أخبار الشركات

الرئيس التنفيذي الجديد لشركة إل جي للترفيه المنزلي يكشف استراتيجيات العمل للعام 2015

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي

كشفت شركة “إل جي إلكترونيكس” مؤخراً عن استراتيجية أعمالها في مجال الإلكترونيات الاستهلاكية للعام 2015، والتي تركز على الاستفادة من منتجاتها الرائدة على مستوى الصناعة وما تضيفه من قيمة، لتوسيع فرص الأعمال في الولايات المتحدة وسائر أنحاء العالم.
وتم الكشف عن الاستراتيجية الجديدة من قبل النائب التنفيذي الجديد للرئيس والمدير التنفيذي لشركة “إل جي” للترفيه المنزلي، برايان كوون، وذلك خلال لقاءٍ صحفي جمعه مع كبار الشخصيات الإعلامية على هامش المعرض الدولي للإلكترونيات الاستهلاكية CES 2015، تحدث خلاله عن أبرز خطط الشركة في مجال تقنيات أجهزة التلفزيون، وخطط المنتجات والتسويق لعام 2015، إلى جانب الحديث عن الاستراتيجيات الهجومية المعدة لتعزيز القدرة التنافسية والربحية في شركة “إل جي”.
وصرح كوون خلال اللقاء بقوله: “عازمون في إل جي على خلق المزيد من فرص النمو في سوق الجيل الثاني من منتجات الترفيه المنزلي بمختلف مجالاتها، وذلك من خلال مواصلة ابتكار وتوفير المزيد من الحلول والخدمات المبتكرة والمنتجات المتقدمة وذات المستوى العالمي، والتي من شأنها توسيع فارق المنافسة لصالحنا، وتعزيز مكانة وحضور علامة إل جي التجارية في جميع أسواق العالم، بالتركيز على أجهزة تلفاز OLED وألترا HD فائقة الوضوح العالي. وسيترافق ذلك مع عملنا على تعزيز استراتيجية التقارب والاندماج الرقمي بما يتيح لنا المضي قدماً نحو دمج مجموعة من حلول إنترنت الأشياء (IoT) الجديدة، والتي تمكن الزبائن من وصل أجهزة التلفاز مع العديد من أنواع الأجهزة الأخرى بطريقة أكثر سلاسة”.
وفي حديثه عن الظروف العالمية الراهنة في سوق أجهزة التلفاز، أشار كوون إلى أن تركيز “إل جي” على تنافسية المنتجات والأسعار سيضع الشركة في موقفٍ أفضل للتخفيف من آثار المنافسة المتزايدة في الصين، والاستعداد لمواجهة تداعيات ضعف الين الياباني. وقال: “نعكف على تنفيذ سلسلة من استراتيجيات التسويق وخطط المنتجات الجديدة لتعزيز مكانة إل جي في السوق في ظل هذه المنافسة القوية”.
وذكر كوون أربع استراتيجيات عامة تهدف إلى ترسيخ المكانة القيادية لشركة “إل جي” في سوق الترفيه المنزلي، أولها الريادة في السوق العالمية لأجهزة التلفزيون بتقنية OLED، وثانيها توسيع حضور “إل جي” في سوق أجهزة التلفاز فائقة الوضوح العالي HD بدقة 4K، أما ثالثها فيتمحور حول ضمان التفوق في تقديم تجارب استثنائية للمستخدمين، بينما يتمحور رابعها حول تعزيز تنافسية منتجات تقنية المعلومات ومنتجات الصوت والفيديو.
وعن ريادة السوق العالمية لأجهزة التلفاز المعتمدة بتقنية OLED، قال كوون: “في العام 2014، ركزت إل جي على زيادة زخم أعمالها والتحضير لمستقبلٍ أفضل من خلال التسويق الفعال لمجموعة أجهزة تلفاز إل جي الرائدة بتقنية OLED. وفي هذا العام، نحن نعتزم توسيع انتشار هذه الأجهزة في السوق بعد أن لاقت استحساناً كبيراً في المعاينات، ووصفت بأنها الجيل التالي من أجهزة التلفزيون. تمتاز هذه الأجهزة بعرضٍ مثالي للون الأسود وغيره من الألوان، مع تجربة مشاهدةٍ مذهلة. وتتضافر تقنيات OLED التي تقدمها إل جي لتدفع شركتنا نحو الأمام كشركة رائدة موثوقة في السوق العالمية لأجهزة التلفاز الفاخرة”.
وكانت شركة “إل جي” قد أطلقت أول تلفاز يعمل بتقنية OLED وبدقة 4K في آب 2014، مثبتةً بعد ذلك جدارتها وجدارة قدراتها التقنية المميزة في العام 2015 لدى كشفها النقاب عن مجموعة جديدة من أجهزة تلفاز OLED خلال معرض CES 2015، متضمنةً طرازات عديدة بقياس 77 بوصة و65 بوصة و55 بوصة، مع شاشات منحنية ومسطحة ومرنة. وتسعى شركة “إل جي” إلى وضع نظام تصنيعٍ عالمي مكرس لإنتاج تقنيات OLED في أمريكا الشمالية والوسطى والجنوبية وأوروبا وآسيا. وأشار كوون خلال حديثه إلى أن الشركة تدرس إمكانية زيادة استثماراتها في تقنية OLED، بعد أن استثمرت الشركة الشقيقة “إل جي” لأجهزة العرض” مبلغ 700 مليار وون كوري في تطوير مرافق التصنيع المخصصة لإنتاج ألواح شاشات OLED بمقاساتٍ أكبر، كجزء من تلك الجهود.
هذا وأوضح كوون أنّ “إل جي” تركز في الوقت ذاته على تحسين تنافسية أسعار أجهزة تلفاز “إل جي” بتقنية OLED عبر تعزيز التآزر بين الشركات التابعة لمجموعة “إل جي”، فضلاً عن تحسين المكونات وتقنيات التصنيع المتقدمة. وتتضافر هذه الجهود معاً لدفع النمو في مبيعات أجهزة تلفاز OLED، وإتاحة الفرصة لشريحة أوسع من المستهلكين لتجربة مزايا تقنية OLED من “إل جي”، واختيارها من بين التقنيات المتنافسة في سوق أجهزة التلفاز الفاخرة. وفي الوقت ذاته، ستوسع “إل جي” مجموعة منتجاتها من أجهزة تلفاز OLED وتحسّن توافرها لتلبية الطلب في السوق، مع تنفيذ استراتيجية تسويق هجومية تشمل تحالفات استراتيجية مع أهم بائعي التجزئة في كل بلد.
وكانت “إل جي” وانطلاقاً من سعيها لتوسيع انتشار أجهزة تلفاز “إل جي” ألترا فائقة الوضوح HD بدقة 4K، قد قدّمت في معرضCES 2015 سلسلة أجهزة تلفاز ColorPrime الجديدة. وتتضمن هذه السلسلة أجهزة تلفاز “إل جي” ألترا فائقة الوضوح العالي بدقة 4K التي لاقت استحساناً هائلاً لما تمتاز به من نطاقٍ متطور لعرض الألوان، وتصاميم ذات مستوى عالمي، وجودة عالية وغنية للصوت، بالإضافة إلى منصة التلفزيون الذكي webOS 2.0 الجديدة التي تمتاز بسهولة الاستخدام. وتتضمن سلسلة ColorPrime أيضاً أجهزة تلفاز ألترا فائقة الوضوح العالي HD بدقة 4K تعمل بتقنية النقطة الكمية، ما يعكس التزام “إل جي” بتقديم أحدث التقنيات المتطورة للمستهلكين.
وحول هذا الشأن، قال كوون: “يوفر معرضCES 2015 فرصةً رائعة للجمهور للتعرف إلى ما تقدمه إل جي من منتجات مذهلة في فئة أجهزة التلفاز ألترا فائقة الوضوح العالي بدقة 4K. وتضم التشكيلة الموسعة التي تقدمها إل جي قياسات تتراوح بين 40 و105 بوصة، بشاشات منحنية أو مسطحة، وتقنيات مبتكرة تميّز شركة إل جي عن الشركات المنافسة.”
وبناءً على ذلك، تخطط “إل جي” لزيادة حصتها بسرعة في السوق العالمية لأجهزة تلفاز ألترا فائقة الوضوح بدقة 4K خلال العام 2015 وما بعده. كما تتطلع الشركة أيضاً إلى تعزيز قدراتها التسويقية عبر الجهود المشتركة بين فروعها والشركات التابعة لها، والتي تغطي مجموعة واسعة من وحدات الأعمال، بما في ذلك البحث والتطوير وتخطيط المنتجات والمبيعات والتسويق.
هذا وقد كشفت “إل جي” النقاب عن منصة التلفزيون الذكي الجديدة 2.0 webOS خلال معرض CES 2015، وهي أحدث ترقية لمنصة webOS الأصلية التي كانت قد طرحتها في العام 2014 ولاقت نجاحاً كبيراً. وفيما يتعلق بهذه الشأن، قال كوون أن هذا الإصدار المطوّر سيساعد “إل جي” في المحافظة على ريادتها في تقديم تجربة استخدام ومشاهدة استثنائية للمستهلكين. وقد تم تصميم منصة webOS في البداية لتجسيد مفهوم “إعادة البساطة لاستخدام التلفاز” الذي حاولت من خلاله الشركة مواجهة الإحباط المتزايد لدى المستخدمين بسبب أنظمة التلفاز المعقدة للغاية. وتتوقع إل جي أن تتجاوز مبيعات تلفازاتها الذكية التي تعمل بمنصة webOS مليون جهاز خلال النصف الأول من العام 2015.
تعزيز تنافسية منتجات تقنية المعلومات (IT) ومنتجات الصوت والفيديو (AV)
وتخطط “إل جي” خلال العام الحالي 2015 لاتخاذ خطواتٍ لإعادة هيكلة أعمالها في قطاعات المسرح المنزلي ومنتجات الفيديو من أجل تحسين ربحيتها. وتشمل هذه الخطوات تعزيز أنشطة التسويق لشاشات الحواسيب عالية الأداء، مثل الشاشات فائقة العرض UltraWide بنسبة عرض إلى الارتفاع 21:9، والشاشات المنحنية وشاشات ألترا فائقة الوضوح العالي HD. وستركز الشركة أيضاً على تعزيز زخم النمو من خلال التسويق الفعال للمنتجات الصوتية متعددة الغرف، وأنظمة الصوت (المجهارات المستطيلة)، والتي تكتسب شعبية متزايدة بين المستهلكين. وفي الوقت ذاته، تواصل “إل جي” البحث عن فرص أعمال جديدة بالاستفادة من القدرات التقنية الهائلة للشركة في مجال تقارب منتجات تقنيات المعلومات وابتكارات المنزل الذكي القائمة على إنترنت الأشياء IoT.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى