اقتصادمسؤولية اجتماعية

صيرفة إسلامية برعاية البنك الإسلامي الأردني

هاشتاق عربي

قدم البنك الإسلامي الأردني الدعم والرعاية من خلال شراكته الإستراتيجية مع المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية وبالتعاون مع جمعية البنوك في الاردن لتنظيم وعقد المؤتمر العالمي الثاني بعنوان « التجديد الاساسي في الممارسات المصرفية نحو تحقيق الرخاء الاقتصادي والمتانة المصرفية « والذي عقد في عمان برعاية معالي الدكتور زياد فريز محافظ البنك المركزي الأردني وسعادة الشيخ صالح كامل رئيس مجلس إدارة المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية خلال الفترة8-9/5/ 2017 في فندق الفورسيزونز /عمان وبمشاركة الاستاذ موسى شحادة الرئيس التنفيذي المدير العام للبنك الاسلامي الاردني وعدد من مديري البنوك العاملة ومديري المؤسسات المالية والإسلامية وشخصيات مصرفية من خبراء الصناعة وصناع القرار في المؤسسات المالية الاسلامية والقادة في العمل المصرفي الاسلامي على الصعيد الدولي والمحلي والأكاديميين والباحثين وتم استعراض تجربة الصناعة المالية الاسلامية في كل من آسيا وافريقيا والشرق الاوسط واوروبا وتحديد اساسيات سبل النجاح في العمل المصرفي الاسلامي لضمان الاستمرارية والبقاء في مستوى مرموق خاصة مع التطورات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

و سلم الشيخ صالح عبد الله كامل درعاً تكريمياً للأستاذ موسى شحادة تقديراً لدور البنك الاسلامي الاردني في رعايته وشراكته الاستراتيجية لدعم المؤتمر واستضافة اجتماعات المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الاسلامية مشيداً بدور البنك المميز و الناجح في العمل المصرفي الاسلامي في الاردن.

وألقى الأستاذ موسى شحادة كلمة في افتتاح المؤتمر مرحباً بالمشاركين ومشيداً بالشراكة الاستراتيجية مع المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالي الإسلامية واتاحة الفرصة لأصحاب الاختصاص في قطاع الخدمات المالية الإسلامية التشاور والنقاش للحفاظ على المكتسبات التي حققها العمل المصرفي الاسلامي ومواصلة النمو والانتشار في ظل حالة عدم اليقين والترقب لما ينتظر العالم مستقبلاً واستعداداً لمواجهة التغيرات والتطورات والتوجهات الدولية وحوكمة اعمالها ،مشيداً بتفهم الجهات الرسمية الحكومية والرقابية والتنفيذية في الاردن لخصوصية المصارف الاسلامية ،حيث يعتبر الاردن نموذجاً لما تم ويتم من تعديلات تشريعية وقانونية وانظمة رقابية تراعي خصوصية عمل المصارف الاسلامية ، منذ توفير الخدمات المالية الاسلامية عام 1978 بتأسيس البنك الاسلامي الاردني بمبادرة اردنية وعربية ممثلة بسعادة الشيخ صالح عبد الله كامل الداعم للصيرفة الاسلامية منذ نشأتها , ليكون اول مصرف اسلامي في الاردن ليضع تجربة الاردن في الصيرفة الاسلامية على خريطة العمل المصرفي الاسلامي بتحقيقه لموقع ريادي في عالم الصيرفة الاسلامية في الخارج ويتبوأ مركزاً متقدماً بين 25 مصرفاً عاملاً في الاردن ويحتل بكل جدارة المرتبة الثالثة بين البنوك التقليدية والاسلامية والاول بين البنوك الاسلامية من حيث الموجودات وارصدة الاوعية الادخارية وارصدة التمويل والاستثمار واضاف استطاعت الصيرفة الاسلامية في الاردن من خلال اربعة مصارف وعدد من الشركات التي تطبق احكام الشريعة ان تحتل في نهاية عام 2016 (16.5% ) من موجودات البنوك و(21.4% ) من الودائع وحسابات الاستثمار و(24.4%) من التوظيفات المالية والاستثمارية مرحباً بعقد مثل هذه اللقاءات التي تساهم في دعم مسيرة الصناعة المصرفية الإسلامية والارتقاء بعملها مؤكدا استمرارية مساهمة البنك في دعم المزيد من هذه اللقاءات التي تدعم مسيرة العمل المصرفي الإسلامي.

من جهته قال الاستاذ عبد الإله بلعتيق الأمين العام للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية اننا نعتز بشراكتنا الاستراتيجية مع البنك الإسلامي الأردني الداعم الرئيس لمختلف نشاطات المجلس العام منذ تأسيسه ولمساهمته الفاعلة لإنجاح فعاليات هذا المؤتمر كما نقدر للبنك المركزي الاردني وجمعية البنوك في الاردن تعاونهم لإنجاح هذا اللقاء الدولي الذي يشكل دعماً لعمل المؤسسات المالية الإسلامية ودعم مسيرة الصناعة المالية الإسلامية.

249 مليون دولار مجموع الدخل التشغيلي لمجموعة البركة المصرفية ومجموع الأصول يناهز 23 مليار دولار

أعلنت مجموعة البركة المصرفية ش.م.ب (ABG)، المجموعة المصرفية الإسلامية الرائدة التي تتخذ من مملكة البحرين مقرا لها، عن تحقيق مجموع دخل تشغيلي بلغ 249 مليون دولار أمريكي خلال الربع الأول من العام 2017، في حين سجل مجموع التمويلات والاستثمار زيادة طفيفة في نهاية مارس 2017 وذلك بالمقارنة مع نهاية ديسمبر 2016.

وقد واصلت مجموعة البركة المصرفية خلال الربع الأول من العام 2017 تنفيذ مبادرات التوسع في الأعمال والأسواق وتنويع مصادر الدخل عبر وحداتها المتواجدة في 15 بلدا، وحققت عمليات وأنشطة المجموعة نموا طفيفا في مجموع الأنشطة المالية والاستثمارية، لكن معدلات نمو الدخل التشغيلي تأثرت بالأوضاع المالية والاقتصادية غير المستقرة في بعض البلدان التي تعمل فيها المجموعة، مما دفعها لتعزيز المخصصات التحوطية وذلك كجزء من السياسة المحافظة التي تتبعها المجموعة، علاوة على تأثر تلك المعدلات بتراجع قيم العملات المحلية لبعض الدول التي تعمل فيها المجموعة أمام الدولار الأمريكي. لذلك فقد بلغ صافي الدخل التشغيلي بعد خصم كافة المصاريف التشغيلية 101 مليون دولار أمريكي خلال الربع الأول من العام 2017 وذلك بالمقارنة مع 114 مليون دولار أمريكي خلال الربع الأول من العام 2016 بتباطؤ قدره 11%. وبعد خصم المخصصات والضرائب بلغ صافي الدخل العائد لمساهمي المجموعة 34 مليون دولار خلال الربع الأول من العام 2017 وذلك بالمقارنة مع 38 مليون دولار أمريكي خلال الربع الأول من العام 2016، بانخفاض نسبته 10%. بينما بلغ مجموع صافي الدخل 52 مليون دولار خلال الربع الأول من العام 2017.

وكانت بداية العام 2016 شهدت نوعاً ما من الاستقرار في قيم العملات المحلية لعدد من البلدان التي تعمل فيها المجموعة، لكن حدثت حالة كبيرة من عدم الاستقرار في قيم هذه العملات خلال النصف الثاني من العام الماضي مما أثر على نتائج الربع الأول من العام الجاري 2017. لكن المجموعة ترى إن نتائج الفصول الثلاث المتبقية من العام الجاري سوف تشهد تحسنا في الإيرادات والدخل إن شاء الله.

وعند استبعاد تأثيرات انخفاض العملة المحلية لعدد من البلدان التي تعمل فيها المجموعة أمام الدولار الأمريكي، فإن مجموع الدخل التشغيلي سيسجل ارتفاعا بنسبة 10% وصافي الدخل العائد لمساهمي الشركة الأم سيسجل ارتفاعا قدره 4%.

من جهة أخرى، حافظت الموجودات الإجمالية لمجموعة البركة المصرفية مع نهاية مارس من العام 2017 على مستواها في نهاية ديسمبر 2016، وبلغت 23.4 مليار دولار أمريكي، حيث تأثر معدل النمو بانخفاض قيمة العملات المحلية لبعض البلدان التي تعمل فيها المجموعة أمام الدولار الأمريكي، وهي العملة التي تعد بها التقارير المالية الموحدة للمجموعة. وتحافظ المجموعة على نسبة كبيرة من هذه الموجودات في شكل موجودات سائلة للاستعداد لاستثمار فرص التمويل ومواجهة التقلبات في الأسواق.

وبلغت الموجودات المدرة للدخل (التمويلات والاستثمارات) 17.7 مليار دولار أمريكي بنهاية مارس 2017 بالمقارنة مع 17.5 مليار دولار أمريكي بنهاية ديسمبر 2016، بزيادة قدرها 1%.

كما حافظت حسابات العملاء في مارس 2017 أيضا على المستوى الذي كانت عليه في ديسمبر 2016 وبلغت 19.1 مليار دولار أمريكي، مما يشير إلى مواصلة ثقة والتزام العملاء بالمجموعة.

وبلغ مجموع الحقوق 2 مليار دولار بنهاية مارس 2017، بزيادة نسبتها 1% بالمقارنة مع نهاية ديسمبر 2016. في حين بلغ مجموع الحقوق العائد لمساهمي الشركة الأم 1.3 مليار دولار أمريكي بزيادة قدرها 1% عن نهاية ديسمبر 2016. وكدلالة على متانة القاعدة الرأسمالية للمجموعة بلغت نسبة حقوق الملكية إلى مجموع الأصول 9%.

وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة البركة المصرفية سعادة الشيخ صالح عبدالله كامل إن المجموعة تواصل أداءهاالناجح بدليل قدرتها على المحافظة على جودة أصولها ومتانة الأرصدة السائلة إلى جانب تحسن العوائد المالية من كافة الأنشطة الرئيسية وبنفس الوقت المحافظة على نهج الصيرفة الإسلامية المسؤول اجتماعيا.

من جهته قال نائب رئيس مجلس الإدارة الأستاذ عبد الله عمار السعودي إن مجموعة البركة المصرفية والوحدات التابعة لها في موقع متميز كونها تتبع نهجاً محافظاً في التوسع في الأسواق التي تعمل فيها. لذلك استطاعت التغلب على كافة التطورات المالية والاقتصادية المعاكسة وواصلت برامج التوسع في الفروع والمنتجات التمويلية، وخدمة مجتمعاتها بصورة أكبر.

وقال عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية الأستاذ عدنان أحمد يوسف «تواصلت خلال الربع الأول من العام 2017 التطورات والظروف العالمية والإقليمية التي شكلت تحديات جدية بالنسبة لنا، ومن بينها عدم الاستقرار الاقتصادي والمالي في بعض البلدان الرئيسية التي نعمل فيها، إلى جانب تراجع أسعار النفط وانخفاض قيمة العملات المحلية لعدد من الوحدات المصرفية التابعة للمجموعة مقابل الدولار الأمريكي–عملة إعداد تقارير المجموعة. لكننا بالرغم من كافة هذه التطورات حافظنا على مراكزنا الربحية والتشغيلية الجيدة، بل وعززنا إجراءاتنا التحوطية في إطار السياسات والاستراتيجيات الحصيفة التي وضعتها المجموعة وتعمل كافة الوحدات على تنفيذها».

وأضاف « كما أننا مسرورون للغاية لرؤية مساهمة جميع الوحدات المصرفية في نتائج المجموعة، حيث يتضح ذلك من النتائج الممتازة التي سجلتها والتوزيعات النقدية المجزية التي وزعتها على مساهميها عن نتائجها المالية للعام 2016. فقد وزع البنك الإسلامي الأردني 15% أرباح نقدية و20% أسهم منحة وبنك البركة سورية 15% أرباح نقدية وبنك البركة الجزائر 30.11% أرباح نقدية وبنك البركة تركيا 5% أرباح نقدية وبنك البركة مصر 15% أسهم منحة وبنك البركة السودان 12% أرباح نقدية و18% أسهم منحة».

وفيما يخص خطط المجموعة للتوسع في شبكة الفروع، قال الرئيس التنفيذي « افتتحنا 5 فروع جديدة خلال الربع الأول من العام 2017 مما رفع مجموع الفروع إلى 702 فرع توظف 12,593 موظفا، وهو يعكس دور وحداتنا الواضح في خلق وظائف مجزية للمواطنين في مجتمعاتها. كما إن هذه السياسة تشكل أحد المرتكزات الرئيسية للنمو في الأعمال والربحية للمجموعة.

وعلى صعيد التوسع الجغرافي العربي والعالمي، استكملنا إجراءات انطلاقة وحدتنا المصرفية في المغرب ونخطط لبدء أعمالها خلال النصف الثاني من هذا العام مع شركائنا في البنك الجديد، البنك المغربي للتجارة الخارجية لأفريقيا، وهويعتبرمن أعرق وأكبر البنوك المغربية الخاصة الذي تأسس عام 1959،ويتواجد في 22 بلدا. كما سوف يكون البنك الجديد تحت إدارة مجموعة البركة المصرفية ويعمل ضمن شبكة وحداتها المصرفية المتواجدة حاليا في 15 بلدا. وسوف يكون دخول المجموعة السوق المغربي إنجازاً مهماً للغاية، حيث يعتبر من الأسواق الرئيسية في المغرب العربي وأفريقيا، ويحقق للمجموعة تنوع أكبر في بناء محافظ الأصول ومصادر الإيرادات.

كما قام بنك البركة الجزائر بزيادة رأسماله الاجتماعي من 10 مليار دينار جزائري إلى 15 مليار دينار جزائري. وتمت هذه الزيادة من خلال توزيع مجاني لخمسة ملايين من الأسهم الجديدة بقيمة اسمية تعادل 1000 دينار جزائري لكل سهم لصالح المساهمين و هما مجموعة البركة المصرفية ذات رأسمال مصرح به يبلغ 1.5 مليار دولار أمريكي وبنك الفلاحة و التنمية الريفية (الجزائر) برأسمال 54 مليار دينار جزائري. وسوف تسهم هذه الزيادة بقوة في توسعة أعمال وأنشطة البنك في السوق الجزائري. ويعتبر بنك البركة الجزائر من البنوك الأكثر سيولة على الساحة المصرفية كما إن اختبارات الإجهاد التي تجرى بصورة نصف سنوية وتقدم للهيئات المعنية في الجزائر لدليل آخر على مدى قوة و صلابة البنك. من جهته، نجح بنك البركة تركيا في إتمام إصداره الجديد من تمويل المرابحة المشترك بقيمة 213 مليون دولار شارك في تغطيته 12 مصرفا من 8 بلدان من مختلف بقاع العالم. ويأتي هذا الإصدار بعد سلسلة من الإصدارات الناجحة المماثلة منذ العام 2010 وبمبالغ كبيرة أيضاً. ونحن مسرورون للغاية من النجاح الكبير الذي حظي به التمويل المجمع للبنك هذا العام بالرغم من ظروف الأسواق المالية المتقلبة والأوضاع الاقتصادية العالمية. وهذا يؤكد على سمعة البنك ومكانته المرموقة في السوق التركي، استناداً إلى أوضاعه المالية المتينة وأدائه المالي المتنامي على مدى السنوات السابقة، كما يعد شهادة عالمية للسمعة والمكانة المتميزتين اللتين تتمتع بهما مجموعة البركة المصرفية إقليميا وعالميا. وتمثل المسؤولية الاجتماعية ركيزة أساسية في نموذج أعمال المجموعة، حيث واصلت المجموعة خلال الربع الأول من العام الجاري تنفيذ برنامج المسؤولية الاجتماعية القائم على ربط برامج وأنشطة المسؤولية الاجتماعية في الوحدات والمجموعة بالأهداف العالمية للتنمية المستدامة التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة. وسوف تركز هذه الأهداف على إضافة 50,000 فرصة عمل في الدول التي نعمل فيها وتقديم التمويل والتبرع للمؤسسات التعليمية ولمستشفيات الأطفال ومستشفيات معالجة السرطان ومرضى السكري، ووحدات غسيل الكلى.

وأضاف الأستاذ عدنان: واصلنا خلال الربع الأول من العام 2017 التركيز على تقديم الدورات التدريبية عبر أكاديمية البركة التي تعتزم تنظيم العديد من الدورات التدريبية للموظفين المتخصصة في كافة مجالات الصيرفة الإسلامية خلال العام الجاري 2017 والأعوام القادمة. كما واصلنا تقديم برامج التدريب الحديثة عبر الانترنت لكافة موظفي المجموعة والوحدات التابعة لها والمرتبطة بتشريعات الامتثال والعقوبات واعرف عميلك وغيرها. إلى جانب ذلك نواصل جهودنا من أجل ترجمة قيم ومبادئ العلامة التجارية القائمة على مفهوم الشراكة مع العملاء في كافة المنتجات والخدمات التي نقدمها.

وقال الرئيس التنفيذي للمجموعة « وفيما يخص بقية العام 2017، نحن نتوقع استمرار التقلبات في الأسواق العالمية والإقليمية وهي تخلق بيئة عمل صعبة للبنوك العالمية، لكننا سوف نواصل نهجنا الحذر واستثمار الموارد المالية والفنية الكبيرة علاوة على الشبكة الجغرافية الواسعة للوحدات التابعة للمجموعة في تعظيم العوائد المتأتية للمساهمين والمستثمرين في المجموعة».

وأشاد الرئيس التنفيذي للمجموعة في ختام تصريحه بالجهود الكبيرة التي بذلتها الإدارة التنفيذية بالمركز الرئيسي والإدارات التنفيذية في الوحدات المصرفية التابعة للمجموعة والأطراف ذات العلاقة وأدت إلى تحقيق النتائج المرضية للمجموعة.

ويذكر أن مجموعة البركة المصرفية (ش.م.ب.) مرخصة كمصرف جملة إسلامي من مصرف البحرين المركزي، ومدرجة في بورصتي البحرين وناسداك دبي. وتعتبر البركة من رواد العمل المصرفي الإسلامي على مستوى العالم حيث تقدم خدماتها المصرفية المميزة إلى حوالي مليار شخص في الدول التي تعمل فيها. ومنحت كل من الوكالة الإسلامية الدولية للتصنيف وشركةDagong العالمية للتصنيف الائتماني المحدودة تصنيف ائتماني مشترك للمجموعة من الدرجة الاستثمارية +BBB (الطويل المدى) / A3 (القصير المدى) على مستوى التصنيف الدولي ودرجة A+ (bh) (الطويل المدى)/ A2 (bh)(القصير المدى) على مستوى التصنيف الوطني. كما منحت مؤسسة ستاندرد أند بورز العالمية المجموعة تصنيف ائتماني بدرجة BB+(على المدى الطويل) و B (على المدى القصير). وتقدم بنوك البركة منتجاتها وخدماتها المصرفية والمالية وفقاً لأحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية السمحاء في مجالات مصرفية التجزئة، والتجارة، والاستثمار بالإضافة إلى خدمات الخزينة، هذا ويبلغ رأس المال المصرح به للمجموعة 1.5 مليار دولار أمريكي، كما يبلغ مجموع الحقوق نحو 2 مليار دولار أمريكي.

وللمجموعة انتشار جغرافي واسع ممثل في وحدات مصرفية تابعة ومكاتب تمثيل في خمسة عشر دولة، حيث تدير أكثر من 702 فرع في كل من: تركيا، الأردن، مصر، الجزائر، تونس، السودان، البحرين، باكستان، جنوب أفريقيا، لبنان، سوريــة، العراق والمملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى مكتبي تمثيل في كل من إندونيسيا و ليبيا.

-الرأي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى