تطبيقات ذكيةتكنولوجيا

التكنولوجيا القابلة للارتداء تستهدف قياس كفاءة القلب

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي

أصبح اسم فيتبيت مرادفاً لأساور المعصم التي ترصد اللياقة البدنية. أكثر من ثُلثي جميع أجهزة تتبع النشاط التي تم بيعها في عام 2013 كانت لشركة فيتبيت، بحيث تجاوزت منافسيها، مثل أب من جوبون، أو فيولباند من نايك.

لكن عام 2014 كان عاماً مضطرباً فيما يتعلق بالتكنولوجيا التي يُمكن ارتداؤها. فقد سحبت “فيتبيت” ما يصل إلى مليون قطعة من أساور المعاصم، فورس، بعد شكاوى بأنها تسبب تهيّج الجلد. واختارت “نايك” التركيز على عمل التطبيقات لأجهزة الشركات الأخرى. وظهر كثير من المنافسين الجُدد، من جهاز شاين لشركة ميسفيت، وأكتيفيتي بوب من ويثينج، إلى ساعة أبل المنتظرة. وكذلك أدت أجهزة استشعار الحركة الأفضل في الأجهزة الذكية إلى ظهور تطبيقات رخيصة مثل موفز وسترافا وهيومان التي بإمكانها رصد التدريبات، أو التمارين اليومية بدون سوار معصم منفصل.

كل هذا يجعل شركة مثل فيتبيت تقع في مُعضلة: أن تسعى إلى فعل شيء لا تستطيع الأجهزة الذكية فعله، بينما تعمل على توسيع جاذبية سوار المعصم للياقة البدنية. وكان ردّها هو توسيع مجموعتها من أساور المعصم خارج حشود مراقبي الوزن ونحو الرياضيين، وفي الوقت نفسه محاولة الحفاظ على هوية علامتها التجارية في السوق العامة. والنتيجة مُربكة بعض الشيء بالنسبة لأولئك الذين بين النوعين.

أجهزة الاستشعار البصرية: جهاز الاستشعار الجديد الرئيسي في أحدث جهازين من فيتبيت، سوار تشارج أتش آر وسيرج “الساعة الفائقة”، هو مراقب لمعدل ضربات القلب. ويعتبر مُعدل ضربات القلب مقياساً أفضل بكثير للصحة من مجرد عد الخطوات وقياس النوم وحساب السعرات الحرارية. لكن في هذه الحالة، المراقب يتطلب جهاز استشعار أكثر تعقيداً بكثير، ما يعني أن سوار المعصم أضخم وأكثر تكلفة. جهاز تشارج إتش آر من “فيتبيت” هو الأقل حجماً بين الاثنين، لأن لديه فقط شاشة صغيرة بحجم الظفر لعرض الوقت وبياناتك الخاصة بالنشاط. مع ذلك، جهاز سيرج، يملك أيضاً جهاز استشعار لتحديد المواقع وشاشة ساعة بالحجم القياسي، ما يجعله أكثر ضخامة بشكل عام. وكلا الجهازين يملك أجهزة استشعار بصرية تومض باستمرار على الجزء الخلفي من سوار المعصم في الجلد لقياس تدفق الدم، بالتالي المراقبة مستمرة. إذا تم ربط الساعة بشكل فضفاض جداً، فإن الضوء الخارجي قد يعمل على إفساد القراءة. مع ذلك، هذا يصبح المعيار للصناعة: يتم استخدام تكنولوجيا مماثلة في جهاز بيك من “بيسيس” وجهاز باند من “مايكروسوفت”. وإذا كان جهاز تشارج إتش آر بسعر 150 دولارا هو بمثابة تقدّم عن أجهزة قياس الخطوات العادية من “فيتبيت”، فإن سيرج يعد قفزة عملاقة، فيما يتعلق بالقدرات فضلاً عن السعر. ما إذا كان جهاز سيرج الذي بسعر 250 دولارا يستحق الـ 100 دولار الإضافية، فهذا يتوقف كثيراً على عادتك في ممارسة التمارين وذوقك في الموضة. مقارنة بساعات رياضية أخرى تتبع نظام تحديد المواقع من قِبل جارمين وبولار، يعتبر جهاز “فيتبيت” أصغر وأكثر أناقة. لكن مقارنة بالساعة التقليدية، فإن تصميم الشاشة السوداء المربعة وسوار المعصم المطاط السميك لا يعتبر أنيقاً، على أقل تقدير. فضلاً عن الركض، بإمكانك تجهيز جهاز سيرج لتتبع أنواع معينة من التمارين، بما في ذلك الدوران، وحمل الأثقال، واليوجا، والجولف، والتنس (لكن ليس ركوب الدراجات الهوائية أو السباحة). خلال التمرين، تعرض الشاشة وقت التحوّلات والمسافة ومعدل ضربات القلب. وبإمكانك فيما بعد رؤية صور أكمل بعد أن تقوم بتنزيل البيانات على تطبيق الهاتف الذكي.

وتطبيق “فيتبيت” لا يوفّر كثيرا من التفاصيل بقدر “بيسيس”، أو كثير من الوكزات وأوامر التذكير بقدر “جوبون”، لكن تم تصميمه بطريقة فعّالة، ويسهُل فهمه وهو يتحدث بسرعة وبشكل موثوق.

كذلك، ميزات تطبيق سيرج التي لا تتعلق باللياقة البدنية تبدو محدودة مقارنة بالساعات الذكية من “سامسونج”، أو تلك التي وعدت بها “أبل”: بإمكانها إظهار تنبيهات المكالمات والرسائل النصية، لكن ليس الإشعارات من تطبيقات أخرى. وشاشته التي تعمل على اللمس ذات وضوح أقل وباللونين الأسود والأبيض، لكن هذا يعني بالتأكيد أن بطاريته ستدوم لبضعة أيام، بدلاً من مجرد يوم أو يومين، وهذا ما هو متوقع من ساعة “أبل” المنتظرة، إذا كانت بالجودة المتوقعة.

تقول “فيتبيت”، “لا تنبغي مقارنة جهاز سيرج بساعة أبل أو أجهزة أندرويد التي يمكن ارتداؤها، مثل جهاز موتو 360، لأنه مخصص لمستهلك رياضي أكثر. لكن واجهة المُستخدم وترتيب الأزرار المُربك يُذكّر بالفعل بأجهزة تشغيل موسيقى MP3 قبل أن يظهر جهاز الآيبود. وربما يتم تجاهل أوجه القصور في تصميمه لو كانت قدرات رصد اللياقة البدنية أفضل. أنا لست عدّاء ماراثون، لكن يقول النقّاد إن نظام رصد معدل ضربات القلب ليس موثوقاً بالقدر الذي يرغبون فيه خلال تمارين المسافات الطويلة.

أما بالنسبة لجهاز تشارج إتش آر، فيبدو صغيراً وأنيقاً بشكل إيجابي، مقارنة بجهاز سيرج. ويبدو مناسباً تماماً للأشخاص الذين يريدون الحفاظ على ساعاتهم التقليدية الأنيقة وأيضاً وضع جهاز ذي سعر معقول لكنه متطور لرصد اللياقة البدنية على معصمهم الآخر”. ومع بقاء شهرين حتى تصل ساعة أبل، من الصعب التوصية بأي من هذه الأجهزة الجديدة دون تحفّظ. “فيتبيت” قد تكون قادرة على قياس قلبي، لكن أجهزتها تخلو من الروح.

كوكب التطبيقات

بريزي، الموقع البديل لبرنامج باوربوينت على الإنترنت لتقديم عروض أنيقة، أطلق الأسبوع الماضي كاميرا ناتشيل، وهي تطبيق على جهاز آيفون لعمل فيديوهات صغيرة. ما عليك سوى التقاط ثلاث صور، وسيقوم تطبيق ناتشيل بدمجها معاً لتصبح قصة متحرّكة قصيرة. كما يمكن وضع النصوص، أو الملصقات الرقمية على الفيديو، ومثل عرض تكبير وتصغير الشرائح من بريزي، ليبدو أنه يحوم في الفضاء مع قيام تطبيق ناتشيل بالبحث في صورك.

عندما ترغب في شيء أكثر من مجرد صورة، لكنك لا تريد أن تكلّف نفسك عناء تحرير فيديو بالكامل، فهذه طريقة رائعة لجعل منشورك على “إنستاجرام” ممتعاً.

المصدر: Financial Times

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى