية في كل من المناطق الريفية والحضرية. وعلاوة على ذلك، فإنه مع ظهور سوق جديدة مدفوعة بإنترنت الأشياء (IoT) وتكنولوجيات الاتصال من آلة إلى آلة (M2M)، فإنه يجب الأخذ بعين الاعتبار تحقيق المزيد من مواءمة الأطياف الترددية المرخصة بأسعار معقولة والاعتراف بها وتطبيقها على وجه السرعة. كما يدرك مجلس سامينا أيضاً أن احتمالات حدوث تداخل بين بعض نطاقات التردد واردة الحدوث، وبالتالي فإن عملية صنع القرار في تخصيص الطيف الترددي يجب أن تركز على هذا الجانب وووضع المواءمة كأولوية قصوى”.
وستكون الحكومات قادرة عن طريق تخصيص أطياف ترددية إضافية كافية لمشغلي شبكات الاتصالات على مواصلة تقديم الدعم للخدمات القائمة طالما لزم الأمر، بينما تضمن أن لديهم المرونة الكافية لزيادة القدر المتاح لخدمات شبكات الاتصالات الجوالة وخدمات النطاق العريض. وفي حال عدم توفر تخصيصات جديدة، فإن قدرة هذه الشبكات على الاستجابة بشكل سريع مع ارتفاع حركة البيانات سوف تكون محدودة، مما سيؤدي إلى تجربة مستخدم أقل جودة ويعيق تحقيق وفورات السعة. وبما أن الأمر يتطلب عدة سنوات لتعيين وإعادة تخصيص وتعيين وترخيص الطيف الترددي، فمن الضروري أن تبادر الإدارات بالعمل من الآن عوضاً عن العمل في وقت لاحق، فقد يكون الوقت متأخراً جداً لتلبية الطلب الاستهلاكي المتزايد من خلال مبادرات سليمة. كما ينبغي عليهم أيضاً تحفيز قطاع الاتصالات للمساهمة على مستويات عالية لتحقيق المزيد من التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المنطقة.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى